التصريحات التحريضية محاولة لاختطاف طرابلس من جديد

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الادارية للقاء الاسلامي الوحدوي جلستها الاسبوعية برئاسة رئيسها الحاج عمر غندور واصدرت بنهايتها البيان التالي:

    بعد النجاحات المطلوبة التي حققتها الخطة الامنية في طرابلس والتي لاقت ترحيبا وارتياحا وخاصة من اهالي مدينة طرابلس والشمال المتحررين من سطوة "امراء المحاور"، عدنا نشهد محاولات لاعادة عقارب الساعة الى الوراء عبر قطع الطرقات احتجاجا على اعتقال مطلوب، الى إلقاء قنابل صوتية في ارجاء المدينة، الى ابداء التذمر والغضب، الى اغتيال ضابط وجندي ليلة امس في القموعة في عكار، الى ظهور وقح لدعاة الفتنة وتوجيه التهديدات لوزير الداخلية، وزعزعة الامن في كل لبنان اذا لم يصار الى اطلاق بعض المسلحين واعادة اسلحتهم!!

    لا شك ان التصريحات التحريضية الفتنوية وضعت الخطة الامنية امام اختبار صريح!! فالتصريح، وان يكن مألوفا من ابواق الفتنة التي تدعو الى اشعال الفتنة صراحة، وتعبئة الانصار بالحقد والكراهية للجيش ولشريحة كبيرة ووازنة من اللبنانيين، طيلة السنوات الماضية، يبدو (التصريح) خبيثا في توقيته وكأنه دعوة الى خطف مدينة طرابلس من جديد واعادتها مسرحا لقتال عبثي، لا يخفي من يقف وراءه ويموله بالسلاح والهاربين من ميدان القتال في سورية!!

    وفي صوت الفتنة على ألسنة المحرضين الا تحديا واضحا للجيش ولوزير الداخلية الذي صرح منذ بعض الوقت ان الحكومة لن تكون شاهدة على ما جرى في طرابلس، بل شريكة في مواجهة الارهاب والجريمة وحماية الجيش.

    واذا كان الكلام التحريضي واضحا في مراميه وفي ما يترتب عليه من خطوات لاحقة، فكلام وزير الداخلية واضح، وقد قطع الجيش والقوى الامنية كافة شوطا مهما في تحرير طرابلس من الارهاب بقرار توافقي سياسي نرجو ان يستمر ولا يستثني رموز الفتنة قبل غيرهم من صغار الارهابيين.

 

التعليقات