مستشفى غزة الاوروبي يسجل إنجازا طبيا جديدا
رام الله - دنيا الوطن
في ظل اشتداد الحصار الظالم على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، وبالرغم من قلة الإمكانيات وكثرة العقبات، وخصوصاً في المجال الصحي، تصر الطواقم الطبية أن تثبت للعالم أجمع أن التحدي والإبداع لا يمكن أن يقف عائقاً أمام إجراء عمليات نوعية على يد أطباء فلسطينيين ذوي كفاءة عالية.
قطاع غزة الصامد كان، صباح اليوم، على موعد مع الإنجاز والنجاح، حيث تم تحويل المريضة عائشة هنية (57 عاماً)، حرم شقيق رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إلى مستشفى غزة الأوروبي لإجراء عملية جراحية نوعية.
استشاري جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى الأوروبي والمشرف على حالة المريضة الدكتور محمود أبو خاطر قال إن المريضة "هنية دخلت المستشفى وهي تعاني من آلام حادة في الظهر مع امتداد في الساقين وخذلان في القدمين، بحيث لا تستطيع السير لأكثر من 100 متر بسبب وزنها الزائد وارتفاع ضغط الدم".
أوضح أنه "خلال العملية تم تحرير الأعصاب والنخاع الشوكي في المستوي الرابع والخامس القطني، والخامس القطني والأول العجزي، وتم التوسيع على النخاع الشوكي بدون أي مضاعفات، في وقت استغرق 45 دقيقة فقط، بنجاح يصل إلى 100%".
وقال أبو خاطر: "كانت زيادة الوزن والتضييق الحاد في النخاع الشوكي تشكل عقبة كبيرة استطعنا التغلب عليها بدون أي مضاعفات تذكر".
وأشار إلى أنه خلال سفر هنية لجمهورية مصر العربية للعلاج تم اخبارها بعدم إمكانهم إجراء مثل هذه العملية، لأنه في حال إجرائها يوجد احتمال كبير بأن تصاب بالشلل الكامل.
وأضاف أبو خاطر أن عمليات كهذه تعتبر صعبة ومعقدة، وتحتاج إلى أداء عالٍ وتقنيات متطورة جداً، وأن أي خطأ طبي قد ينتج عنه عدد من المضاعفات، أبرزها فقدان السيطرة على البول والبراز، وضعف في قوة حركة الساقين، إضافة إلى إمكانية التسبب بالشلل التام.
وبيّن أنه قبل العملية وأثناءها قام بتصوير المستويين المقرر إجراء العملية لهما، للتأكد من هذين المستويين، "ما يوازي خبرة دولة ألمانيا في إجراء مثل هذه العمليات".
بدوره، أعرب مدير عام مستشفى غزة الأوروبي الدكتور عبد اللطيف الحاج عن سعادته لنجاح العملية، مؤكداً أن هذا النجاح دليل على إصرار الطاقم الطبي بالمستشفى على الإبداع وتحدى الحصار من خلال إجراء عمليات جراحية نوعية رغم قلة الإمكانيات وكثرة العقبات التي تواجه القطاع الصحي.
وثمن الحاج الدور الذي قامت به قطر، ممثلة بالهلال الأحمر القطري، في تجهيز غرف العمليات بأحدث الأجهزة الحديثة، الأمر الذي سيخدم المرضي داخل القطاع، وسيخفف عليهم عناء السفر للعلاج بالخارج.
وأكد على أن هذا النجاح ما كان ليتم لولا توفيق الله عز وجل أولاً وأخيراً، ومن ثم تعاون جميع الطواقم الطبية وبيان مدى انتمائهم لوطنهم ورغبتهم في خدمة أبناء شعبهم في ظل هذه الظروف.
من جانبهم، عبّر أهل المريضة عن بالغ سعادتهم لنجاح العملية، مقدمين شكرهم وتقديرهم للدكتور محمود أبو خاطر والفريق الطبي المساعد، ولإدارة مستشفى غزة الأوروبي على جهودهم في إنجاح عملية والدتهم.
هذا وقدم ذوو المريضة شكرهم أيضاً لوزارة الصحة على جهودها المستمرة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل الحصار والمعاناة والأزمات التي يعيشها قطاع غزة منذ سنوات.
يشار إلى أنه ومنذ وصول الدكتور محمود أبو خاطر لقطاع غزة عام 2012 من ألمانيا، تقلصت التحويلات الطبية للعلاج بالخارج، والذي يكلف الوزارة مبالغ كبيرة، حيث أصبحت المستشفى تقوم بعمليات نوعية ومعقدة مختصة بجراحة المخ والأعصاب، والتي لم تكن تتم إجراءها داخل القطاع من قبل.
في ظل اشتداد الحصار الظالم على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، وبالرغم من قلة الإمكانيات وكثرة العقبات، وخصوصاً في المجال الصحي، تصر الطواقم الطبية أن تثبت للعالم أجمع أن التحدي والإبداع لا يمكن أن يقف عائقاً أمام إجراء عمليات نوعية على يد أطباء فلسطينيين ذوي كفاءة عالية.
قطاع غزة الصامد كان، صباح اليوم، على موعد مع الإنجاز والنجاح، حيث تم تحويل المريضة عائشة هنية (57 عاماً)، حرم شقيق رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إلى مستشفى غزة الأوروبي لإجراء عملية جراحية نوعية.
استشاري جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى الأوروبي والمشرف على حالة المريضة الدكتور محمود أبو خاطر قال إن المريضة "هنية دخلت المستشفى وهي تعاني من آلام حادة في الظهر مع امتداد في الساقين وخذلان في القدمين، بحيث لا تستطيع السير لأكثر من 100 متر بسبب وزنها الزائد وارتفاع ضغط الدم".
أوضح أنه "خلال العملية تم تحرير الأعصاب والنخاع الشوكي في المستوي الرابع والخامس القطني، والخامس القطني والأول العجزي، وتم التوسيع على النخاع الشوكي بدون أي مضاعفات، في وقت استغرق 45 دقيقة فقط، بنجاح يصل إلى 100%".
وقال أبو خاطر: "كانت زيادة الوزن والتضييق الحاد في النخاع الشوكي تشكل عقبة كبيرة استطعنا التغلب عليها بدون أي مضاعفات تذكر".
وأشار إلى أنه خلال سفر هنية لجمهورية مصر العربية للعلاج تم اخبارها بعدم إمكانهم إجراء مثل هذه العملية، لأنه في حال إجرائها يوجد احتمال كبير بأن تصاب بالشلل الكامل.
وأضاف أبو خاطر أن عمليات كهذه تعتبر صعبة ومعقدة، وتحتاج إلى أداء عالٍ وتقنيات متطورة جداً، وأن أي خطأ طبي قد ينتج عنه عدد من المضاعفات، أبرزها فقدان السيطرة على البول والبراز، وضعف في قوة حركة الساقين، إضافة إلى إمكانية التسبب بالشلل التام.
وبيّن أنه قبل العملية وأثناءها قام بتصوير المستويين المقرر إجراء العملية لهما، للتأكد من هذين المستويين، "ما يوازي خبرة دولة ألمانيا في إجراء مثل هذه العمليات".
بدوره، أعرب مدير عام مستشفى غزة الأوروبي الدكتور عبد اللطيف الحاج عن سعادته لنجاح العملية، مؤكداً أن هذا النجاح دليل على إصرار الطاقم الطبي بالمستشفى على الإبداع وتحدى الحصار من خلال إجراء عمليات جراحية نوعية رغم قلة الإمكانيات وكثرة العقبات التي تواجه القطاع الصحي.
وثمن الحاج الدور الذي قامت به قطر، ممثلة بالهلال الأحمر القطري، في تجهيز غرف العمليات بأحدث الأجهزة الحديثة، الأمر الذي سيخدم المرضي داخل القطاع، وسيخفف عليهم عناء السفر للعلاج بالخارج.
وأكد على أن هذا النجاح ما كان ليتم لولا توفيق الله عز وجل أولاً وأخيراً، ومن ثم تعاون جميع الطواقم الطبية وبيان مدى انتمائهم لوطنهم ورغبتهم في خدمة أبناء شعبهم في ظل هذه الظروف.
من جانبهم، عبّر أهل المريضة عن بالغ سعادتهم لنجاح العملية، مقدمين شكرهم وتقديرهم للدكتور محمود أبو خاطر والفريق الطبي المساعد، ولإدارة مستشفى غزة الأوروبي على جهودهم في إنجاح عملية والدتهم.
هذا وقدم ذوو المريضة شكرهم أيضاً لوزارة الصحة على جهودها المستمرة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل الحصار والمعاناة والأزمات التي يعيشها قطاع غزة منذ سنوات.
يشار إلى أنه ومنذ وصول الدكتور محمود أبو خاطر لقطاع غزة عام 2012 من ألمانيا، تقلصت التحويلات الطبية للعلاج بالخارج، والذي يكلف الوزارة مبالغ كبيرة، حيث أصبحت المستشفى تقوم بعمليات نوعية ومعقدة مختصة بجراحة المخ والأعصاب، والتي لم تكن تتم إجراءها داخل القطاع من قبل.


التعليقات