دعم النمو الاقليمي من خلال التعاون واعتماد المعايير الدولية الموحدة
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) من خلال منبر القمة العالمية لصناعة الطيران التي تقام حالياً في أبوظبي إلى التعاون وإلى تطبيق المعايير الدولية المشتركة لدعم النمو والنجاح المستمر الذي يحققه قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج العربي.
وفي هذا السياق، قال توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي- الاياتا: "ان الرؤية القوية لمستقبل قطاع النقل الجوي المدعوم من قبل المعايير العالمية والتعاون قد وضع الأساس لقطاع نقل الجوي ناجح جدا. وان هذا الأساس يصبح أقوى كلما عملنا معاً كشركاء. وأنا واثق تماما من أن منطقة الخليج سوف تلعب دورا أكثر أهمية في القرن الثاني من عمر الطيران التجاري."
وإن منطقة الخليج التي تشهد نموا سريعاً تعد مركز للنجاح بالنسبة للطيران التجاري في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تسهم شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط بحوالي 2.2 مليار دولار إلى أرباح قطاع النقل الجوي عالمياً والمقدر أن يصل إلى 18.7 مليار دولار أمريكي في العام 2014. ومدعوماً بشركات طيران تشهد نمواً سريعاً في منطقة الخليج، فان حصة منطقة الشرق الأوسط في الزيادة في الحركة الجوية العالمية ارتفعت من 4% إلى 9% خلال العقد الماضي.
وأصبح النقل الجوي مساهم رئيسي للاقتصادات المحلية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة يدعم النقل الجوي والصناعات المرتبطة حوالي 430,000 وظيفة و 14.7% من الناتج المحلي للدولة.
المساهمة الاقليمية
وأضاف تايلور: "ان لدى قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج العربي قصة نجاح كبيرة وان الحركة الجوية لا ينبغي أن تكون حاجز لهذا النجاح. ان الأجواء غير محدودة. وان القدرة لا يمكن أن تنمو إلا مع الكفاءة. لقد استثمرت كل دولة من دول المنطقة في التكنولوجيا مثيرة للإعجاب. ولكن الإدارة الفعالة تحتاج إلى العمل الجماعي الإقليمي والدولي. اللاعبين في المنطقة بحاجة ماسة لاعتماد رؤية موحدة لإدارة مجال جوي سلس في المنطقة ومن ثم العمل معا في جهد جماعي لتحقيق ذلك ."
وأضاف: "ان ازدحام الاجواء تعد مشكلة كبيرة ومتنامية، وتنمو مع كل طائرة جديدة يتم شرائها. واذا لم يتم التعامل معها على وجه السرعة، فإن كفاءة العمليات التي تدعم النجاح في المنطقة ستبدأ في الانهيار."
وقد حددت الأياتا مجموعة من الفرص في مجالين:
· الاستخدام المرن للمجال الجوي العسكري: حوالي 40 إلى 60% من المجالي الجوي في منطقة الخليج العربي محجوز للاستخدام العسكري. واضاف تايلر: "نحن نحاول الضغط على مكون الطيران المدني الذي يشهد نموا سريعا في جزء صغير في المجال الجوي. واحد الحلول هو تطوير الشراكات وبناء الثقة والتعاون مع الجيش لاستخدام المجالات الجوية بصورة مرنة. وان هذا يحدث تدريجيا، لكنها ليست مواكبة مع الطلب على السفر الجوي."
· استخدام سلس للمجال الجوي: تاريخيا، كانت شبه الجزيرة العربية تدار من قبل مركز ملاحة جوية واحد (منطقة معلومات الطيران) يقع في البحرين. وأضاف تايلور: "منذ أوائل 1980 بدأ المجال الجوي يتجزأ واليوم يدار من قبل ستة مراكز للملاحة الجوية. وبالنسبة لشركة الطيران فان أهم شيء هو الوصول من النقطة ألف إلى النقطة باء بسلاسة كبيرة بقدر الإمكان. وان التحدي في ذلك هو عمل مقدمي خدمات الملاحة الجوية معا لتحقيق ذلك كما بسلاسة عبر ستة أقاليم مناطق كما لو كانت هناك منطقة واحدة.
"يجب علينا التعلم من أخطاء الأسواق الأوروبية. ان انشاء سوق واحد للطيران قد وفر طلب كبير على النقل الجوي، ولكن لم يتم الاستجابة لهذه الطلب الهائل من خلال انشاء سوق أوروبية واحدة. وكانت النتيجة نظام إدارة حركة الجوية غير فعال ومجزئ يشكل عبئا على القدرة التنافسية الأوروبية "
المعايير الدولية
كما دعت الاياتا المنطقة إلى اعتماد المعايير العالمية في نموها. "توفر المعايير العالمية الموحدة لغة واحدة تفهما جميع الأطراف المعنية في القطاع والتي يمكنها العمل معها خلالها. ويمكنني أن اقول بان النجاح الكبير الذي حققه قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الاوسط يمكن أن يعود إلى التعاون الكبير بين الحكومات والقطاع." قال تايلور
سواء كانت حقوق للمسافرين أو متطلبات متقدمة لمعلومات المسافرين أو اعتماد معاهدات هامة مثل اتفاقية مونتريال، فكلما تمكنا من الاتفاق على معايير دولية يمكن اتباعها من قبل الجميع سيكون هناك اساس قوي يدعم نمو هذه الصناعة."
وتشجع الاياتا أصحاب المصلحة في منطقة الخليج لتعزيز ميزة التنافسية من خلال الاعتماد المبكر للمبادرات الرئيسية في الصناعة مثل مبادرة الأياتا للسفر السريع والأمن الذكي الشحن الإلكتروني.
وأضاف: "تعد منطقة الخليج في وضع جدي نتيجة لنموها، لاعتمادها المعايير العالمية بصورة مبكرة. يحتاج ذلك إلى وجود تعاون بين اللاعبين في الصناعة. ولكن النتيجة ستكون ميزة تنافسية كونها في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز الكفاءة وخدمة العملاء
دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) من خلال منبر القمة العالمية لصناعة الطيران التي تقام حالياً في أبوظبي إلى التعاون وإلى تطبيق المعايير الدولية المشتركة لدعم النمو والنجاح المستمر الذي يحققه قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج العربي.
وفي هذا السياق، قال توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي- الاياتا: "ان الرؤية القوية لمستقبل قطاع النقل الجوي المدعوم من قبل المعايير العالمية والتعاون قد وضع الأساس لقطاع نقل الجوي ناجح جدا. وان هذا الأساس يصبح أقوى كلما عملنا معاً كشركاء. وأنا واثق تماما من أن منطقة الخليج سوف تلعب دورا أكثر أهمية في القرن الثاني من عمر الطيران التجاري."
وإن منطقة الخليج التي تشهد نموا سريعاً تعد مركز للنجاح بالنسبة للطيران التجاري في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تسهم شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط بحوالي 2.2 مليار دولار إلى أرباح قطاع النقل الجوي عالمياً والمقدر أن يصل إلى 18.7 مليار دولار أمريكي في العام 2014. ومدعوماً بشركات طيران تشهد نمواً سريعاً في منطقة الخليج، فان حصة منطقة الشرق الأوسط في الزيادة في الحركة الجوية العالمية ارتفعت من 4% إلى 9% خلال العقد الماضي.
وأصبح النقل الجوي مساهم رئيسي للاقتصادات المحلية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة يدعم النقل الجوي والصناعات المرتبطة حوالي 430,000 وظيفة و 14.7% من الناتج المحلي للدولة.
المساهمة الاقليمية
وأضاف تايلور: "ان لدى قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج العربي قصة نجاح كبيرة وان الحركة الجوية لا ينبغي أن تكون حاجز لهذا النجاح. ان الأجواء غير محدودة. وان القدرة لا يمكن أن تنمو إلا مع الكفاءة. لقد استثمرت كل دولة من دول المنطقة في التكنولوجيا مثيرة للإعجاب. ولكن الإدارة الفعالة تحتاج إلى العمل الجماعي الإقليمي والدولي. اللاعبين في المنطقة بحاجة ماسة لاعتماد رؤية موحدة لإدارة مجال جوي سلس في المنطقة ومن ثم العمل معا في جهد جماعي لتحقيق ذلك ."
وأضاف: "ان ازدحام الاجواء تعد مشكلة كبيرة ومتنامية، وتنمو مع كل طائرة جديدة يتم شرائها. واذا لم يتم التعامل معها على وجه السرعة، فإن كفاءة العمليات التي تدعم النجاح في المنطقة ستبدأ في الانهيار."
وقد حددت الأياتا مجموعة من الفرص في مجالين:
· الاستخدام المرن للمجال الجوي العسكري: حوالي 40 إلى 60% من المجالي الجوي في منطقة الخليج العربي محجوز للاستخدام العسكري. واضاف تايلر: "نحن نحاول الضغط على مكون الطيران المدني الذي يشهد نموا سريعا في جزء صغير في المجال الجوي. واحد الحلول هو تطوير الشراكات وبناء الثقة والتعاون مع الجيش لاستخدام المجالات الجوية بصورة مرنة. وان هذا يحدث تدريجيا، لكنها ليست مواكبة مع الطلب على السفر الجوي."
· استخدام سلس للمجال الجوي: تاريخيا، كانت شبه الجزيرة العربية تدار من قبل مركز ملاحة جوية واحد (منطقة معلومات الطيران) يقع في البحرين. وأضاف تايلور: "منذ أوائل 1980 بدأ المجال الجوي يتجزأ واليوم يدار من قبل ستة مراكز للملاحة الجوية. وبالنسبة لشركة الطيران فان أهم شيء هو الوصول من النقطة ألف إلى النقطة باء بسلاسة كبيرة بقدر الإمكان. وان التحدي في ذلك هو عمل مقدمي خدمات الملاحة الجوية معا لتحقيق ذلك كما بسلاسة عبر ستة أقاليم مناطق كما لو كانت هناك منطقة واحدة.
"يجب علينا التعلم من أخطاء الأسواق الأوروبية. ان انشاء سوق واحد للطيران قد وفر طلب كبير على النقل الجوي، ولكن لم يتم الاستجابة لهذه الطلب الهائل من خلال انشاء سوق أوروبية واحدة. وكانت النتيجة نظام إدارة حركة الجوية غير فعال ومجزئ يشكل عبئا على القدرة التنافسية الأوروبية "
المعايير الدولية
كما دعت الاياتا المنطقة إلى اعتماد المعايير العالمية في نموها. "توفر المعايير العالمية الموحدة لغة واحدة تفهما جميع الأطراف المعنية في القطاع والتي يمكنها العمل معها خلالها. ويمكنني أن اقول بان النجاح الكبير الذي حققه قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الاوسط يمكن أن يعود إلى التعاون الكبير بين الحكومات والقطاع." قال تايلور
سواء كانت حقوق للمسافرين أو متطلبات متقدمة لمعلومات المسافرين أو اعتماد معاهدات هامة مثل اتفاقية مونتريال، فكلما تمكنا من الاتفاق على معايير دولية يمكن اتباعها من قبل الجميع سيكون هناك اساس قوي يدعم نمو هذه الصناعة."
وتشجع الاياتا أصحاب المصلحة في منطقة الخليج لتعزيز ميزة التنافسية من خلال الاعتماد المبكر للمبادرات الرئيسية في الصناعة مثل مبادرة الأياتا للسفر السريع والأمن الذكي الشحن الإلكتروني.
وأضاف: "تعد منطقة الخليج في وضع جدي نتيجة لنموها، لاعتمادها المعايير العالمية بصورة مبكرة. يحتاج ذلك إلى وجود تعاون بين اللاعبين في الصناعة. ولكن النتيجة ستكون ميزة تنافسية كونها في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز الكفاءة وخدمة العملاء

التعليقات