عبد القادر الحسيني وأبو مازن في جامعة الدول العربية

عبد القادر الحسيني وأبو مازن في جامعة الدول العربية
بقلم: احمد دغلس

ما اشبه اليوم بالبارحة بالضبط في السادس من نيسان / ابريل 1948 ( الى ) السادس من نيسان / ابريل 2014 باليوم والدقيقة والتاريخ والحدث ،عندما وجه القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني رسالته المشهوره الى امين عام الجامعة العربية – القاهرة قال فيها بالنص "" إنني احملكم المسؤولية بعد ان تركتم جنودي في اوج انتصاراتهم بدون عون وسلاح "" عبد القادر الحسيني القدس السادس من ابريل / نيسان 1948 .

ومشهد اليوم في السادس من انيسان / ابريل بعد ستة وستون عاما " تسيبي ليفني " وزيرة العدل الإسرائيلية رئيسة طاقم المفاوضات ألإسرائيلي في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي ... تتدشق باللكنة البولندية مهددة الشعب الفلسطيني وقيادته بقولها ... سوف نحاصر الرئيس محمود عباس حتى يخضع لشروطنا ويعترف ( بيهودية ) الدولة ، هناك "" أصدقاء "" فلسطينيون ، عقلاء ...!! مستعدون لقبول ما يرفضه محمود عباس ، معظم الدول ( العربية ) التزمت لإسرائيل بعدم دفع اموال لمحمود عباس ، معظم الدول العربية تشاركنا الإعتقاد ..؟! ان ايران وحزب الله هما الخطر الحقيقي المشترك ، لم نفرج عن المجرمين الفلسطينيين الملطخة ايديهم بالدماء ، زرت عدة دول عربية ( 11 ) احدى عشرة مرة خلال خمسين يوم ألأخيرة ... وعلاقتنا نزيه وثوقا بها..؟! اورشليم هي عاصمة دولة اسرائيل ولم يعارضها احد في الدول الإسلامية او العربية عندما اعترضنا على التزام القمة العربية بدفع مليار دولار سنويا لأورشليم التزم الجميع ولم يدفعوا فلسا واحدا وهذا امر جيد " .

الحسيني استشهد في معركة القسطل بالقرب من القدس بعد رسالته بيومين الى الجامعة العربية ، دفاعا عن فلسطين كان قد حررها من اليهود بمؤآزرة حراس الحرم المقدسي الشريف وبمساعدة المناضل رشيد عريقات الذي ساعد في الإقتحام والتحرير .

اليوم نعيش ما عاشه عبد القادر الحسيني .. يعيشه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل او بآخر لما عاشه القائد الحسيني حتى آخر رسالة رسمية موقعة منه ، قبل ان يستشهد بيومين الى امين عام الجامعة العربية في القاهرة ، نظرة متفحصة لما قالته تسيبي ليفني للقناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة إختصرتها ( سابقا ) رسالة عبد القادر الحسيني للجا معة العربية ، لكن السؤال يبقى ... هل يستطيع الفلسطيني الصهيوني الذي تعنيه ليفني ..؟! الصديق العاقل لإسرائيل ان يكون الأندلسي ابو عبدالله الصغير ... وهل تستطيع قبائل المحميات صديقة اسرائيل وليفني وما فوق ان تكون قبائل ..؟! قبيلة بني ( ألأحمر ) ألأندلسية العابثة بالوطن ... العابثين ، المنتسبين بدورهم المخزي اللاوطني الى قبائل الإثنى عشر الإسرائيلية ..؟!

لكن رويدا نحن الفلسطينيين نحسن دائما بحسن صياغة البطل ، الأبطال .... بنا الكفاءة والرجال على العهد باقون وبالوعد متمسكون فكونوا ابناء شعبنا مطمئنين بأن النصر لنا بإذن الله وإننا لمنتصرون قالها بصدق وحق الرئيس الفلسطيني ابو مازن، كما اكدها سابقا ياسر عرفات في فلسطين وعبد القادر الحسيني ورشيد عريقات في قرية القسطل عام 1948 بفناء القدس الشريف ، رغم أصدقاء اسرائيل العقلاء وقبائل المحميات التي زارتها ليفني .

التعليقات