الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأزمات والخلافات تتفاقم وأطالب الشعب المصرى بأستعادة الدولة
القاهرة : وليد سلام
قال الكاتب محمد أبوالفضل وعضو الهيئة العليا لحزب نصر بلادى وأحد أبناء الصعيد فى حديث خاص لأذاعة العرب ليلة أمس مطالبا الشعب المصرى أستعادة الدولة قائلا ــــ "أنه علينا أن نكون مع مسألة استعادة الدولة، وأن يكون المصرى مواطناً له خياراته السلمية الحرة لا أن يتكرس باعتباره مجرد كتلة مستلبة لحمل السلاح ، كتلة تتأرجح بين تجاذبات المتصارعين المذهبيين والقبليين بلا إرادة سياسية أو حتى وطنية، كتلة تسبح بحمد السيد أو المرشد أو الشيخ، لا أن يتجذر بنظر تلك العصابات والجماعات بأعتباره المصرى المارق عن الدين والانتماء الإنساني ويستحق التغييب عن العصر أو التشنيع و الإبادة بكل سهولة.
وأضاف ببساطة كنت دائماً وسأظل مع إنقاذ الشخصية الوطنية، وضد التطلعات الاستبدادية النابعة من أي قوى، مع مصر الكبيره وضد استمرار هوية المشاريع الصغيرة التي لم تعد لائقة بالعصر الحديث، ضد المناطقية ومعوقات القبيلة للانتقال المدني، ومع أن تحترم كل الجماعات الدينية بمختلف تنوعها فكرة الدولة، تماماً كما أنني ضد التكفير والإرهاب أو تحويل الاصطفائية لآل البيت كعقيدة رثة ومغلقة ديمقراطياً .
ذلك أن الخطر الذي نخشاه أن يتحول الصراع إلى صراع عنصري، وعلينا أن لا نقود إلى مباركة اضمحلال السياسة وتصدر العنف على الإطلاق.
ثم أن الوعود المجردة وحدها لا تكفي، كما أن استمرار التمترسات بضراوة خلف أفكار وتصورات وآليات محددة في إدارة الدولة والمجتمع لابد أن يفاقم من اندلاع المخاوف الوطنية الكبرى..
قال الكاتب محمد أبوالفضل وعضو الهيئة العليا لحزب نصر بلادى وأحد أبناء الصعيد فى حديث خاص لأذاعة العرب ليلة أمس مطالبا الشعب المصرى أستعادة الدولة قائلا ــــ "أنه علينا أن نكون مع مسألة استعادة الدولة، وأن يكون المصرى مواطناً له خياراته السلمية الحرة لا أن يتكرس باعتباره مجرد كتلة مستلبة لحمل السلاح ، كتلة تتأرجح بين تجاذبات المتصارعين المذهبيين والقبليين بلا إرادة سياسية أو حتى وطنية، كتلة تسبح بحمد السيد أو المرشد أو الشيخ، لا أن يتجذر بنظر تلك العصابات والجماعات بأعتباره المصرى المارق عن الدين والانتماء الإنساني ويستحق التغييب عن العصر أو التشنيع و الإبادة بكل سهولة.
وأضاف ببساطة كنت دائماً وسأظل مع إنقاذ الشخصية الوطنية، وضد التطلعات الاستبدادية النابعة من أي قوى، مع مصر الكبيره وضد استمرار هوية المشاريع الصغيرة التي لم تعد لائقة بالعصر الحديث، ضد المناطقية ومعوقات القبيلة للانتقال المدني، ومع أن تحترم كل الجماعات الدينية بمختلف تنوعها فكرة الدولة، تماماً كما أنني ضد التكفير والإرهاب أو تحويل الاصطفائية لآل البيت كعقيدة رثة ومغلقة ديمقراطياً .
ذلك أن الخطر الذي نخشاه أن يتحول الصراع إلى صراع عنصري، وعلينا أن لا نقود إلى مباركة اضمحلال السياسة وتصدر العنف على الإطلاق.
ثم أن الوعود المجردة وحدها لا تكفي، كما أن استمرار التمترسات بضراوة خلف أفكار وتصورات وآليات محددة في إدارة الدولة والمجتمع لابد أن يفاقم من اندلاع المخاوف الوطنية الكبرى..

التعليقات