أبوالفضل مخاطبا الجماعات المسلحة الأرهابية ولشباب ومشايخ وعواقل القبائل والعائلات بالصعيد

القاهرة : وليد سلام

فى كلمة له بعث بها الكاتب والسياسى محمد أبوالفضل عبر صفحتة على تويتر للجماعات المسلحة الأرهابية ولشباب ومشايخ وعواقل القبائل بالصعيد جاء فيها
"" لم أكن أعتزم يوما ما أن أخوض في غمار تحليل هوية وأهداف وخفايا ما تسمى عالميا بتنظيم القاعدة وأخواتها او من يسمون أنفسهم أنصار الشريعة والشرعية حرصا من الوقوع في الزلل السياسي الذي سيؤثر على القارئ سلبا او إيجابا ,أيضا لم أحب إن يذاع في إنحاء العالم أن وطني مصر منبع الإرهاب كما يدعون عليها الأن وهم الإرهاب بذاته ,فيصبح الإرهاب او القاعدة او أنصار الشريعة والشرعية أيا كانت المسميات شماعة للأمريكان وغيرهم لغزو واحتلال مصر أو انتهاك سيادة الوطن بحجة محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط أيضا لا ننكر أن هناك جماعات مسلحة منذ أصر الشعب على رحيل مرسى وزمرته وما زالت حتى اليوم تنتهك حرمة المسلم وتسفك دماء الجنود والمواطنين بدافع أنهم يرغبون بتطبيق الشريعة الإسلامية والإحكام والقوانين الشرعية وانتهاج السنة النبوية المحمدية .
ولكني أقول لهم أين الآية القرآنية الضائعة التي لم نراها حتى ألان التي تبيح للمسلم قتل أخاه المسلم ,ومنذ متى كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يدعو اليهود للإسلام بقوة السيف ,فما بالكم تقتلون إخوانكم المسلمين وهم ينطقون بالشهادتين ويصلون الفروض الخمسة ويأتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت مثلكم أن كنتم مسلمين حقا .
فهل من الحكمة أو من العقل ان نستبيح الدماء بدون وجه حق ونقاد كالنعاج ونسمع ولا نتكلم ونؤمر فنطيع ,وقد ميزنا الخالق عز وجل عن الإنعام بالعقل ,لعل هذه المجاميع المسلحة تجحد بمقولة ابن الخطاب المشهورة "لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق " ولاكني لأاعتقد أنهم نسو حديث سيد الخلق علية أفضل الصلاة وأزكى السلام بحديثة "هدم الكعبة حجر حجر أهون على الله من إزهاق روح امرأ مسلم " فأين هم من الشريعة والسنة بل من الإسلام .
نعم ..أين الإسلام من جماعات مسلحة اعتادت القتل والسلب والنهب وقطع الطرقات وتشريد المواطنين وتخويف النساء والأطفال باسم الإسلام ,نعم ان الإسلام برئ منهم فهم جماعات مسلحة تسعى لزعزعة استقرار الوطن وتخدم أجندة داخلية أكثر منها خارجية .
الى شباب الصعيد والمشائخ والأعيان والعواقل والشخصيات الاجتماعية ليس من الحكمة ان نقف مكتوفي الأيدي ونتفرج على الحرب بين الحكومة وهذه الجماعات التخريبية وكأن الأمر لا يعنينا او كأن مصر ملكا للحكومة فقط وهذه نظرة قاصرة فحماية مصر من واجب كل مواطن يمشي فوق أرضها وعاش من خيراتها ونحن مدينون لهذا الوطن وحان الوقت لرد الدين ,وعلينا ردع هذه الجماعات المسلحة أيضا الخارجة عن القانون ويجب علينا إعانة الجيش المصرى على اجتثاث هذه الآفات التخريبية التي تؤثر سلبا على مقدرات واقتصاد الوطن ,ولكن بشرط ان تقف الحكومة ضد أي ضربات او تدخلات خارجية من حقها ان تنتهك سيادة مصر كما اعتادت في عهد الأنظمة السابقة وزبانيتها "" .

التعليقات