أهالي الأسرى يطالبون بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الدفعة الرابعة

أهالي الأسرى يطالبون بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الدفعة الرابعة
رام الله - دنيا الوطن-زياد عوض
 دعا أهالي الأسرى الاثنين القيادة الفلسطينية مواصلة الضغط على المفاوض الإسرائيلي من أجل الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة.وقال عدد من ذوي الأسرى خلال الاعتصام الأسبوعي بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة على السلطة والعالم الضغط على إسرائيل وعدم استئناف المفاوضات إلا بالإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى.وناشد والد الاسير طارق البطش المحكوم عليه بمدى الحياة الرئيس محمود عباس بعدم التنازل أو التفريط بأى حق من حقوق الأسرى الفلسطينيين.كما أكد الأسرى فى السجون لمركز الأسرى للدراسات أن آخر موعد منحه الأسرى لادارة مصلحة السجون وخاصة لمسئولى المنطقة الجنوبية الضباط ” جيبسون وبيتون ” لاخراج الأسير ابراهيم حامد من العزل الانفرادى هو العاشر من نيسان ، وفى حال عدم نقله للسجون سيقدم الأسرى وخاصة من حركة حماس بالتنسيق مع الفصائل الأخرى على خطوة نضالية تصعيدية .من ناحيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأوسع حالة تضامن مع الأسرى على مقربة من يوم الأسير الفلسطينى وبالتزامن مع خطواتهم المرتقبة ضد إدارة مصلحة السجون.و اعلن نشات الوحيدي الناطق الاعلامي للجنة الاسرى عن فعاليات يوم الاسير موضحا المكان و زمن انطلاق الفعاليات في مقر الصليب الأحمر لم يعد مقتصراً في تضامنه على أهالي الأسرى والمحررين وذويهم والمؤسسات المتخصصة بشؤون الأسرى سواء كانت الأهلية أو الحكومية، بل بات مزاراً لشباب تجمعوا في “كتل شبابية” أو تجمعات لدعم الأسرى وذويهم، والتعبير عن تضامنهم.أنعام أبو قينص ناشطة شبابية نذرت وقتها رخيصاً من أجل الأسرى, منذ خمس سنوات تعمل في هذا المجال فلا تكاد تخلو أي فعالية أو نشاط تضامني من وجه انعام.تضامن ضعيفوقالت نحاول فعل شيء للأسرى وذويهم لكننا نُطالب بتفعيل قضية الأسرى على الصعيد المحلي أولا والعربي والإسلامي والاحتجاج أمام السفارات والقنصليات “الإسرائيلية”.. لتضيف: هناك قصور في مجال التضامن مع الأسرى على صعيد القيادات والفصائل الفلسطينية”
وعلى صعيد الشباب فإن حجم مشاركتهم, بحسب أنعام , ضعيف ولا يرقى إلى المستوى المطلوب منهم في التضامن مع الأسرى, موضحةً أن تواجد الشباب في خيمة الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر متذبذب ومرتبط بدعوات فصائلية أو حملات تضامن مع أسير معين ثم ما يلبث أن ينقطع .فيما رأت بسمة أبو مهادي (32 عاماً ) الناشطة الشبابية خلاف ما ذهبت إليه انعام وأكدت على تفاعل الشباب الفلسطيني مع الأسرى, وقالت ” للشباب الفلسطيني دور مميز في تفعيل قضية الأسرى ونحن كنشطاء نظمنا العديد من الفعاليات نصرة لهم ودعما لذويهم ”
وأضافت “قمنا بتنظيم زيارات لعائلات الأسرى وأدخلنا السرور في قلوبهم من بينهم عائلة الأسير المريض مراد أبو معيلق”.ثقافة شعبيةونوهت أبو مهادي إلى ضرورة أن يكون لدى كل فلسطيني انتماء لقضية الأسرى ودعمهم والتضامن معهم ولا يقتصر الأمر على أهل أسير بحد ذاته، بل يجب أن تكون ثقافة لدى جميع أبناء فلسطين.أما حازم العجلة (37 عاماً) أسير محرر ذاق من لوعة السجن ما حفز طاقته وحشدها لدعم الأسرى القابعين خلف القضبان, معتبراً يوم الاثنين _يوم الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى _ “يومٌ مقدسٌ ” لا يتخلف عنه يوماً.وأكد على تفاعل الشباب مع الأسرى بشكل ايجابي وفاعل, مُعللاً ذلك بزيادة الوعي الشبابي تجاه قضية الأسرى في السنوات الأخيرة، داعياً الجميع لتشكيل حالة من الضغط لحل قضية الأسرى.تصوير شيرين السلول



التعليقات