السفير دياب اللوح يلتقي الأستاذ عبد الوهاب الآنسي الأمين العام لحزب التجمع اليمني للأصلاح

السفير دياب اللوح يلتقي الأستاذ عبد الوهاب الآنسي الأمين العام لحزب التجمع اليمني للأصلاح
رام الله - دنيا الوطن
السفير دياب اللوح، يلتقي على رأس وفد من السفارة، الأستاذ عبد الوهاب أحمد الآنسي، الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح وقيادات من الحزب، في زيارة لمقر الحزب، يوم أمس الثلاثاء الموافق (8/4) في سياق مبادرته للقاء الحركات والأحزاب والتنظيمات اليمنية الشقيقة كافة؛ لغرض تعزيز التعاون والتشاور الثنائي لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين الفلسطيني واليمني وخدمة القضايا المشتركة.

  حيث قدم السفير لقيادات الحزب إحاطة شاملة حول الجهود الوطنية المبذولة وقرار الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية بإيفاد وفد قيادي رفيع المستوى للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غـزة؛ لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الوطنية والأهلية في الواقع الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها مصلحة واستراتيجية وطنية فلسطينية عُليا، والمدخل الصحيح لأي تقدم فلسطيني في المسارات كافة، وشملت الإحاطة، ثوابت الموقف السياسي الفلسطيني وصلابة موقف الرئيس ابو مازن، من التطورات السياسية كافة، وخاصة التوجه الفلسطيني بالتوقيع والإنضمام لعدد من المنظمات الدولية باعتباره حق سياسي دولي مكتسب للشعب الفلسطيني.

وقدم السفير شرحاً شاملاً حول مجمل الأوضاع في فلسطين، وممارسات الإحتلال ومستوطنيه في الضفةالغربية المحتلة، ومخططات تهويد مدينة القدس الشريف واستهداف المسجد الأقصى المبارك، وحصار قطاع غــزة، التي تتناقض مع القانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة. 

وبدوره رحب الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بمبادرة السفير والسفارة لزيارة الحزب، وبما سمعه من تأكيد للتوجه الفلسطيني لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة، وللموقف الوطني الفلسطيني المتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وأثنى على قرار الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية، بالإنضمام لعدد من المنظمات الدولية والجهود المبذولة للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

 وأعرب عن أمله بسرعة وضرورة تحقيق وحدة الصف الفلسطيني والكيانية الفلسطينية؛ لمواجهة التحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه السياسية الوطنية والإسلامية، وشدد على أهمية وحدة الموقف العربي لدعم وإسناد الموقف الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة الهامة من تاريخ الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل لنيل حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والعودة والإستقلال الوطني وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، كما واشاد بالصمود الفلسطيني الإسطوري في مواجهة المخططات الإسرائيلية العدوانية، واعتبره رأس حربه لوقف التمدد الإحتلالي الإسرائيلي وحال دون استهداف الأمة العربية.

التعليقات