إسرائيل تدعي حيازتها لمعلومات تؤكد استخدام الأسد للسلاح الكيماوي
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة "هآرتس" ادعاءات مصدر أمني اسرائيلي رفيع، ان الرئيس السوري بشار الأسد، استخدم قبل اسبوعين، سلاحا كيماويا ضد المعارضة في احد الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق. وحسب المصدر فانه خلافا للمرات السابقة، فقد تم هذه المرة استخدام مواد كيماوية مخففة وليست قاتلة. ولم "يؤكد" هذا الادعاء الذي طرحته المعارضة الا المصدر الأمني الاسرائيلي!
وادعت المعارضة انه تم استخدام السلاح الكيماوي في حادثين وقعا في احياء دمشق، قبل قرابة اسبوعين. ويدعي الجهاز الأمني الاسرائيلي ان لديه افادات تتعلق بالحادث الذي وقع في 27 آذار، ويعتبرها أدلة شبه راسخة على استخدام مواد كيماوية مخففة في حي حرستا، شرقي دمشق. اما بشأن الحادث الثاني فلا تملك اسرائيل ما يمكنه تأكيد وقوعه!
في المقابل قال وزير الأمن الاسرائيلي، موشيه يعلون، في لقاء مع الصحفيين في تل ابيب، امس، ان النظام السوري دمر خطوط انتاج السلاح الكيماوي، وكما يبدو غالبية سلاحه الكيماوي، مضيفا انه تم اخراج قرابة 60% من المواد الكيماوية في سوريا لتدميرها، بموجب الاتفاق مع الغرب. وحسب يعلون فانه يسود في سوريا الشلل التام حاليا، حيث لا يستطيع الأسد هزم المعارضة، ولا تستطيع هي هزمه. وحسب رأيه فان الاسد يسيطر اليوم على اقل من 40% من الأراضي السورية.
وبخصوص الأحداث الأمنية التي وقعت على الحدود السورية مؤخرا، قال يعلون انها نشاطات تخدم النظام السوري وحزب الله، مضيفا ان الجيش الاسرائيلي يتعقب "رسل" سوريا وحزب الله الذين قاموا بهذه العمليات، لكنه يحمل المسؤولية المباشرة للنظام السوري. ويأتي تصريح يعلون، غداة اعتراف الامين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصرالله، لأول مرة بمسؤولية تنظيمه عن تفجير عبوة في منطقة مزارع شبعا، على الحدود الاسرائيلية – اللبنانية، قبل قرابة شهر.
نقلت صحيفة "هآرتس" ادعاءات مصدر أمني اسرائيلي رفيع، ان الرئيس السوري بشار الأسد، استخدم قبل اسبوعين، سلاحا كيماويا ضد المعارضة في احد الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق. وحسب المصدر فانه خلافا للمرات السابقة، فقد تم هذه المرة استخدام مواد كيماوية مخففة وليست قاتلة. ولم "يؤكد" هذا الادعاء الذي طرحته المعارضة الا المصدر الأمني الاسرائيلي!
وادعت المعارضة انه تم استخدام السلاح الكيماوي في حادثين وقعا في احياء دمشق، قبل قرابة اسبوعين. ويدعي الجهاز الأمني الاسرائيلي ان لديه افادات تتعلق بالحادث الذي وقع في 27 آذار، ويعتبرها أدلة شبه راسخة على استخدام مواد كيماوية مخففة في حي حرستا، شرقي دمشق. اما بشأن الحادث الثاني فلا تملك اسرائيل ما يمكنه تأكيد وقوعه!
في المقابل قال وزير الأمن الاسرائيلي، موشيه يعلون، في لقاء مع الصحفيين في تل ابيب، امس، ان النظام السوري دمر خطوط انتاج السلاح الكيماوي، وكما يبدو غالبية سلاحه الكيماوي، مضيفا انه تم اخراج قرابة 60% من المواد الكيماوية في سوريا لتدميرها، بموجب الاتفاق مع الغرب. وحسب يعلون فانه يسود في سوريا الشلل التام حاليا، حيث لا يستطيع الأسد هزم المعارضة، ولا تستطيع هي هزمه. وحسب رأيه فان الاسد يسيطر اليوم على اقل من 40% من الأراضي السورية.
وبخصوص الأحداث الأمنية التي وقعت على الحدود السورية مؤخرا، قال يعلون انها نشاطات تخدم النظام السوري وحزب الله، مضيفا ان الجيش الاسرائيلي يتعقب "رسل" سوريا وحزب الله الذين قاموا بهذه العمليات، لكنه يحمل المسؤولية المباشرة للنظام السوري. ويأتي تصريح يعلون، غداة اعتراف الامين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصرالله، لأول مرة بمسؤولية تنظيمه عن تفجير عبوة في منطقة مزارع شبعا، على الحدود الاسرائيلية – اللبنانية، قبل قرابة شهر.

التعليقات