قيادة "حماس" في وداع عضو لجنة العلاقات العامة بالحركة عمر يوسف
رام الله - دنيا الوطن-أحمد المشهراوي
شيعت جماهير غفيرة عصر اليوم الاثنين 7 من إبريل- نيسان 2014 الشاب عمر محمد يوسف "49 عاماً" من منطقة الدرج شرق غزة عضو مجلس العلاقات العامة بحركة المقاومة الإسلامية- حماس، وابن مسجد سعد بن معاذ، وذلك في موكب جنائزي مهيب يتقدمه قيادة حركة حماس، وقيادات المناطق الكبرى والمحلية، وأعضاء ومسؤولي اللجان بالحركة، وكتائب القسام، وشخصيات من الحكومة والشرطة وقيادة المجتمع المدني وممثلي الفصائل والمؤسسات العامة وحشد كبير من المواطنين والجيران.
كان يوسف الذي أصيب بمرض عضال قبل نحو 3 سنوات توفي بعد أن اشتد عليه المرض، حيث كان يتلقى العلاج في مجمع الشفاء الطبي، إلا أن أوضاعه الصحية تراجعت، ولفظ أنفاسه الأخيرة ظهر اليوم الاثنين.
وقد شاركت الحشود بعد الصلاة عليه في مسجد سعد بعد صلاة العصر، المحاذي لمنزله، وتم إلقاء النظرة الأخيرة عليه وسط البكاء والنحيب والدعاء له، ثم موارته الثرى بمقبرة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
وانطلق موكب الجنازة مخترقاً الحي، وسار في شارع الشهيد يوسف الشوبكي، واليرموك، والجلاء، وصولاً إلى مقبرة الشيخ رضوان.
وألقى الدكتور ماهر الحولي أستاذ أصول الدين بالجامعة الإسلامية كلمة بعد دفن الفقيد يوسف، أشاد خلالها بمناقب الفقيد ومسيرته التي تكللت بطاعة الله والتقرب إليه، ثم صبره على المرض الذي ألم به، حيث تنقل للعلاج بين مستشفيات قطاع غزة، وجمهورية مصر العربية، وما واجهه من وعثاء السفر ومعاناة العلاج، داعياً المشاركين لأخذ العبرة والعظة من هادم اللذات، ومفرق الجماعات، ودعا الحولي للتمسك باليوم الأخر، والانطلاق نحو الله تاركين الدنيا وما فيها، ومستشهداً بمواقف من حياة الزاهد الصالح الحسن البصري.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية- حماس الفقيد يوسف من مسجد "سعد بن معاذ" في حي الدرج بغزة، والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الاثنين 7 جمادي الأخر 1435ه بعد مرضٍ ألم به، وجاءت وفاته بعد مشوار من العمل الدؤوبٍ والجهادٍ والتضحيةٍ، حيث عمل منذ 5 سنوات في لجنة العاقات العامة بحركة حماس، ولجان مسجد سعد بن معاذ ومنطقة الدرج، وتميز بخلقه الحسن، ودماثة خلقه، وحبه للعمل وخدمة الدعوة الإسلامية والتفاني من رفعة دين الله، رغم شدة المرض التي ألمت به في الآونة الأخيرة.. " نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء والصالحين، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين" .
يشار أن يوسف يعمل ضمن مركز حقوقي، وله ستة أبناء، ولدان، و4 بنات، أكبرهم محمد طالب بالجامعة الإسلامية، وأصغرهم 12 عاماً.
كما نعت لجنة العلاقات العامة بحركة المقاومة الإسلامية حماس أحد أعضائها عمر يوسف مشيداً بدوره في الارتقاء باللجنة والقيام بمهامهما، حيث تعتبر من أهم لجان الحركة، وأكدت أن الفقيد كان نعم المطيع لقيادته، والمتفاني للعمل والعطاء، ورفعة راية الحق، وقالت: نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، حيث خصصت له بوستر نعي في العزاء.
وقد تقاطرت وفود المعزين على بيت العزاء القريب من منزله من كافة قيادات الحركة والقوى العاملة على الساحة، والشخصيات، وعلقت عشرات برقيات النعي اليافطات.


شيعت جماهير غفيرة عصر اليوم الاثنين 7 من إبريل- نيسان 2014 الشاب عمر محمد يوسف "49 عاماً" من منطقة الدرج شرق غزة عضو مجلس العلاقات العامة بحركة المقاومة الإسلامية- حماس، وابن مسجد سعد بن معاذ، وذلك في موكب جنائزي مهيب يتقدمه قيادة حركة حماس، وقيادات المناطق الكبرى والمحلية، وأعضاء ومسؤولي اللجان بالحركة، وكتائب القسام، وشخصيات من الحكومة والشرطة وقيادة المجتمع المدني وممثلي الفصائل والمؤسسات العامة وحشد كبير من المواطنين والجيران.
كان يوسف الذي أصيب بمرض عضال قبل نحو 3 سنوات توفي بعد أن اشتد عليه المرض، حيث كان يتلقى العلاج في مجمع الشفاء الطبي، إلا أن أوضاعه الصحية تراجعت، ولفظ أنفاسه الأخيرة ظهر اليوم الاثنين.
وقد شاركت الحشود بعد الصلاة عليه في مسجد سعد بعد صلاة العصر، المحاذي لمنزله، وتم إلقاء النظرة الأخيرة عليه وسط البكاء والنحيب والدعاء له، ثم موارته الثرى بمقبرة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
وانطلق موكب الجنازة مخترقاً الحي، وسار في شارع الشهيد يوسف الشوبكي، واليرموك، والجلاء، وصولاً إلى مقبرة الشيخ رضوان.
وألقى الدكتور ماهر الحولي أستاذ أصول الدين بالجامعة الإسلامية كلمة بعد دفن الفقيد يوسف، أشاد خلالها بمناقب الفقيد ومسيرته التي تكللت بطاعة الله والتقرب إليه، ثم صبره على المرض الذي ألم به، حيث تنقل للعلاج بين مستشفيات قطاع غزة، وجمهورية مصر العربية، وما واجهه من وعثاء السفر ومعاناة العلاج، داعياً المشاركين لأخذ العبرة والعظة من هادم اللذات، ومفرق الجماعات، ودعا الحولي للتمسك باليوم الأخر، والانطلاق نحو الله تاركين الدنيا وما فيها، ومستشهداً بمواقف من حياة الزاهد الصالح الحسن البصري.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية- حماس الفقيد يوسف من مسجد "سعد بن معاذ" في حي الدرج بغزة، والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الاثنين 7 جمادي الأخر 1435ه بعد مرضٍ ألم به، وجاءت وفاته بعد مشوار من العمل الدؤوبٍ والجهادٍ والتضحيةٍ، حيث عمل منذ 5 سنوات في لجنة العاقات العامة بحركة حماس، ولجان مسجد سعد بن معاذ ومنطقة الدرج، وتميز بخلقه الحسن، ودماثة خلقه، وحبه للعمل وخدمة الدعوة الإسلامية والتفاني من رفعة دين الله، رغم شدة المرض التي ألمت به في الآونة الأخيرة.. " نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء والصالحين، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين" .
يشار أن يوسف يعمل ضمن مركز حقوقي، وله ستة أبناء، ولدان، و4 بنات، أكبرهم محمد طالب بالجامعة الإسلامية، وأصغرهم 12 عاماً.
كما نعت لجنة العلاقات العامة بحركة المقاومة الإسلامية حماس أحد أعضائها عمر يوسف مشيداً بدوره في الارتقاء باللجنة والقيام بمهامهما، حيث تعتبر من أهم لجان الحركة، وأكدت أن الفقيد كان نعم المطيع لقيادته، والمتفاني للعمل والعطاء، ورفعة راية الحق، وقالت: نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، حيث خصصت له بوستر نعي في العزاء.
وقد تقاطرت وفود المعزين على بيت العزاء القريب من منزله من كافة قيادات الحركة والقوى العاملة على الساحة، والشخصيات، وعلقت عشرات برقيات النعي اليافطات.




التعليقات