آلاف المشاركين في ملتقى الإستثمار السنوي 2014 بدأوا بالتوافد الى دبي
رام الله - دنيا الوطن
بدأ آلاف المشاركين والزوار للدورة الرابعة من ملتقى الإستثمار السنوي 2014، الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في الفترة الممتدة ما بين 8 – 10 أبريل 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بالتوافد الى دبي للمشاركة في هذا الحدث الذي سيرسم خلال أيامه الثلاثة خريطة طريق لآليات صياغة شراكات الاستثمار وتحقيق نمو مستدام وشامل في الأسواق الناشئة في العالم.
وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: "نرحب بالوفود المشاركة في هذا الحدث السنوي الذي وصل الى أعلى المراتب في العالم في مجال فتحه أبواب النقاش في مواضيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وآفاق نموها وتطورها في الأسواق الناشئة في العالم".
وأضاف معاليه: "أصبحت الأسواق الناشئة منافساً بارزاً للأسواق الأخرى في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية. وهي تستقطب حالياً معدلات متزايدة من الإستثمارات ولا سيما في قطاعات مستحدثة مثل تكنولوجيا المعلومات وقطاعات تقليدية مثل التعليم والتجارة والسياحة والعقارات وغيرها".
وأضاف معالي المنصوري: "لا شك بأن مواضيع الإستثمارات الأجنبية عموماً تحمل أهمية كبيرة. وقد قمنا بتخصيص البحث حول هذه الاستثمارات في الأسواق الناشئة لما له من أثر متزايد على رفع نوعية وجودة العملية الاستثمارية في الاسواق الناشئة".
وينعقد الملتقى تحت عنوان "شراكات الاستثمار من أجل النمو المستدام والشامل في الاسواق الحدودية والشاملة". وقد شهد الملتقى تضاعفاً في حجم المشاركة في أعماله في هذا العام، ما يدل على تحول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى وجهة عالمية متعددة القطاعات الاقتصادية جاذبة للاستثمارات من العالم وخاصة أن هناك نحو 60 وزيرا يشاركون في أعمال الملتقى هذا العام ، مقارنة بنحو 33 وزيرا شاركوا في أعمال الملتقى في دورته الثالثة في العام 2013 .
ومن المقرر أن يتم اطلاق تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر الأول لملتقى الإستثمار السنوي غداً (الثلاثاء، 8 أبريل 2014) والذي سيحمل تركيزاً خاصاً على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من وإلى حدود الأسواق الناشئة. وقد تم اعداد هذا التقرير بالتعاون مع وحدة الاحصاءات التابعة للـ "فاينانشال تايمز" الدولية، حيث تم صياغة التقرير ليستعرض فرص وتحديات الاستثمار في هذه الأسواق الرئيسية سريعة النمو.
ويشارك ممثلون عن اكثر من 120 دولة لحضور فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي ومن المتوقع أن يفوق عدد الزوار حاجز العشرة آلاف زائر.
وتكتسب الدورة الرابعة لملتقى الاستثماري السنوي هذا العام أهمية خاصة كونها تأتي بعد حوالي أربعة أشهر ونيف على فوز دولة الإمارات باستضافة معرض "إكسبو" الدولي 2020 في دبي ما منح الملتقى هذا العام زخما أكبر وجعله محط اهتمام متعاظم من قبل الفئات الإستثمارية والمؤسسات الدولية والمصرفية وصناديق الاستثمارية السيادية ومستثمري القطاع الخاص من مختلف بلدان ومناطق العالم .
وللمرة الأولى في العالم، تتفوق الإقتصادات النامية على الإقتصادات المتقدمة في حجم الاستثمارات الاجنبية التي تستقطبها حيث أن هذه الإقتصادات تستحوذ على 52 بالمائة من حصة الاستثمارات الأجنبية في العالم.
من جهته، قال السيد داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي: "إعتمدنا في اختيار مواضيع نقاش الدورة الرابعة من ملتقى الاستثمار السنوي على التحديات التي تواجه الأسواق الناشئة في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. ونتطلع الى دورة ناجحة حيث أننا لمسنا اليوم من الوفود التي قد وصلت الى دبي بإهتمامهم الكبير في الملتقى وتوقعاتهم بأن يحقق أهدافهم من المشاركة من حيث استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتذليل التحديات التي تواجه اقتصاداتهم في هذا المجال".
ويركز الملتقى خلال أيامه الثلاثة القادمة على تحديات وآفاق الاقتصاد العالمي وتأثيراته على الاستثمارات الأجنبية المباشرة وآفاق نموه وعوائق تطوره وما يرافق ذلك من أطر وتشريعات ضرورية لتعزيز الشراكات الاستثمارية والتحفيز الاستثماري وعمليات الاستحواذ والإندماج وجدوى الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية المستحدثة وغيرها من الأمور التي تعد في صلب العملية الاستثمارية في الإقتصاد العالمي الحديث.
ويتضمن برنامج الملتقى اطلاق تقرير الاستثمار 2014 حول اتجاهات ومضامين الاستثمار للأسواق المبتدئة والناشئة.
وستناقش المائدة المستديرة الخاصة بالوزراء التي يرأسها معالي الوزير المنصوري ويحضرها اضافة الى معالي الوزراء قيادات الأعمال ورؤساء المؤسسات الدولية للوقوف عند تقييمهم لنمو الاستثمار ولتطوير حلول حول التنمية المستدامة في الظروف الصعبة.
ويوفر ملتقى الاستثمار السنوي 2014 الأفكار والمفاهيم من خلال مشاركة قائمة واسعة من المفكرين الاقتصاديين وممثلي الدول اضافة لورش العمل. كما سيتم خلال الملتقى مناقشة بين الحضور من وزراء ومسؤوليين حكوميين وصناع قرار من القطاع الخاص.
ويعد الملتقى منصة هامة للعالم من خلال جمعه أصحاب القرار في هذا المجال من معظم دول العالم اضافة الى الفئات الاستثمارية التي تمتلك المعرفة المعمقة والخبرة المتراكمة في مجال الاستثمار المباشر وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
ويعد ملتقى الاستثمار الدولي منصة مثالية في العالم للإلتقاء وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات والاتفاقيات بين كافة القطاعات الاقتصادية.
بدأ آلاف المشاركين والزوار للدورة الرابعة من ملتقى الإستثمار السنوي 2014، الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في الفترة الممتدة ما بين 8 – 10 أبريل 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بالتوافد الى دبي للمشاركة في هذا الحدث الذي سيرسم خلال أيامه الثلاثة خريطة طريق لآليات صياغة شراكات الاستثمار وتحقيق نمو مستدام وشامل في الأسواق الناشئة في العالم.
وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: "نرحب بالوفود المشاركة في هذا الحدث السنوي الذي وصل الى أعلى المراتب في العالم في مجال فتحه أبواب النقاش في مواضيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وآفاق نموها وتطورها في الأسواق الناشئة في العالم".
وأضاف معاليه: "أصبحت الأسواق الناشئة منافساً بارزاً للأسواق الأخرى في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية. وهي تستقطب حالياً معدلات متزايدة من الإستثمارات ولا سيما في قطاعات مستحدثة مثل تكنولوجيا المعلومات وقطاعات تقليدية مثل التعليم والتجارة والسياحة والعقارات وغيرها".
وأضاف معالي المنصوري: "لا شك بأن مواضيع الإستثمارات الأجنبية عموماً تحمل أهمية كبيرة. وقد قمنا بتخصيص البحث حول هذه الاستثمارات في الأسواق الناشئة لما له من أثر متزايد على رفع نوعية وجودة العملية الاستثمارية في الاسواق الناشئة".
وينعقد الملتقى تحت عنوان "شراكات الاستثمار من أجل النمو المستدام والشامل في الاسواق الحدودية والشاملة". وقد شهد الملتقى تضاعفاً في حجم المشاركة في أعماله في هذا العام، ما يدل على تحول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى وجهة عالمية متعددة القطاعات الاقتصادية جاذبة للاستثمارات من العالم وخاصة أن هناك نحو 60 وزيرا يشاركون في أعمال الملتقى هذا العام ، مقارنة بنحو 33 وزيرا شاركوا في أعمال الملتقى في دورته الثالثة في العام 2013 .
ومن المقرر أن يتم اطلاق تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر الأول لملتقى الإستثمار السنوي غداً (الثلاثاء، 8 أبريل 2014) والذي سيحمل تركيزاً خاصاً على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من وإلى حدود الأسواق الناشئة. وقد تم اعداد هذا التقرير بالتعاون مع وحدة الاحصاءات التابعة للـ "فاينانشال تايمز" الدولية، حيث تم صياغة التقرير ليستعرض فرص وتحديات الاستثمار في هذه الأسواق الرئيسية سريعة النمو.
ويشارك ممثلون عن اكثر من 120 دولة لحضور فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي ومن المتوقع أن يفوق عدد الزوار حاجز العشرة آلاف زائر.
وتكتسب الدورة الرابعة لملتقى الاستثماري السنوي هذا العام أهمية خاصة كونها تأتي بعد حوالي أربعة أشهر ونيف على فوز دولة الإمارات باستضافة معرض "إكسبو" الدولي 2020 في دبي ما منح الملتقى هذا العام زخما أكبر وجعله محط اهتمام متعاظم من قبل الفئات الإستثمارية والمؤسسات الدولية والمصرفية وصناديق الاستثمارية السيادية ومستثمري القطاع الخاص من مختلف بلدان ومناطق العالم .
وللمرة الأولى في العالم، تتفوق الإقتصادات النامية على الإقتصادات المتقدمة في حجم الاستثمارات الاجنبية التي تستقطبها حيث أن هذه الإقتصادات تستحوذ على 52 بالمائة من حصة الاستثمارات الأجنبية في العالم.
من جهته، قال السيد داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي: "إعتمدنا في اختيار مواضيع نقاش الدورة الرابعة من ملتقى الاستثمار السنوي على التحديات التي تواجه الأسواق الناشئة في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. ونتطلع الى دورة ناجحة حيث أننا لمسنا اليوم من الوفود التي قد وصلت الى دبي بإهتمامهم الكبير في الملتقى وتوقعاتهم بأن يحقق أهدافهم من المشاركة من حيث استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتذليل التحديات التي تواجه اقتصاداتهم في هذا المجال".
ويركز الملتقى خلال أيامه الثلاثة القادمة على تحديات وآفاق الاقتصاد العالمي وتأثيراته على الاستثمارات الأجنبية المباشرة وآفاق نموه وعوائق تطوره وما يرافق ذلك من أطر وتشريعات ضرورية لتعزيز الشراكات الاستثمارية والتحفيز الاستثماري وعمليات الاستحواذ والإندماج وجدوى الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية المستحدثة وغيرها من الأمور التي تعد في صلب العملية الاستثمارية في الإقتصاد العالمي الحديث.
ويتضمن برنامج الملتقى اطلاق تقرير الاستثمار 2014 حول اتجاهات ومضامين الاستثمار للأسواق المبتدئة والناشئة.
وستناقش المائدة المستديرة الخاصة بالوزراء التي يرأسها معالي الوزير المنصوري ويحضرها اضافة الى معالي الوزراء قيادات الأعمال ورؤساء المؤسسات الدولية للوقوف عند تقييمهم لنمو الاستثمار ولتطوير حلول حول التنمية المستدامة في الظروف الصعبة.
ويوفر ملتقى الاستثمار السنوي 2014 الأفكار والمفاهيم من خلال مشاركة قائمة واسعة من المفكرين الاقتصاديين وممثلي الدول اضافة لورش العمل. كما سيتم خلال الملتقى مناقشة بين الحضور من وزراء ومسؤوليين حكوميين وصناع قرار من القطاع الخاص.
ويعد الملتقى منصة هامة للعالم من خلال جمعه أصحاب القرار في هذا المجال من معظم دول العالم اضافة الى الفئات الاستثمارية التي تمتلك المعرفة المعمقة والخبرة المتراكمة في مجال الاستثمار المباشر وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
ويعد ملتقى الاستثمار الدولي منصة مثالية في العالم للإلتقاء وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات والاتفاقيات بين كافة القطاعات الاقتصادية.

التعليقات