رئيس كتلة الفضيلة يطالب بموقف سياسي لدعم فعاليات عسكرية واسعة للاجهاز على عصابات التكفير

رام الله - دنيا الوطن
يوماً بعد آخر يتمادى الارهاب بانحرافه وتطرفه ويعمق ظلامية صورته القبيحة بتعميم جرائمه وتوسيع مساحة المستهدفين بإجرامه ليؤكد حقيقة منهجه التخريبي والمعادي لكل اشكال الحياة .

وما اقترفه الارهاب قبل ايام من قطع المياه عن محافظات الوسط والجنوب من خلال إغلاقه سد الفلوجة يضع الجميع على محك الاختبار في بناء موقف عملي رادع يكافح شروره ويجفف منابعه التكفيرية .

ان جميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والعشائر العربية في الانبار والفلوجة ملزمة بموقف موحد وفاعل للإسهام بدعم الجهد الامني في استئصال التنظيمات الارهابية العابثة بأمن البلاد والتحضير لفعاليات عسكرية وأمنية واسعة تنطلق بأقرب وقت للإجهاز وبشكل نهائي على عصابات القتل والتكفير وقطاع الماء عن اهلنا في الوسط والجنوب.

ومن المعيب والمخزي أن نسمع صوتاً يدافع عن أولئك القتلة أو نرى دعماً لتمويل نشاطاتهم الإجرامية من دول ومخابرات اجنبية .

ونحمل المجتمع الدولي الذي تعامل مع تحديات الارهاب في العراق بسلبية عالية، وتباطأ كثيراً في دعم العراق بالسلاح والتقنيات والمعدات المطلوبة في معركة العراقيين ضد الارهاب، نحملهم مسؤولية إتساع وتمادي نشاط الارهاب الاجرامي الذي تتسع آثاره التخريبية يوماً بعد آخر والمستهدف الرئيسي وبشكل أكبر هم المدنيين الابرياء.

التعليقات