محافظ جنين يستقبل وزير العمل
جنين - دنيا الوطن
استقبل محافظ جنين اللواء طلال دويكات في مقر المحافظة ، اليوم ، وزير العامل وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد المجدلاني ، خلال الزيارة التي قام بها إلى المحافظة ، وكان في استقباله إلى جانب المحافظ الأسرى المحررين القدامى ، ومدير التوجيه السياسي والمعنوي تسير عزام ، وأعضاء المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ، ومساعد المحافظ كمال أبو الرب .
من جهته أكد دويكات على أهمية قضية الأسرى ،وهي استحقاق رئيسي تتفاوض عليه القيادة الفلسطينية لإطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ،وأضاف دويكات أن القيادة ترفض أي ابتزاز لهذه القضية ولت تساوم عليها ، لأن الأسرى هم جزء لا يتجزأ من أبناء شعبنا ، ناضلوا وتعرضوا لأبشع صور العذابات والقهر من أجل حرية فلسطين .
مشيرا إلى أننا نتعرض لأبشع هجمة من قبل الاحتلال للرجوع بنا إلى المربع الأول من الفوضى والفلتان في محاولة منه لخلط الأوراق بسبب تمسك الرئيس محمود باس بالثوابت الوطنية ، وعدم التفريط بحرية الأسرى .
من جانبه هنأ د. المجدلاني الأسرى المحررين بسلامة عودتهم إلى أحضان الوطن ، وقال "أنتم جنود الحرية والاستقلال وقضيتم فترات قاسية عليهم من العذاب داخل السجون . وأكد أن قضية الأسرى بالنسبة للقيادة الفلسطينية وعموم شعبنا هي قضية وطنية لا يمكن التنازل عنها ،خاصة وهناك جهات تحاول النيل من القيادة وإهمالها قضيتهم الجوهرية ولا تضعها ضمن جدولها التفاوضي وهي الدفعة الرابعة ، لأن هناك سوء نية مسبقة لتشويه الرئيس أبو مازن .
وشدد لا ينبغي أن تكون قضية الأسرى أداة ضغط وابتزاز لنا ، ونتعامل مع هذا الملف بكل مسئولية ولا يوجد أي أسير يقبل أن يستعيد حريته مقابل ثمنا سياسيا وكل أسير لديه حصانة وطنية ،والمساس فيه أمر غير مقبول . وأوضح أمامنا تحديات أصعب في المرحلة المقبلة ، وهناك ضغوطا هائلة تمارس علينا قد تأخذ أشكالا مختلفة سياسية ،ومالية، وأمنية ،واقتصادية .
وعبر المجدلاني عن مخوفه بضرب البنية الداخلية وزعزعة الأمن الداخلي ،واستخدام الانفلات الأمني لوظيفة سياسية قد تطال الاستقرار المجتمعي الذي يعد من مقومات الدولة ، وشدد نحن جميعا مسئولين وبالتالي يجب أن نتوحد وهذا هو التحدي الكبير في أن نكون جميعا خلف الرئيس أبو مازن في معركته الصعبة بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها ، وأضاف نخوض هذه المعركة وثمنها صعب ولكن على الأقل نتميز بإرادة سياسية مستقلة والاستعداد للعطاء .
فيما شدد الأسير المحرر أسامة السيلاوي لن نسمح لأحد المساس بأمن المحافظة والمواطنين ، وسنتصدى ونكون بالمرصاد كل من يحاول العبث بالاستقرار الداخلي للمحافظة ، لأننا جميعا نقف خلف الرئيس أبو مازن في معركته أمام الاحتلال الصهيوني
استقبل محافظ جنين اللواء طلال دويكات في مقر المحافظة ، اليوم ، وزير العامل وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد المجدلاني ، خلال الزيارة التي قام بها إلى المحافظة ، وكان في استقباله إلى جانب المحافظ الأسرى المحررين القدامى ، ومدير التوجيه السياسي والمعنوي تسير عزام ، وأعضاء المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ، ومساعد المحافظ كمال أبو الرب .
من جهته أكد دويكات على أهمية قضية الأسرى ،وهي استحقاق رئيسي تتفاوض عليه القيادة الفلسطينية لإطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ،وأضاف دويكات أن القيادة ترفض أي ابتزاز لهذه القضية ولت تساوم عليها ، لأن الأسرى هم جزء لا يتجزأ من أبناء شعبنا ، ناضلوا وتعرضوا لأبشع صور العذابات والقهر من أجل حرية فلسطين .
مشيرا إلى أننا نتعرض لأبشع هجمة من قبل الاحتلال للرجوع بنا إلى المربع الأول من الفوضى والفلتان في محاولة منه لخلط الأوراق بسبب تمسك الرئيس محمود باس بالثوابت الوطنية ، وعدم التفريط بحرية الأسرى .
من جانبه هنأ د. المجدلاني الأسرى المحررين بسلامة عودتهم إلى أحضان الوطن ، وقال "أنتم جنود الحرية والاستقلال وقضيتم فترات قاسية عليهم من العذاب داخل السجون . وأكد أن قضية الأسرى بالنسبة للقيادة الفلسطينية وعموم شعبنا هي قضية وطنية لا يمكن التنازل عنها ،خاصة وهناك جهات تحاول النيل من القيادة وإهمالها قضيتهم الجوهرية ولا تضعها ضمن جدولها التفاوضي وهي الدفعة الرابعة ، لأن هناك سوء نية مسبقة لتشويه الرئيس أبو مازن .
وشدد لا ينبغي أن تكون قضية الأسرى أداة ضغط وابتزاز لنا ، ونتعامل مع هذا الملف بكل مسئولية ولا يوجد أي أسير يقبل أن يستعيد حريته مقابل ثمنا سياسيا وكل أسير لديه حصانة وطنية ،والمساس فيه أمر غير مقبول . وأوضح أمامنا تحديات أصعب في المرحلة المقبلة ، وهناك ضغوطا هائلة تمارس علينا قد تأخذ أشكالا مختلفة سياسية ،ومالية، وأمنية ،واقتصادية .
وعبر المجدلاني عن مخوفه بضرب البنية الداخلية وزعزعة الأمن الداخلي ،واستخدام الانفلات الأمني لوظيفة سياسية قد تطال الاستقرار المجتمعي الذي يعد من مقومات الدولة ، وشدد نحن جميعا مسئولين وبالتالي يجب أن نتوحد وهذا هو التحدي الكبير في أن نكون جميعا خلف الرئيس أبو مازن في معركته الصعبة بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها ، وأضاف نخوض هذه المعركة وثمنها صعب ولكن على الأقل نتميز بإرادة سياسية مستقلة والاستعداد للعطاء .
فيما شدد الأسير المحرر أسامة السيلاوي لن نسمح لأحد المساس بأمن المحافظة والمواطنين ، وسنتصدى ونكون بالمرصاد كل من يحاول العبث بالاستقرار الداخلي للمحافظة ، لأننا جميعا نقف خلف الرئيس أبو مازن في معركته أمام الاحتلال الصهيوني

التعليقات