إزدياد التقاطع بين قطاعي العقارات والضيافة في الإمارات يضخ المزيد من الإستثمارات المباشرة

رام الله - دنيا الوطن
إنتعاش الإستثمارات في مجال المنشآت الفندقية في ضوء مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تسهيل الإستثمار في قطاع الضيافة
 توقعت اللجنة المنظمة لملتقى الإستثمار السنوي 2014 الذي تنظمه وزارة الإقتصاد في دولة الإمارات، ضخ استثمارات مباشرة كبيرة في مجالات الفنادق والضيافة والترفيه في دولة الإمارات مع الحراك الحاصل في القطاع الفندقي في الإمارة.

ومن المقرر أن يضع الملتقى، الذي تشير التوقعات إلى أنه سيستقطب 10 آلاف زائر على مدار أيامه الثلاث، على بساط البحث كافة المواضيع المتعلقة بالإستثمار بقطاع الضيافة للدول الناشئة ولا سيما مجالات الفندقة والترفيه وغيرها.

واستطاع ملتقى الاستثمار السنوي بدورته الرابعة أن يرسخ موقعه كإحدى الاحداث الإقتصادية السنوية البارزة على مستوى المنطقة حيث يشارك فيه ممثلون عن أكثر من 120 دولة. وسيكون الاستثمار السياحي ضمن أجندة المناقشات في المؤتمر الى جانب قطاعات اقتصادية اخرى تعد حيوية للإقتصادات الناشئة في العالم.

وقال السيد داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي: "في ضوء سلسلة التوجيهات التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، التي ترمي إلى دعم وتبسيط إجراءات الاستثمار والتطوير في
 
القطاع الفندقي بالإمارة، وذلك في إطار حرص سموه على ترسيخ مكانة دبي كقبلةً سياحيةً من الطراز الأول، نتوقع إهتمام عالمي كبير من المستثمرين لحضور الملتقى لتعزيز استثماراتها في هذا القطاع الهام في دولة الإمارات، اضافة الى بحث إمكانية وآفاق الاستثمار في قطاعات نظيرة لدول أخرى في العالم كون أن هذا الحدث يناقش آفاق وتحديات الاستثمارات المباشرة لمعظم الاقتصادات الناشئة في العالم".

ويستقطب ملتقى الاستثمار السنوي 2014 نخبة الممارسات والخبرات العالمية في كافة قطاعات الاستثمار. وهو يشهد مشاركات حكومية ومشاركات من القطاع الخاص والكثير من صناع القرار والممثلين عن أبرز الشركات المحركة للإقتصاد العالمي تحت سقف واحد.

 وقال الشيزاوي: "إن هذه التوجيهات التي تهدف الى تهيئة أفضل بيئة داعمة للاستثمار والاهتمام بتوفير كافة مقومات الدعم الممكنة للقطاع الخاص بهدف إنجاح دوره كشريك في مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات سوف ينتج عنها تزايداً متنامياً في أعداد المنشآت الفندقية في الإمارة ما يعني نمواً ملحوظاً في الإستثمارات في قطاع العقارات والمقاولات في الفترة اللاحقة".

وأشار الشيزاوي الى التقاطع الحاصل بين قطاع العقارات والضيافة في الفترة القادمة ضمن استعدادات دبي لإستضافة "إكسبو 2020" في العام 2020، ما سينتج عنه استثمارات مباشرة ضخمة في قطاع الضيافة والعقارات في دولة الإمارات.

وأضاف الشيزاوي: "شهدنا اقبالاً كبيراً من المستثمرين للإستثمار في مجال الفنادق والمنتجعات السياحية ما يعكس الإهتمام الحاصل في تطوير مشاريع مرتبطة بالفنادق والمجمعات السكنية في الإمارات خصوصاً وبعض الدول الأخرى في العالم ذات الجاذبية الكبيرة للمهتمين في الإستثمار في القطاع السياحي".

وأضاف: "إن توجيهات سيّدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتقليص الفترة الزمنية اللازمة للحصول على الموافقات الأوليّة لتشييد المنشآت الفندقية إلى شهرين فقط، بدلاً من الفترة

التي تتراوح حالياً ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر لحصول مطوري القطاع الخاص على موافقة البناء لمنشآت فندقية، هي خطوة استباقية لجذب المزيد من استثمارات الفنادق إلى الدولة وستدفع قطاعي السياحة والتطوير العقاري نحو مزيد من التقدم على المدى القريب والبعيد".

 وسيضع ملتقى الاستثمار السنوي جميع هذه المواضيع وغيرها في صلب مواضيع النقاش. وسيتم إدارة العديد من الحلقات النقاشية لرفع الوعي تجاه أهمية الإستثمارات الأجنبية المباشرة ودورها في تأمين الطفرة الإقتصادية المستدامة في المنطقة.

التعليقات