اشتباكات المية مية بلبنان : من هو أحمد رشيد ؟ وما علاقة دحلان وحزب الله والشيخ الأسير؟ جولة مصورة
رام الله - خاص دنيا الوطن
قتل امس الاحد حوالي 8 أشخاص وجرح 20 آخرين في اشتباكات دامية في مخيم "المية ومية" في مدينة صيدا جنوب لبنان.
و وقعت الاشتباكات بين مسلحين من عناصر "أنصار الله" التي يتزعمها جمال سليمان المعروف بقربه من حزب الله ،ومسلحين من كتائب "ِشهداء العودة" التي يتزعمها أحمد عدوان (أحمد رشيد) وهو سوري الأصل والذي قيل بأنه مقرب من القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان.
وتبادل الطرفان الاتهامات حول ماجرى حيث قال أنصار "أحمد رشيد" الذي قتل وأحد أشقائه في الاشتباكات أن عناصر "أنصار الله" هاجمت معاقل رشيد وأعوانه وأردتهم قتلى ودلل أنصار هذه الرواية على أن الضحايا كانوا بملابس النوم حين نقلوا مضجرين بدمائهم إلى مستشفى غسان حمودة في صيدا.
فيما قالت جماعة "أنصار الله" في بيان وزعته في المخيم أن جماعة"رشيد" نصبت كمينا مسلحا لجمال سليمان خلال مرور سيارته في المخيم مما أدى إلى استشهاد أحد مرافقيه وهو ابن شقيقه وزوج ابنته "شادي سليمان" ،وإصابة آخر.
اتهامات لمسئول فلسطيني وراء الحادثة
واتهم "طه الحاج" أمين عام تكتل أبناء فلسطين 48 ـ أبناء العودة -وهو مسئول "أحمد رشيد" - مسئولا فلسطينيا كبيرا وراء الحادثة ،مشددا على أن "المسئول الكبير" التقى زعيم "أنصار الله" جمال سليمان قبل يومين من الحادثة في السفارة الفلسطينية في بيروت وتم تدبير ماجرى.
وقال الحاج أن سليمان تلاقت مصالحه مع مصالح المسئول الكبير وقبض ثمن الدم في السفارة الفلسطينية في بيروت قبل أيام.
الحلقة الأضعف
وقالت مصادر فلسطينية في مخيم "المية ومية" أن الطرفان يحاولان السيطرة على المخيم ،وهذا ما ادى إلى هذه النتيجة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الحادثة لن تكون الاخيرة ،و أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من الاحداث العاصفة للمخيمات الفلسطينية في لبنان إذا ما استمرت الامور على هذه الوتيرة.
وتساءل البعض من هي الضحية التالية في مخيم "المية ومية" ،فيما أشارت بعض المصادر إلى أن رشيد كان الحلقة الأضعف في الصراع الدائر في مخيم "المية ومية" ،وأن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد.
فتح:الخلاف شخصي ولاخلفية سياسية له
وقال امين سر حركة فتح في جنوب لبنان العميد ماهر شبايطة ان التوتر بين الطرفين بدأ قبل اسبوعين "عندما وقع اشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين اشخاص من المجموعتين، وقد تطور الى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله".
واضاف "الا ان التوتر استمر وتطور اليوم الى اشتباك اوقع عددا من الضحايا".
واكد ان "الاشتباكات توقفت، لكن الاستنفارات لا تزال قائمة، وتعمل كل الفصائل داخل المخيم جاهدة على التهدئة".
ونقلت الوكالة اللبنانية للاعلام عن قائد كتائب شهداء الأقصى منير المقدح أن جميع الأطراف حاولت العمل على تطويق الخلاف لكنها باءت بالفشل لافتا إلى أن اللجان الأمنية تعمل على ضبط الوضع في المخيم في أعقاب الاشتباك.
وأكد المقدح في تصريحات صحفية أن الجيش اللبناني بالتنسيق مع القوى الفلسطينية هناك يعملون لإعادة الهدوء إلى المخيم .
علاقة دحلان
من جهته نفى القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان علاقته بأحداث المخيم في بيان صدر عنه مؤكدا "عدم وجود أية صلة او معرفة او عمل بين القيادي محمد دحلان او اي من زملائه مع الضحايا الذين سقطوا اليوم او مع الجهة التي ينتمون اليها ".
وأوضح دحلان:"لدينا من الشجاعة الوطنية و الأخلاقية ما يؤهلنا لمواجهة مسؤولياتنا مهما كانت صعبة و قاسية ، و ليس كما يكذب الجبناء والمرجفين" بحسب ماورد عنه.
وفي ذات السياق نفى أيضا طه الحاج علاقة "كتائب شهداء العودة" بدحلان .
وأضاف الحاج:" نحن لسنا حالة دحلانية ولو كنا كذلك لأعلناها بالصوت العالي" .
واستنكر الحاج البيان الصادر عن حركة فتح في المخيم والذي اعتبرت فيه رشيد "حالة دحلانية" ،وقال:" ما حدث مخيف ويبن أن الأمور لا تبشر بالخير أبدا وخاصة عندما يتضح بعض من الواقع وهو أن حركة فتح تصدر بيانا تتنصل فيه من الأخ احمد رشيد وحالته وتدعى كذبا وبهتانا أنه حالة دحلانية وهذا ظلم وكذب وافتراء وما هو إلا تعبير فاضح عن النيات المبيتة للقادم من الأيام للمخيمات ".
ونشر الحاج صورا لاحمد رشيد مع قيادات فتحاوية في المخيم ،معلقا بأن الجميع اعترف باحمد رشيد واليوم "يتنصلون منه".
وقال الحاج :"وهل يسمح بالقتل لأن أحمد رشيد حالة دحلانية ؟".
وتساءل :"هل تفتح فتح اليوم الباب في بيانها لمرحلة القتل القادم إلى المخيمات ؟".
وأضاف:"الكذب والظلم الأكبر هو أن الأخ الشهيد احمد رشيد ومن معه قتلوا ظلما وعدوانا لا لشيء إلا لان غريزة القتل اكبر عند القاتل الواضح والمعروف والذي استساغ القتل والدم".
فيسبوك أحمد رشيد ..
دنيا الوطن دخلت صفحة الفيسبوك الخاصة بأحمد رشيد الشاب المقتول والذي تحدثت وكالات الانباء عن قربه وعلاقته مع محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح , وجدت دنيا الوطن ان رشيد انضم الى الفيسبوك في بداية عام 2011 وبدأ مشاركاته بصورة يلبس فيها زياً عسكرياً ويحمل سلاحاً .. واستمرّ رشيد على الفيسبوك إلى أن انقطع عامين كاملين لينشط من جديد في العام 2013 الذي حمل الكثير من "البوستات" , وتميّزت صفحة رشيد بنشاط كبير خاصة بالصور والعبارات الثورية والفلسفية .
في بداية نشأة صفحة رشيد كان عدد الاصدقاء المعلقين والمعجبين به كثر , لكن في بوستاته الاخيرة لا تجد الا قلة قليلة ومن ضمنهم مسؤوله "طه الحاج" .
ختم احمد رشيد حياته على الفيسبوك بحكمتين الاولى حملت اشارة للمجاملات وكثرتها فقال :"لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق , ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في بئر الوقاحة " .
الحكمة الأخيرة لأحمد رشيد كانت : "قد لا يكون لديك القدرة لاجبار الناس على محبتك , ولكن لديك القدرة لاجبارهم على احترامك " .
اما صفحة كتائب شهداء العودة والتي اسسها رشيد مع طه الحاج فقد نعته ببيان رسمي واكدت ان كتائب العودة ستستمر في المنهج الذي سار عليه احمد لرفع الظلم عن الجميع .
وفي جولة سريعة في صفحة "كتائب شهداء العودة" يتبين من الصفحة انها انشئت في نهاية عام 2013 , وبدات برصد فعاليات لانطلاقة فتح في لبنان بحضور احمد رشيد .

واحتوت الصفحة على صور لياسر عرفات وفيها عبارات شهيرة له تحث على الكفاح المسلح وحق اللاجئين والعودة .
اما طه الحج والذي تقول المصادر انه مؤسس كتائب شهداء العودة فصفحته على الفيسبوك كانت مسرحاً للهجوم على حركة فتح وانصار الله المقربة من حزب الله ولرثاء زميله احمد رشيد , وشنّ طه الحاج هجوماً حادا ً على فتح بسبب بيان تحدثت فيه فتح عن علاقة احمد رشيد بمحمد دحلان .
طه الحج على الفيسبوك لديه من الاصدقاء الكثير عدد كبير منهم من ابناء حركة فتح في الضفة وغزة ومنهم مسؤولين معروفين , وكذلك من ضمن اصدقائه شخصيات من حركة حماس وكذلك شخصيات مقربة لمحمد دحلان .
الرواية التي يتداولها ابناء المخيمات وصفحات الفيسبوك تؤكد ان ما حدث هو عبارة عن "مجزرة" ولم يكن اشتباكاً عادياً , وبعد قتل شقيق احمد ارشيد تطورت الاشتباكات وحصدت 8 قتلى في آخر احصائية رسمية .











































قتل امس الاحد حوالي 8 أشخاص وجرح 20 آخرين في اشتباكات دامية في مخيم "المية ومية" في مدينة صيدا جنوب لبنان.
و وقعت الاشتباكات بين مسلحين من عناصر "أنصار الله" التي يتزعمها جمال سليمان المعروف بقربه من حزب الله ،ومسلحين من كتائب "ِشهداء العودة" التي يتزعمها أحمد عدوان (أحمد رشيد) وهو سوري الأصل والذي قيل بأنه مقرب من القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان.
وتبادل الطرفان الاتهامات حول ماجرى حيث قال أنصار "أحمد رشيد" الذي قتل وأحد أشقائه في الاشتباكات أن عناصر "أنصار الله" هاجمت معاقل رشيد وأعوانه وأردتهم قتلى ودلل أنصار هذه الرواية على أن الضحايا كانوا بملابس النوم حين نقلوا مضجرين بدمائهم إلى مستشفى غسان حمودة في صيدا.
فيما قالت جماعة "أنصار الله" في بيان وزعته في المخيم أن جماعة"رشيد" نصبت كمينا مسلحا لجمال سليمان خلال مرور سيارته في المخيم مما أدى إلى استشهاد أحد مرافقيه وهو ابن شقيقه وزوج ابنته "شادي سليمان" ،وإصابة آخر.
اتهامات لمسئول فلسطيني وراء الحادثة
واتهم "طه الحاج" أمين عام تكتل أبناء فلسطين 48 ـ أبناء العودة -وهو مسئول "أحمد رشيد" - مسئولا فلسطينيا كبيرا وراء الحادثة ،مشددا على أن "المسئول الكبير" التقى زعيم "أنصار الله" جمال سليمان قبل يومين من الحادثة في السفارة الفلسطينية في بيروت وتم تدبير ماجرى.
وقال الحاج أن سليمان تلاقت مصالحه مع مصالح المسئول الكبير وقبض ثمن الدم في السفارة الفلسطينية في بيروت قبل أيام.
الحلقة الأضعف
وقالت مصادر فلسطينية في مخيم "المية ومية" أن الطرفان يحاولان السيطرة على المخيم ،وهذا ما ادى إلى هذه النتيجة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الحادثة لن تكون الاخيرة ،و أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من الاحداث العاصفة للمخيمات الفلسطينية في لبنان إذا ما استمرت الامور على هذه الوتيرة.
وتساءل البعض من هي الضحية التالية في مخيم "المية ومية" ،فيما أشارت بعض المصادر إلى أن رشيد كان الحلقة الأضعف في الصراع الدائر في مخيم "المية ومية" ،وأن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد.
فتح:الخلاف شخصي ولاخلفية سياسية له
وقال امين سر حركة فتح في جنوب لبنان العميد ماهر شبايطة ان التوتر بين الطرفين بدأ قبل اسبوعين "عندما وقع اشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين اشخاص من المجموعتين، وقد تطور الى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله".
واضاف "الا ان التوتر استمر وتطور اليوم الى اشتباك اوقع عددا من الضحايا".
واكد ان "الاشتباكات توقفت، لكن الاستنفارات لا تزال قائمة، وتعمل كل الفصائل داخل المخيم جاهدة على التهدئة".
ونقلت الوكالة اللبنانية للاعلام عن قائد كتائب شهداء الأقصى منير المقدح أن جميع الأطراف حاولت العمل على تطويق الخلاف لكنها باءت بالفشل لافتا إلى أن اللجان الأمنية تعمل على ضبط الوضع في المخيم في أعقاب الاشتباك.
وأكد المقدح في تصريحات صحفية أن الجيش اللبناني بالتنسيق مع القوى الفلسطينية هناك يعملون لإعادة الهدوء إلى المخيم .
علاقة دحلان
من جهته نفى القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان علاقته بأحداث المخيم في بيان صدر عنه مؤكدا "عدم وجود أية صلة او معرفة او عمل بين القيادي محمد دحلان او اي من زملائه مع الضحايا الذين سقطوا اليوم او مع الجهة التي ينتمون اليها ".
وأوضح دحلان:"لدينا من الشجاعة الوطنية و الأخلاقية ما يؤهلنا لمواجهة مسؤولياتنا مهما كانت صعبة و قاسية ، و ليس كما يكذب الجبناء والمرجفين" بحسب ماورد عنه.
وفي ذات السياق نفى أيضا طه الحاج علاقة "كتائب شهداء العودة" بدحلان .
وأضاف الحاج:" نحن لسنا حالة دحلانية ولو كنا كذلك لأعلناها بالصوت العالي" .
واستنكر الحاج البيان الصادر عن حركة فتح في المخيم والذي اعتبرت فيه رشيد "حالة دحلانية" ،وقال:" ما حدث مخيف ويبن أن الأمور لا تبشر بالخير أبدا وخاصة عندما يتضح بعض من الواقع وهو أن حركة فتح تصدر بيانا تتنصل فيه من الأخ احمد رشيد وحالته وتدعى كذبا وبهتانا أنه حالة دحلانية وهذا ظلم وكذب وافتراء وما هو إلا تعبير فاضح عن النيات المبيتة للقادم من الأيام للمخيمات ".
ونشر الحاج صورا لاحمد رشيد مع قيادات فتحاوية في المخيم ،معلقا بأن الجميع اعترف باحمد رشيد واليوم "يتنصلون منه".
وقال الحاج :"وهل يسمح بالقتل لأن أحمد رشيد حالة دحلانية ؟".
وتساءل :"هل تفتح فتح اليوم الباب في بيانها لمرحلة القتل القادم إلى المخيمات ؟".
وأضاف:"الكذب والظلم الأكبر هو أن الأخ الشهيد احمد رشيد ومن معه قتلوا ظلما وعدوانا لا لشيء إلا لان غريزة القتل اكبر عند القاتل الواضح والمعروف والذي استساغ القتل والدم".
فيسبوك أحمد رشيد ..
دنيا الوطن دخلت صفحة الفيسبوك الخاصة بأحمد رشيد الشاب المقتول والذي تحدثت وكالات الانباء عن قربه وعلاقته مع محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح , وجدت دنيا الوطن ان رشيد انضم الى الفيسبوك في بداية عام 2011 وبدأ مشاركاته بصورة يلبس فيها زياً عسكرياً ويحمل سلاحاً .. واستمرّ رشيد على الفيسبوك إلى أن انقطع عامين كاملين لينشط من جديد في العام 2013 الذي حمل الكثير من "البوستات" , وتميّزت صفحة رشيد بنشاط كبير خاصة بالصور والعبارات الثورية والفلسفية .
في بداية نشأة صفحة رشيد كان عدد الاصدقاء المعلقين والمعجبين به كثر , لكن في بوستاته الاخيرة لا تجد الا قلة قليلة ومن ضمنهم مسؤوله "طه الحاج" .
ختم احمد رشيد حياته على الفيسبوك بحكمتين الاولى حملت اشارة للمجاملات وكثرتها فقال :"لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق , ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في بئر الوقاحة " .
الحكمة الأخيرة لأحمد رشيد كانت : "قد لا يكون لديك القدرة لاجبار الناس على محبتك , ولكن لديك القدرة لاجبارهم على احترامك " .
فيسبوك كتائب شهداء العودة
اما صفحة كتائب شهداء العودة والتي اسسها رشيد مع طه الحاج فقد نعته ببيان رسمي واكدت ان كتائب العودة ستستمر في المنهج الذي سار عليه احمد لرفع الظلم عن الجميع .
وفي جولة سريعة في صفحة "كتائب شهداء العودة" يتبين من الصفحة انها انشئت في نهاية عام 2013 , وبدات برصد فعاليات لانطلاقة فتح في لبنان بحضور احمد رشيد .
الشيخ أحمد الأسير
المثير في الصفحة هو صورة للشيخ احمد الاسير كتب عليها :"لعن الله من لعن عمر" والشيخ الاسير هو شيخ سني يعيش في طرابلس ذاع صيته مؤخراً بعد مهاجمته العسكرية لحزب الله وقتاله ضد النظام السوري وهو مطلوب للقضاء اللبناني مع فضل شاكر المغني السابق الذي يقاتل تحت لواء الشيخ الاسير ..

صورة نشرت في صفحة كتائب شهداء اليرموك تاييدا للشيخ الاسير
ياسر عرفات حاضر ..
واحتوت الصفحة على صور لياسر عرفات وفيها عبارات شهيرة له تحث على الكفاح المسلح وحق اللاجئين والعودة .
ولم تخل الصفحة من الجمل الثورية التي تحث على مقارعة الاحتلال الاسرائيلي بشتى الطرق وان الطريق الى فلسطين يبدأ من المخيمات .
الجنرال رشيد ..

صفحة أخرى باسم "الجنرال أحمد رشيد" على الفيسبوك نشرت قبل اقل من 24 ساعة على مقتله صورة لرشيد وهو في اجتماع وفي مكتب لم يحدد مكانه يجلس على مكتب واعلاه صورة للشهيد ياسر عرفات والرئيس ابو مازن , ما حدا ببعض المعلقين القول ان الصورة هي ابلغ رد على ما يُقال ضدك – والمقصود رشيد- , ما يعني ان الحديث يدور عن علاقة احمد رشيد بدحلان من قبل مقتله.
طه الحج والفيسبوك

صورة نشرها احمد ارشيد قبل مقتله باقل من 24 ساعة ويجلس على مكتب اعلاه صورة ابو عمار والرئيس ابو مازن
طه الحج والفيسبوك
اما طه الحج والذي تقول المصادر انه مؤسس كتائب شهداء العودة فصفحته على الفيسبوك كانت مسرحاً للهجوم على حركة فتح وانصار الله المقربة من حزب الله ولرثاء زميله احمد رشيد , وشنّ طه الحاج هجوماً حادا ً على فتح بسبب بيان تحدثت فيه فتح عن علاقة احمد رشيد بمحمد دحلان .
طه الحج على الفيسبوك لديه من الاصدقاء الكثير عدد كبير منهم من ابناء حركة فتح في الضفة وغزة ومنهم مسؤولين معروفين , وكذلك من ضمن اصدقائه شخصيات من حركة حماس وكذلك شخصيات مقربة لمحمد دحلان .
الرواية التي يتداولها ابناء المخيمات وصفحات الفيسبوك تؤكد ان ما حدث هو عبارة عن "مجزرة" ولم يكن اشتباكاً عادياً , وبعد قتل شقيق احمد ارشيد تطورت الاشتباكات وحصدت 8 قتلى في آخر احصائية رسمية .
تهديدات بالرد
صفحات مؤيدة لاحمد رشيد وكتائب شهداء اليرموك توعدت بالرد على عملية اغتيال احمد رشيد وانها لن تصمت على عملية الاغتيال البشعة بحسب الصفحة .

الكلمة الأخيرة ..
آخر كلمات أحمد رشيد كانت تعليقا على منشور فيسبوك فقال :"الله يحمي الشباب" .. ثلاث كلمات قد تعني الكثير في لغة الأمن .. لكنها تبقى كلمات فيسبوكية لا تُغني ولا تُسمن من جوع !
ومن الجولة التي قامت بها دنيا الوطن يتبين ان احمد رشيد شاب سوري يعشق فلسطين واسس كتائب العودة كما يقول لرفع الظلم عن الناس , علاقاته متشعبة وواسعة مع كوادر فتح في لبنان , يحب الظهور ويوميا ينشر صور خاصة به مع سلاحه الشخصي ومع مجموعات من اصدقائه وفعاليات لحركة فتح , معارض لحزب الله اللبناني والمعلقين على صفحات الفيسبوك يهاجمون حزب الله باعتبار "سنة وشيعة" .
لا يمكن الحكم على احمد ارشيد وكتائب العودة من خلال صفحات الفيسبوك , رغم انها تعطي اشارات واضحة لشخصية القتيل , وما خفي في حقيقة تلك الاشتباكات او "المجزرة" كما يطلق عليها انصار ارشيد أكبر من ان يُكتب على صفحات الفيسبوك ويبقى وسيبقي في طي الاسرار التي لا تُكشف إلا بعد حين .. وقد لا تُكشف أصلا ً !
ومن الجولة التي قامت بها دنيا الوطن يتبين ان احمد رشيد شاب سوري يعشق فلسطين واسس كتائب العودة كما يقول لرفع الظلم عن الناس , علاقاته متشعبة وواسعة مع كوادر فتح في لبنان , يحب الظهور ويوميا ينشر صور خاصة به مع سلاحه الشخصي ومع مجموعات من اصدقائه وفعاليات لحركة فتح , معارض لحزب الله اللبناني والمعلقين على صفحات الفيسبوك يهاجمون حزب الله باعتبار "سنة وشيعة" .
لا يمكن الحكم على احمد ارشيد وكتائب العودة من خلال صفحات الفيسبوك , رغم انها تعطي اشارات واضحة لشخصية القتيل , وما خفي في حقيقة تلك الاشتباكات او "المجزرة" كما يطلق عليها انصار ارشيد أكبر من ان يُكتب على صفحات الفيسبوك ويبقى وسيبقي في طي الاسرار التي لا تُكشف إلا بعد حين .. وقد لا تُكشف أصلا ً !
صور عامة من صفحات الفيسبوك .. التعليقات شاهد ودليل















بيت عزاء احمد رشيد

صورة لاحمد رشيد بعد مقتله



ابن شقيقة جمال سليمان المتهم بقتل رشيد

مسعف قتل في الاشتباكات

نسخة من بيان انصار الله المقربة لحزب الله

خلال الاشتباكات

تظاهرة تطالب بالقصاص

تظاهرات غاضبة بمخيم المية مية تطالب بالقصاص

احد قتلى الاشتباكات

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

احدى البوستات على صفحة رشيد

احدى البوستات على صفحة رشيد

صور خاصة باحمد ارشيد كان ينشرها يوميا

احدى البوستات على صفحة رشيد


التعليقات