خلال لقاء له مع التجمع الشبابي لأجل فلسطين "المدهون" يؤكد على دعم الوزارة المتواصل للمؤسسات الشبابية

خلال لقاء له مع التجمع الشبابي لأجل فلسطين "المدهون" يؤكد على دعم الوزارة المتواصل للمؤسسات الشبابية
غزة-دنيا الوطن
أكدّ وزير الشباب والرياضة والثقافة  بغزة د.محمد المدهون على دعم الوزارة المتواصل للمؤسسات الشبابية، مشيراً إلى أنَّ الوزارة تعمل على تقديم كل أوجه المساعدة الممكنة لهذه المؤسسات، وتسخر إمكانياتها المادية لتمكينها من تحقيق أهدافها.

خصوصية وحساسية

وقال المدهون :" العمل الشبابي عموماً وفي مجتمعنا خصوصاً ، له خصوصية وحساسية ، وتنبع خصوصيته من كون أرضنا أرضاً مقدسة، أما حساسيته فتأتي في شكل التدافع الإيجابي الذي يشهده هذا العمل بفعل  الروح الشبابية والحيوية والانتماءات الحزبية مما يخلق حالة من التحدي بين العاملين في هذا المجال".

وأكدالمدهونخلاللقاءجمعهبوفدمن "التجمعالشبابيلأجلفلسطين" اعتزازالوزارةبالشبابالواعدينالذينيمتلكونالرؤيةوالمثابرةلتحقيقأهدافهم،متمنياًلإدارةالتجمعأنْيكونواعلىقدرالثقةالتيأوليتلهملقيادته.

وأشار إلى أنَّ الوزارة تفتح أبوابها للعمل والتعاون والمساعدة للتجمع، لافتاً إلى أنّها ستقوم بتذليل العقبات أمام التجمع لتنفيذ مشروعه الخاص بالطلبة السوريين، وستتيح له استخدام إمكانيات الوزارة المادية من قاعات وغيرها لهذا الغرض.

وقال :" والتعاون في هذا الإطار يمكن أنْ يمتد لوزارة الشباب والرياضة، بإتاحة عقد فعاليات رياضية لهم في قاعات الوزارة الرياضية، مما يتيح لهم الاندماج في المجتمع من خلال الأنشطة الرياضية لكون الرياضة تمثل جسراً للتفاهم بين الناس".


ذكرى النكبة

وبخصوص مشروع الهوية "الذي يقوم عليه التجمع"، قال المدهون:" يمكننا دراسة المساحات التي يمكن أنْ نتعاون فيها في هذا الإطار، بما يتوافق مع المشاريع التي ستنفذها وزارة الثقافة في ذكرى النكبة".

وطالب القائمين على المشروع بالبناء على الجهود التي سبقتهم في هذا المجال، مشيراً إلى وجود دراسات كثيرة في مجال توثيق "المدن والقرى الفلسطينية" ، ووجود جهات تهتم بهذه الدراسات كدائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير وفي "حماس" ، وعدة كتابات في هذا المجال أعدها عدد من المتخصصين.

ودعا التجمع لعدم جعل "المخاتير" العنوان الرئيسي في التوثيق، كون عدد كبير منهم لم يعيشوا في بلدانهم الأصلية أصلاً، وإنما يمكن التعاون معهم للوصول إلى المعمرين في هذه العائلات، بجانب التعامل مع قسم التاريخ الشفوي بالجامعة الإسلامية.

وأشار إلى أنَّ الوزارة بصدد التفاهم مع وزارة الداخلية لحل إشكالية التداخل في تبعية المؤسسات الشبابية لكلٍ منهما، قائلاً:" المشكلة تكمن في أنّ هوية عدد كبير من هذه المؤسسات مبهمة، فهي تعمل في كل المشاريع التي تحصل على تمويلها على اختلاف مسمياتها وأهدافها".

وأضاف:" نحن والداخلية متفقون على ضرورة تحديد كل مؤسسة لهويتها، بما يحقق مزيداً من التخصص والتركيز، فالعمومية التي تعمل بها هذه المؤسسات تحيطها بهالة كبيرة، ولكنّ المنتج ليس بالقدر ذاته".

ولفت إلى أنَّ المراكز والجمعيات الشبابية توجد لدى الوزارة شكل من الإرباك والتداخل لكونها لا تحدد طبيعة عملها، مما يصعب على الوزارة تصنيفها كمؤسسة شبابية من عدمه، مستدركاً بالقول:" لكنْ إذا كانت هناك أية مشكلة من قبل الوزارة في قواعد البيانات فنحن سنعمل على أنْ يكون لدينا تقرير نهائي عن المؤسسات الشبابية في أقرب وقت ممكن لتصحيح الخلل".

نشر قانون الشباب

بدوره، بين رئيس التجمع الشبابي لأجل فلسطين محمد أبو اشكيان أنَّ التجمع بصدد تنفيذ مشروع لاحتضان الطلبة السوريين، مشيراً إلى أنَّ عدد هؤلاء الطلاب 40 طالباً وطالبة، مطالباً الوزارة بأنْ تتيح لهم مجال الاستفادة من برنامج الرائد الشبابي، وإمكانيات الوزارة المادية.

وأشار إلى أنَّ التجمع بصدد إنشاء حاضنة لهؤلاء الطلاب، لتنفيذ برامج ترفيهية وتعليمية وصحية لهم، ومتابعة احتياجاتهم الشهرية، على أنْ يتمْ اختيار  مديراً للحاضنة من بينهم، مقدراً عدد العائلات التي نزحت من سوريا إلى قطاع غزة بـ280 عائلة.

ولفت إلى أنّ التجمع بصدد التنسيق مع الجهات الموكلة بملف هؤلاء المواطنين كوزارة الشئون الاجتماعية والجامعات لضمان عدم حدوث تداخل في العمل، وضمان وجود شفافية، مضيفاً:" والتجمع الآن بصدد تنفيذ "مشروع الهوية" بتمويل لبناني، يهدف إلى توثيق تاريخ المدن والقرى الفلسطينية المهجرة".

ونوه إلى أنَّ التجمع سيكون من ضمن المؤسسات التي تعمل على نشر قانون الشباب، مشيراً إلى أنها أعدت دراسة تسويقية لهذا القانون، وشكلت فريق عمل لهذا الغرض، طالباً من الوزارة التعاون في هذا المجال.

التعليقات