رجال الدفاع المدني يسيطرون على حريق شب بمنطقة واد حسكا الحرجية جنوب غرب الخليل

رجال الدفاع المدني يسيطرون على حريق شب بمنطقة واد حسكا الحرجية جنوب غرب الخليل
رام الله - دنيا الوطن
  للمرة الثانية على التوالي تشتعل النيران بمنطقة واد حسكا الحرجية بالقرب من قرية بيت كاحل جنوب غرب الخليل  ، عند الساعة الخامسة من فجر هذا اليوم شب حريق بمساحة ما يقارب 30 دنم او أكثر ، بفعل مجهولين كما اكد رئيس مجلس قرية بيت كاحل مؤيد الزهور .

وأشار النقيب بلال تيم مدير مركز دفاع مدني بيت اولى : ان رجال الإطفائية والدفاع المدني من مراكز متعددة تواجدت في المنطقة عند الساعات الأولى من نشوب الحريق وكان على رأسها مركز بلدية بيت اولى ، وبلدية حلحول ، وبلدية الخليل ، بالإضافة الى الإطفائية التابعة  لمصنع رويال ،  حيث تم إغلاق النار والسيطرة عليها عند الساعة العاشرة صباحاً للمرة الأولى .

وعند الساعة الثانية عشرة ظهراً تجدد اشتعال النيران من جديد ولكن بصورة أكبر أقوى وبمساحة أكبر ، وأرجع تيم تجدد الاشتعال الى اشخاص قاموا بذلك ، أو أن درجات الحرارة المرتفعة ساهمت في ذلك .

وروى شهود عيان : انتقال سريع للنيران وفي مناطق مختلفة وبشكل عشوائي وذلك بعد السيطرة الاولى على النيران وعودة رجال الدفاع المدني والاطفائية الى مراكزهم بدقائق قليلة ، تواجدت طواقم الدفاع المدني من جديد في المنطقة واستمرت عملية اخماد النيران ساعات عدة وكلما اخمدت النار من مكان اشتعلت في مكان اخر  ،  وكان ذلك بمساعدة من المتطوعين وأهالى القرية  اللذين تواجدوا في المكان بعد دعوى وجهت اليهم 

بدوره شكر المهندس مؤيد الزهور رئيس المجلس القروي المشاركين في إخماد الحريق بدأً بالبلديات ومراكز الدفاع المدني ومصنع رويال وانتهاءً بالأهالي والمتطوعين ، لجهودهم الكبيرة في الحفاظ على هذه المنطقة الجميلة وحمايتها من  هذا الحريق ، وأشار الى ان المجلس ساهم بتوفير تنك لنقل المياه الى الموقع ، وطاقم مشارك ، وطالب الجهات المعنية والشرطة بفتح تحقيق في هذا الموضوع .

فيما طالب المهندس ماجد العزب مدير الزراعة : بتكثيف الحراسة وتشديدها في المنطقة المذكورة ، وكلك شق طرق وخطوط نار بين الاشجار لكي تتمكن سيارات الاطفاء ، و طواقم الدفاع المدني من الوصول الى مركز الحريق بسهولة وسرعة وبالتالي السيطرة عليه و الحد من انتشاره .

ويبقى السؤال الذي لابد من العثور على اجابة له : ما الأمور التي من شأنها ان تكون سبباً لحرق هذه المنطقة  ، و للمرة الثانية ، ولمصلحة من ؟؟.
















  

التعليقات