محافظ جنين يعقد لقاءا حول ظاهرة العنف في المدارس ضمن مشروع "حل الصراعات وإدارة الأزمات"

محافظ جنين يعقد لقاءا حول ظاهرة العنف في المدارس ضمن مشروع "حل الصراعات وإدارة الأزمات"
رام الله - دنيا الوطن
عقد لقاء مجتمعي في قاعة محافظة جنين ،اليوم ، حول ظاهرة العنف في المدارس ضمن مشروع "حل الصراعات وإدارة الأزمات"  وذلك بالمشاركة مع محافظة جنين وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وبدعم من مؤسسة هانس زايدل الألمانية وبرعاية المحافظ  ومديرة التربية

وقد أدار اللقاء وفاء العفيف رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ،  فرع جنين، فيما تحدث المحافظ اللواء طلال دويكات عن الوضع الراهن وأهمية العمل على تغيير الثقافات لصالح إنسان قادر على الحوار والمشاركة وتجنب الدخول في خلافات قد تؤدي إلى تمزيق النسيج المجتمعي ، و مشيرا  في الوقت ذاته إلى أهمية الاستثمار في الإنسان الفلسطيني لمواجهة السلبية والآفات الاجتماعية التي يغذيها الاحتلال، مؤكدا على مبدأ الحوار داخل المدارس كأساس ناظم بالحياة.

 أما سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم في جنين فقالت إن المدارس يجب إن تساعد الأسرة، كون العنف سلوك مكتسب له أسباب وظواهر وأشكال وهذا السلوك يؤدي إلى إلحاق الأذى، وفي المدارس يبدأ العنف بدرجات من العنف اللفظي إلى العنف الجسدي فالعنف النفسي، مضيفة إلى أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات لجعل المدرسة صديقة للطالبة والطالب.

وقام  الدكتور بسام الديسي مدير  مؤسسة هانس زايدل  في فلسطين ،والذي اهتم بعرض مسار المشروع، الذي يأتي في إطار اللقاءات المجتمعية كأحد أدوات المشروع والذي يهدف إلى الحصول على التغذية الراجعة، مشيرا إلى قيام المشروع بثلاثة دراسات؛ حول ظاهرة العنف المدرسي، ودور المجتمع، واثر التدريب على المتدربين والبيئة المحيطة، حيث أن الهدف يتمثل في نشوء مدرسة آمنة تتفرغ لرسالتها التعليمية والتربوية.

هذا وقد استعرض المشاركون جوانب الأسباب و اقترحوا عددا من التوصيات للخروج من الحالة المقلقة التي تواجه الإنسان الفلسطيني وتؤثرا سلبا على الوضع في المدارس .

والتي  تركزت على السلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني ابتداء من الأسرة والمدرسة ، وتمنوا مزيدا من اللقاءات و الفعاليات المحفزة للمدارس والطلبة الذين يقدمون نماذج حية و إيجابية عن التعاون والحوار والتميز في التواصل المجتمعي، وكذلك اهتمام أكبر في توسيع مجالات التفريغ والأنشطة اللامنهجية داخل المدارس وذلك لتوكيد التفاعل الايجابي والحوار والتشاركية بين المدرسة والمجتمع المحلي.

 

التعليقات