رئيس ائتلاف الفضيلة في البصرة يطالب ان يكون احد منصبي وزير النفط او وزير النقل من حصة ابناء البصرة
رام الله - دنيا الوطن
طالب رئيس ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة في البصرة الدكتور جمال عبد الزهرة المحمداوي اليوم وخلال كلمة القاها في المؤتمر الذي تم الاعلان فيه عن الائتلاف وعن انطلاق حملته الانتخابية ان يكون احد منصبي وزير النفط او وزير النقل من حصة ابناء البصرة . وقال المحمداوي " نقف امامكم اليوم ايها الاحبة نحن ابناء البصرة المعطاء الذين نعرف بصرتنا وتعرفنا نعرفها مدينة الخيرات وسلة خبز العراق وتمره وثغره الجميل الباسم .مدينة الطيبة والبطولات والتضحيات والصبر الجميل .بصرتنا التي يتطاول فيها اللسان الملحي ليستهلك المزيد من جسدها وروحها لكنها تطعم العراق شهد تمرها ورحيق عمرها .نعرفها وفية تطعم ارحامها من لقمة ابنائها ". واضاف " نحن ابناء البصرة الذين نطمح ان نكون بمستوى وفائها وان نوفق لخدمتها فقد عرفتنا البصرة في انتفاضة 1991 وابان النهضة الكبرى للسيد الشهيد محمد الصدر (قدس) ونحن ابناؤها في الانتفاضة المنسية في 17 اذار 1999 .. نحن الساهرون وسنبقى ساهرين على خدمتها والوفاء لها" . مؤكدا ان ابناء حزب الفضيلة الاسلامي يتشرفون بخدمة محافظتهم الفيحاء بعد سقوط الصنم ووجد ابناء البصرة في صوت الفضيلة الخطاب المعتدل والنهج الوطني المتزن ، رغم محاولات التشويه والتسقيط والافتراء لكن وفاء اهل االبصرة وطيبتهم المعهودة سطرت لنا شهادات نعتز بها وما زلنا نأمل ان نكون مؤهلين لمزيد من الخدمة التي تستحقها محافظتنا العزيزة . وتابع المحمداوي " ان سلامة العراق ووحدة اراضيه ورفاهه الاقتصادي وتطوره وتنميته وسعادة ابنائهه فرضت جميعها على محافظة البصرة معادلة غير متكافئة الجوانب ففي الوقت الذي تنتج البصرة ما مقداره 85 % من نفط العراق البالغ انتاجه 2.4 مليون برميل يوميا فأنها لا تنال من عوائد النفط سوى ما قيمته 0.04 % في احن الاحوال مع تحملها كل المشاكل البيئية الناتجة عن انتاج النفط وتصفيته مما تسبب في تاخّر التنمية المحلية وتلكؤ او تراجع برامج التطوير المجتمعي فما زالت نسبة البطالة مرتفعة وتفاقمت محرومية البصرة مع استضافتها 600 الف مهجر اضظرتهم الظروف للاستيطان فيها وشاركهم ابناء البصرة المضيافين خدماتهم الاساسية من ماء وكهرباء وفرص عمل على شحتها وان هؤلاء النازحين لا يحسبون ضمن تعداد البصرة رغم مضي ما يقرب العشر سنوات على نزوحهم " . مشيرا الى ان ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة يعلم ان للبصرة موارد يمكن توظيفها لمعالجة معظم تلك الاشكالات فيما لو احسن ادارتها والتصرف بها وان هناك فرص عمل كثيرة يمكن توفيرها فيما لو تم ايلاء العناية المناسبة للمعامل الاستراتيجية في المحافظة كمعملي الحديد والصلب والبتركيمياويات وتطوير عمل المواني والنقل المائي فضلا عن تنشيط الاستثمار ودعمه ، كما ان منظومة التشريعات الوطنية التي يصدرها البرلمان يجب ان تأخذ بعين الاعتبار تصحيح متباينة المحرومية في البصرة لتستقيم حقوق المحافظة مع التزاماتها الوطنية . وطالب المحمداوي من خلال النشاطين الاساسيين الذين تضطلع بهما البصرة ( انتاج وتصدير النفط والنقل المائي ) يفرضان ان يكون احد منصبي وزير النفط او وزير النقل من حصة ابناء البصرة كحق طبيعي لابناء المحافظة . مؤكد ان اعتمدت المركزية الادارية في المراحل السابقة بحجة قلة الخبرات السياسية والادارية في المحافظات كنتيجة لسياسات التهميش التي كان يمارسها النظام البائد ، لكننا الان نحظى بكم كبير من الكفاءات التي مضى على ممارستها العمل السياسي والاداري ما يقارب العشرة اعوام وي فترة كافية لاكتساب الخبرات وقد ان الاوان لتوسيع صلاحيات المحافظات عبر نقل المزيد من صلاحيات وسلطات الوزارات الخدمية الاتحادية لها وتعظيم مواردا المالية
طالب رئيس ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة في البصرة الدكتور جمال عبد الزهرة المحمداوي اليوم وخلال كلمة القاها في المؤتمر الذي تم الاعلان فيه عن الائتلاف وعن انطلاق حملته الانتخابية ان يكون احد منصبي وزير النفط او وزير النقل من حصة ابناء البصرة . وقال المحمداوي " نقف امامكم اليوم ايها الاحبة نحن ابناء البصرة المعطاء الذين نعرف بصرتنا وتعرفنا نعرفها مدينة الخيرات وسلة خبز العراق وتمره وثغره الجميل الباسم .مدينة الطيبة والبطولات والتضحيات والصبر الجميل .بصرتنا التي يتطاول فيها اللسان الملحي ليستهلك المزيد من جسدها وروحها لكنها تطعم العراق شهد تمرها ورحيق عمرها .نعرفها وفية تطعم ارحامها من لقمة ابنائها ". واضاف " نحن ابناء البصرة الذين نطمح ان نكون بمستوى وفائها وان نوفق لخدمتها فقد عرفتنا البصرة في انتفاضة 1991 وابان النهضة الكبرى للسيد الشهيد محمد الصدر (قدس) ونحن ابناؤها في الانتفاضة المنسية في 17 اذار 1999 .. نحن الساهرون وسنبقى ساهرين على خدمتها والوفاء لها" . مؤكدا ان ابناء حزب الفضيلة الاسلامي يتشرفون بخدمة محافظتهم الفيحاء بعد سقوط الصنم ووجد ابناء البصرة في صوت الفضيلة الخطاب المعتدل والنهج الوطني المتزن ، رغم محاولات التشويه والتسقيط والافتراء لكن وفاء اهل االبصرة وطيبتهم المعهودة سطرت لنا شهادات نعتز بها وما زلنا نأمل ان نكون مؤهلين لمزيد من الخدمة التي تستحقها محافظتنا العزيزة . وتابع المحمداوي " ان سلامة العراق ووحدة اراضيه ورفاهه الاقتصادي وتطوره وتنميته وسعادة ابنائهه فرضت جميعها على محافظة البصرة معادلة غير متكافئة الجوانب ففي الوقت الذي تنتج البصرة ما مقداره 85 % من نفط العراق البالغ انتاجه 2.4 مليون برميل يوميا فأنها لا تنال من عوائد النفط سوى ما قيمته 0.04 % في احن الاحوال مع تحملها كل المشاكل البيئية الناتجة عن انتاج النفط وتصفيته مما تسبب في تاخّر التنمية المحلية وتلكؤ او تراجع برامج التطوير المجتمعي فما زالت نسبة البطالة مرتفعة وتفاقمت محرومية البصرة مع استضافتها 600 الف مهجر اضظرتهم الظروف للاستيطان فيها وشاركهم ابناء البصرة المضيافين خدماتهم الاساسية من ماء وكهرباء وفرص عمل على شحتها وان هؤلاء النازحين لا يحسبون ضمن تعداد البصرة رغم مضي ما يقرب العشر سنوات على نزوحهم " . مشيرا الى ان ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة يعلم ان للبصرة موارد يمكن توظيفها لمعالجة معظم تلك الاشكالات فيما لو احسن ادارتها والتصرف بها وان هناك فرص عمل كثيرة يمكن توفيرها فيما لو تم ايلاء العناية المناسبة للمعامل الاستراتيجية في المحافظة كمعملي الحديد والصلب والبتركيمياويات وتطوير عمل المواني والنقل المائي فضلا عن تنشيط الاستثمار ودعمه ، كما ان منظومة التشريعات الوطنية التي يصدرها البرلمان يجب ان تأخذ بعين الاعتبار تصحيح متباينة المحرومية في البصرة لتستقيم حقوق المحافظة مع التزاماتها الوطنية . وطالب المحمداوي من خلال النشاطين الاساسيين الذين تضطلع بهما البصرة ( انتاج وتصدير النفط والنقل المائي ) يفرضان ان يكون احد منصبي وزير النفط او وزير النقل من حصة ابناء البصرة كحق طبيعي لابناء المحافظة . مؤكد ان اعتمدت المركزية الادارية في المراحل السابقة بحجة قلة الخبرات السياسية والادارية في المحافظات كنتيجة لسياسات التهميش التي كان يمارسها النظام البائد ، لكننا الان نحظى بكم كبير من الكفاءات التي مضى على ممارستها العمل السياسي والاداري ما يقارب العشرة اعوام وي فترة كافية لاكتساب الخبرات وقد ان الاوان لتوسيع صلاحيات المحافظات عبر نقل المزيد من صلاحيات وسلطات الوزارات الخدمية الاتحادية لها وتعظيم مواردا المالية

التعليقات