في الذكرى الثانية لرحيله رابطة علماء فلسطين تجدد عهد الشيخ البيتاوي أحد مؤسسي رابطة علماء فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذه الأيام في الرابع من إبريل من عام 2012 كان فضيلة الشيخ حامد البيتاوي رحمه الله على موعد للقاء الله عز وجل بعد حياة ملؤها عطاء لدين الله وللعلم والعلماء.
وقال رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. سالم سلامة في كلمة له معقباً على الذكرى الثانية لوفاة الشيخ حامد البيتاوي: " رحم الله شيخنا وأخانا ومعلمنا أبا حاتم الشيخ حامد البيتاوي الذي توفي على ثوابته ومن أجل دينه وقضيته، ونحسبه عند الله شهيداً بعد أن عانى حصار يهود له ومنعهم إياه من العلاج.
وإننا في رابطة علماء فلسطين لنجدد العهد لله ثم لشعبنا ولجميع الشهداء بأن نبقى على طريق ذات الشوكة مدافعين عن ديننا وثوابتنا وقضيتنا إلى أن نلقى الله على ذلك.
في مثل هذه الأيام في الرابع من إبريل من عام 2012 كان فضيلة الشيخ حامد البيتاوي رحمه الله على موعد للقاء الله عز وجل بعد حياة ملؤها عطاء لدين الله وللعلم والعلماء.
وقال رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. سالم سلامة في كلمة له معقباً على الذكرى الثانية لوفاة الشيخ حامد البيتاوي: " رحم الله شيخنا وأخانا ومعلمنا أبا حاتم الشيخ حامد البيتاوي الذي توفي على ثوابته ومن أجل دينه وقضيته، ونحسبه عند الله شهيداً بعد أن عانى حصار يهود له ومنعهم إياه من العلاج.
وإننا في رابطة علماء فلسطين لنجدد العهد لله ثم لشعبنا ولجميع الشهداء بأن نبقى على طريق ذات الشوكة مدافعين عن ديننا وثوابتنا وقضيتنا إلى أن نلقى الله على ذلك.
نبذة عن حياته.
إنه الشيخ حامد سليمان جبر خضير البيتاوي (أبا حاتم) ولد رحمه الله بقرية بيتا بمحافظة نابلس، فلسطين 1944م تزوج بمقدسيّة، وله منها من الأبناء ستة، وبنت واحدة، ومن الأحفاد: تسعة عشر، وله من الإخوة والأخوات سبعة.
إنه الشيخ حامد سليمان جبر خضير البيتاوي (أبا حاتم) ولد رحمه الله بقرية بيتا بمحافظة نابلس، فلسطين 1944م تزوج بمقدسيّة، وله منها من الأبناء ستة، وبنت واحدة، ومن الأحفاد: تسعة عشر، وله من الإخوة والأخوات سبعة.
وهو مؤسس ورئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب المسجد الأقصى المبارك وعضو بالعديد من الهيئات واللجان والجمعيات، كالهيئة الإسلامية العليا في القدس، وجمعية التضامن الخيرية، ولجنة زكاة نابلس، ولجان إنشاء المساجد، ولجنة التوعية
الإسلامية، وغيرها من لجان الإصلاح.
الإسلامية، وغيرها من لجان الإصلاح.
وهو عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، في دورته الثانية، منذ عام 2006م، عن
قائمة التغيير والإصلاح.
درس الشيخ البيتاوي الابتدائية، والإعدادية، في مدارس قريتة، والثانوية في مدرسة الجاحظ بنابلس، وحصل على شهادة الثانوية العامة، القسم الأدبي عام 1964م.
وتخرج من كلية الشريعة، بالجامعة الأردنية، الفوج الأول، عام 1968م، وتتلمذ على يد نخبة من المشايخ، والعلماء كالدكتور فضل عباس، د. إسحق الفرحان، د. إبراهيم زيد الكيلاني، الأستاذ يوسف العظم، وغيرهم.
قائمة التغيير والإصلاح.
درس الشيخ البيتاوي الابتدائية، والإعدادية، في مدارس قريتة، والثانوية في مدرسة الجاحظ بنابلس، وحصل على شهادة الثانوية العامة، القسم الأدبي عام 1964م.
وتخرج من كلية الشريعة، بالجامعة الأردنية، الفوج الأول، عام 1968م، وتتلمذ على يد نخبة من المشايخ، والعلماء كالدكتور فضل عباس، د. إسحق الفرحان، د. إبراهيم زيد الكيلاني، الأستاذ يوسف العظم، وغيرهم.
وحصل على درجة الماجستير، في الفقه والتشريع، من كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، بنابلس، عام 1991م، عمل في المحاكم الشرعية، منذ تخرجه عام 1968م. وتدرج الشيخ حامد في الوظيفة كاتبا، فرئيسا للكتاب، ثم قاضيا شرعيا، ثم رئيسًا
لمحكمة الاستئناف الشرعية، في الضفة المحتلة، ثم عضوا في المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، في فلسطين.
وعمل رحمه الله مُدَرِّسا ومحاضرا، في المدرسة الإسلامية الثانوية، وكلية الروضة، وجامعة النجاح الوطنية، وساهم في الصحوة الإسلامية المباركة في فلسطين.
لمحكمة الاستئناف الشرعية، في الضفة المحتلة، ثم عضوا في المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، في فلسطين.
وعمل رحمه الله مُدَرِّسا ومحاضرا، في المدرسة الإسلامية الثانوية، وكلية الروضة، وجامعة النجاح الوطنية، وساهم في الصحوة الإسلامية المباركة في فلسطين.
وتتلمذ على يديه كثير، من كبار الدعاة والقادة، أمثال الأستاذ الشهيد جمال منصور، الشيخ عبد الله نمر درويش، الشيخ رائد صلاح، وغيرهم.
و في عام 1979م ،أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على فرض الإقامة الجبرية عليه ، ومنعه من مغادرة مكان سكنه، في نابلس، عدة مرات، ولعدة سنوات، ومنعته من السفر خارج الوطن.
وفي عام 1990م، اعتقله الاحتلال، مدة عام في سجون: النقب الصحراوي، والجنيد المركزي، والفارعة،- أتمّ خلالها حفظ معظم كتاب الله تعالى، وقرأ، وألّف العديد من الكتيبات داخل السجن.
وفي عام 1992م، أُبعد إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، ، مع 415 من إخوانه من المشايخ، والعلماء، والدعاة، والأطباء، والمهندسين، وغيرهم..
وفي عام 1990م، اعتقله الاحتلال، مدة عام في سجون: النقب الصحراوي، والجنيد المركزي، والفارعة،- أتمّ خلالها حفظ معظم كتاب الله تعالى، وقرأ، وألّف العديد من الكتيبات داخل السجن.
وفي عام 1992م، أُبعد إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، ، مع 415 من إخوانه من المشايخ، والعلماء، والدعاة، والأطباء، والمهندسين، وغيرهم..

التعليقات