المئات من أطفال القطاع يتوافدون على الكلية الجامعية للمشاركة في فعاليات مهرجان بسمة لا تغيب
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فعاليات مهرجان فلسطين الطفولة والتربية الرابع عشر بسمة لا تغيب لليوم الرابع على التوالي، والتي اشتملت على نخبة متميزة من الأنشطة والفعاليات والفقرات الشيقة التي احتضنتها مرافق الكلية الجامعية وسط حضور لافت من أطفال المدارس ورياض الأطفال والأهالي والمؤسسات الراعية للطفولة.
وفي حديثها أوضحت السيدة شيماء أبو شعبان مشرفة المسابقات الفنية بالمهرجان أن المهرجان لهذا العام اشتمل على مسابقات متنوعة في الإنشاد والمسرح والإلقاء والخطابة والاستعراض والمواهب المختلفة، وذلك بهدف اكتشاف المواهب لدى الأطفال والعمل على تنميتها وصقل شخصية الأطفال وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم، مشيرة إلى أن الرياض تألقت بالأداء الراقي لأطفالها الموهوبين الذين يبشرون بمواهب فنية واعدة.
وذكرت أبو شعبان أن المهرجان اشتمل لهذا العام على فقرة الحكواتي والتي تمثل سرد القصص وتمثيل مسرح الأطفال بالدمى والعرائس، والتي نظمت في المكتبة المركزية بالكلية بهدف تحقيق المتعة المفيدة لدى الأطفال وإلقاء الضوء على الأدب الهادف الذي يغرس القيم والأخلاق في نفوسهم ويرتقي بالوجدان والتذوق الجمالي الفني لديهم، مؤكدة أن الأطفال تفاعلوا بشكل كبير مع هذه الفقرة ومع تمثيل الشخصيات وسرد القصص والأحداث الشيقة.
وأضافت أبو شعبان: حرصنا هذا العام على تنمية مواهب طالبات العلوم التربوية في مجال الرسم الحر وافتتحنا جناحا للرسم للأطفال، ونجحنا في إحداث التفريغ الانفعالي من الضغوط النفسية لدى الأطفال من خلال الرسم، حيث تم تعزيز الأطفال وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم، فيما تنوعت رسوماتهم ما بين شخصيات كرتونية محببة لدى الأطفال ورسم لمشاهد طبيعية مختلفة وللمسجد الأقصى، وقد قمنا بالاحتفاظ بنسخ من الرسومات لغرض إجراء التحليل النفسي لشخصية الأطفال.
من جانبها أفادت السيدة هناء أبو دية مشرفة سينما الأطفال أن عروض أفلام الرسوم المتحركة تواصلت على مدار أيام المهرجان بحضور كبير لأطفال الرياض وأطفال المرحلة الأساسية الأولى لطلبة المدارس، مؤكدة أن الأطفال تفاعلوا بشكل كبير من الأفلام التي تم عرضها في قاعة كبيرة ومجهزة لإسعادهم، حيث تم اختيار أفلاما جميلة تتناسب مع الفئات العمرية للأطفال وتتعلق بشخصيات يحبونها لقضاء أوقاتا ترفيهية ممتعة.
وحول فقرة المسابقات الرياضية قال السيد تامر العبسي مشرف هذه الفقرة: قمنا بعقد مسابقات رياضية عدة بين الأطفال اشتملت على رياضة الوثب العريض والعدو مع تخطي المواقع والرمي مع التصويب على السلة، وذلك بهدف البناء النفسي والجسمي والانفعالي للأطفال وتوعيتهم بأهمية ممارسة الرياضة من سن مبكرة، مضيفا أن سيتم منح كأس الفوز والميداليات على الأطفال المتفوقين في الفقرات الرياضية المختلفة.
من جانب آخر افتتح فرع الكلية الجامعية بخان يونس يوما ترفيهيا للأطفال وذلك بمشاركة واسعة من أطفال محافظتي خانيونس ورفح، هذا واشتمل اليوم الترفيهي على عروض مسرحية وفنية للأطفال وفقرات ترفيهية للمهرجين، إلى جانب افتتاح معرض الوسائل التعليمية والمنتجات الخاصة بالطفل والذي لاقى اهتماما بالغا من مربيات رياض الأطفال وبعض المدرسات حيث سارعن بشراء الوسائل التعليمية المتنوعة لتحسين العملية التعليمية والتعلمية للأطفال.
وكانت الكلية الجامعية وضمن فعاليات المهرجان المجتمعية قد زارت مدرسة أبو تمام الإعدادية للفتيات ونفذت فيها مجموعة من الفقرات الشيقة والتي تنوعت ما بين المسابقات الثقافية وفقرة شد الحبل وفقرة تغطية العينين ولعبة الكرسي الفارغ، وفقرة المواهب الفنية في النشيد والغناء، حيث تم توزيع الجوائز والهدايا للمتسابقات الفائزات اللواتي عمت الفرحة والبهجة على وجوههن ودعين بمواصلة تكرار هذه الأنشطة الترفيهية المتميزة.
تواصلت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فعاليات مهرجان فلسطين الطفولة والتربية الرابع عشر بسمة لا تغيب لليوم الرابع على التوالي، والتي اشتملت على نخبة متميزة من الأنشطة والفعاليات والفقرات الشيقة التي احتضنتها مرافق الكلية الجامعية وسط حضور لافت من أطفال المدارس ورياض الأطفال والأهالي والمؤسسات الراعية للطفولة.
وفي حديثها أوضحت السيدة شيماء أبو شعبان مشرفة المسابقات الفنية بالمهرجان أن المهرجان لهذا العام اشتمل على مسابقات متنوعة في الإنشاد والمسرح والإلقاء والخطابة والاستعراض والمواهب المختلفة، وذلك بهدف اكتشاف المواهب لدى الأطفال والعمل على تنميتها وصقل شخصية الأطفال وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم، مشيرة إلى أن الرياض تألقت بالأداء الراقي لأطفالها الموهوبين الذين يبشرون بمواهب فنية واعدة.
وذكرت أبو شعبان أن المهرجان اشتمل لهذا العام على فقرة الحكواتي والتي تمثل سرد القصص وتمثيل مسرح الأطفال بالدمى والعرائس، والتي نظمت في المكتبة المركزية بالكلية بهدف تحقيق المتعة المفيدة لدى الأطفال وإلقاء الضوء على الأدب الهادف الذي يغرس القيم والأخلاق في نفوسهم ويرتقي بالوجدان والتذوق الجمالي الفني لديهم، مؤكدة أن الأطفال تفاعلوا بشكل كبير مع هذه الفقرة ومع تمثيل الشخصيات وسرد القصص والأحداث الشيقة.
وأضافت أبو شعبان: حرصنا هذا العام على تنمية مواهب طالبات العلوم التربوية في مجال الرسم الحر وافتتحنا جناحا للرسم للأطفال، ونجحنا في إحداث التفريغ الانفعالي من الضغوط النفسية لدى الأطفال من خلال الرسم، حيث تم تعزيز الأطفال وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم، فيما تنوعت رسوماتهم ما بين شخصيات كرتونية محببة لدى الأطفال ورسم لمشاهد طبيعية مختلفة وللمسجد الأقصى، وقد قمنا بالاحتفاظ بنسخ من الرسومات لغرض إجراء التحليل النفسي لشخصية الأطفال.
من جانبها أفادت السيدة هناء أبو دية مشرفة سينما الأطفال أن عروض أفلام الرسوم المتحركة تواصلت على مدار أيام المهرجان بحضور كبير لأطفال الرياض وأطفال المرحلة الأساسية الأولى لطلبة المدارس، مؤكدة أن الأطفال تفاعلوا بشكل كبير من الأفلام التي تم عرضها في قاعة كبيرة ومجهزة لإسعادهم، حيث تم اختيار أفلاما جميلة تتناسب مع الفئات العمرية للأطفال وتتعلق بشخصيات يحبونها لقضاء أوقاتا ترفيهية ممتعة.
وحول فقرة المسابقات الرياضية قال السيد تامر العبسي مشرف هذه الفقرة: قمنا بعقد مسابقات رياضية عدة بين الأطفال اشتملت على رياضة الوثب العريض والعدو مع تخطي المواقع والرمي مع التصويب على السلة، وذلك بهدف البناء النفسي والجسمي والانفعالي للأطفال وتوعيتهم بأهمية ممارسة الرياضة من سن مبكرة، مضيفا أن سيتم منح كأس الفوز والميداليات على الأطفال المتفوقين في الفقرات الرياضية المختلفة.
من جانب آخر افتتح فرع الكلية الجامعية بخان يونس يوما ترفيهيا للأطفال وذلك بمشاركة واسعة من أطفال محافظتي خانيونس ورفح، هذا واشتمل اليوم الترفيهي على عروض مسرحية وفنية للأطفال وفقرات ترفيهية للمهرجين، إلى جانب افتتاح معرض الوسائل التعليمية والمنتجات الخاصة بالطفل والذي لاقى اهتماما بالغا من مربيات رياض الأطفال وبعض المدرسات حيث سارعن بشراء الوسائل التعليمية المتنوعة لتحسين العملية التعليمية والتعلمية للأطفال.
وكانت الكلية الجامعية وضمن فعاليات المهرجان المجتمعية قد زارت مدرسة أبو تمام الإعدادية للفتيات ونفذت فيها مجموعة من الفقرات الشيقة والتي تنوعت ما بين المسابقات الثقافية وفقرة شد الحبل وفقرة تغطية العينين ولعبة الكرسي الفارغ، وفقرة المواهب الفنية في النشيد والغناء، حيث تم توزيع الجوائز والهدايا للمتسابقات الفائزات اللواتي عمت الفرحة والبهجة على وجوههن ودعين بمواصلة تكرار هذه الأنشطة الترفيهية المتميزة.

التعليقات