في ذكرى عبد القادر الحسيني : الكتائب تحذر العدو من المساس بالقيادة الفلسطينية

في ذكرى عبد القادر الحسيني : الكتائب تحذر العدو من المساس بالقيادة الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
في ذكرى إستشهاد القائد الفلسطيني البطل عبد القادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس وقائد معركة القسطل ، إبن شيخ مجاهدي فلسطين وإبن مدينة القدس والذي استشهد في معركة القسطل الشهيرة والتي جاءت ، في عهد أن كان الشعب الفلسطيني هو المبادر لحماية أرضه ومقدساته والإستبسال بالدفاع عنها .

متسلحاً بإيمانه بالله وبحقه في أرضه ومقدساته مدافعاً عنها برغم قلة الإمكانيات والسلاح ولكنه كان يمتلك الإرادة بالقتال دفاعاً وذوداً عن كرامته وأرضه ومقدساته ، ورغم التخاذل العربي وعدم تقديم الدعم والسلاح والعتاد للشهيد القائد عبد القادر الحسيني وقتها ، وإصراره على تحرير القسطل من يد العصابات الصهيونية لما كانت تمثله قرية القسطل من أهمية عسكرية كبيرة على اعتباراها أحدى البوابات الإستراتيجية لمدينة القدس .

وقرر الشهيد القائد عبد القادر الحسيني خوض المعركة وتحرير القسطل من العصابات الصهيونية ، وجمع ما وجد من رجال وسلاح وخاض معركة بطولية هو ورفاقه الثوار وإستطاع تحرير القسطل وسقط شهيداً أثناء المعركة ودفن في القدس الى جانب والده شيخ المجاهدين الشهيد القائد موسى الحسيني .

ونحن نستذكر رمزاً من رموز الثورة الفلسطينية المعاصرة ، فإننا نستذكر الشهداء القادة التي تمر ذكراهم في مثل هذه الأيام الشهداء القادة خليل الوير ابو جهاد والشيخ الجليل احمد ياسين والشيخ عبد العزيز الرنتيسي وكمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار والإستشهادي البطل فادي العامودي والإستشهادي البطل نائل عمر .

وفي ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، والإعتداءات اليومية بحق المقدسات الفلسطينية وإستمرار العدو الصهيوني بالإستيطان وسرقة الأراضي وعربدة قطعان مستوطنيه ، وتصعيد التهديدات بحق القيادة الفلسطينية ، والتي صدرت على لسان بينيت وليفني وليبرمان بعد إعلان الرئيس ابومازن بالإنضمام لمؤسسات الأمم المتحدة لمحاكمة الإحتلال وقادته على الجرائم التي تنفذ بحق الشعب الفلسطيني .

وفي قراءة مسؤولة بمجمل التصريحات التي صدرت على لسان قادة الإحتلال ، والتي تؤكد بأن قادة الإحتلال يتعمدوا على تحييد قطاع غزة بالكامل من أي مفاوضات وهذا يؤكد أن الإحتلال يستخدم الإنقسام الفلسطيني كورقة قوية في يده لتمرير مخططاته لتثبيت فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية ، وتفضح مخططاته المبيته بفرض دولة غزة ودولة الضفة .

ولذلك فإننا نؤكد على أن حالة الإنقسام الفلسطيني هي حالة عدوانية ، وأصبح يستغلها العدو الصهيوني لفرض مخططاته على الأرض ويجب أن يتم إنهائها فوراً والعودة لمربع الوحدة الوطنية والإتفاق على برنامج وطني شامل لمجابهة ومواجهة هذا العدوان وهذه المخططات .

كما نطالب الأمتين العربية والإسلامية وجميع الحكام العرب بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومساندة الرئيس محمود عباس ابو مازن وعدم التخلي عنه كما حدث مع الشهيد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل و الزعيم الراحل ياسر عرفات ابوعمار ، وتقديم الدعم السياسي والمالي له لتعزيز صموده وصمود شعبه أمام الغطرسة الصهيونية والتصدي للتهديدات العنصرية التي جاءت على لسان قادة الإحتلال ومخططاته .

وأننا إذ نحذر العدو من أي حماقات أو مساس بالرئيس الشرعي والمنتخب للشعب الفلسطيني ، وأن الإحتلال سيدفع ثمن أفعاله وسيكون هو المسئول عن دائرة العنف التي سيصنعها من خلال جرائمه وإعتداءاته .

وأننا في كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني وفي هذه المناسبة والظروف نعاهد جماهير شعبنا ودماء الشهداء بأن نبقى على درب الشهداء القادة العظام ، وأن نحافظ على دمائهم ووصاياهم وفكرهم النضالي والثوري الأصيل متسلحين بإيماننا بالله وبعدالة قضيتنا وحقنا الطبيعي والمشروع في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحماية شعبنا ومساندة قيادتنا الفلسطينية في معركتنا النضالية والكفاحية وإقامة دولتنا الفلسطينيةالمستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

التعليقات