وزارة الشؤون الاجتماعية تؤكد على فتح أبوابها لكافة المؤسسات لتقديم الخدمة للأيتام
رام الله - دنيا الوطن
عزيزة الكحلوت - أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أ. مصطفي الصواف على أن الاهتمام باليتيم هو واجب ديني وأخلاقي فرضه علينا ديننا الحنيف وأوصانا به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام , جاء ذلك خلال حفل بيوم اليتيم والطفل الفلسطيني نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الأحد الموافق 6-4-2010 في مقر جمعية معهد الأمل للأيتام بالتعاون والشراكة مع معهد الأمل للأيتام وحضور العديد من المؤسسات الأهلية والإنسانية العاملة في مجال الطفل
هذا وبين الصواف أن وزارته وكافة المؤسسات العاملة على رعاية الأيتام يشعرون بالتقصير تجاه الأيتام والأطفال بشكل عام , مؤكدا على أن ذلك بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وقلة الإمكانيات والحصار المفروض علينا من عدونا وشقيقنا أيضا وشدد الصواف على عدم التسليم بهذا الأمر , إنما مطلوب منا جميعا حكومة ومؤسسات العمل يدا بيد من اجل تقديم أفضل وأرقى الخدمات لهذه الشريحة الضعيفة وفي ذات السياق لفت الصواف إلى أن عدد الأيتام في قطاع غزة بلغ 19800 يتيم يشكلون أكثر من 90% من عدد الأيتام في فلسطين , حيث أن باحثي الوزارة وصلوا إلى كل بيت من بيوت هؤلاء الأطفال وتعرفوا على الظروف المعيشية للأسرة , وقامت الوزارة بعمل برنامج محوسب يتضمن كافة البيانات المتعلقة بالأيتام بالتعاون مع المؤسسات الأهلية العاملة في هذا المجال
هذا وأكد الصواف خلال كلمته على أن اليتيم بحاجة إلى كل جهد وعمل منا جميعا وعلينا أن نأخذ بيده حتى لا نشعره بأنه فقد والديه , ونكون عوضا له عنهم , كما بين أن الاهتمام باليتيم هو واجب ديني وأخلاقي , والكفالة تعني الأبوة ومراعاة اليتيم في كافة مرافق حياته , فهو يحتاج إلى برامج متنوعة ومختلفة , وجهة واحدة لا يكن أن تقوم بذلك , وهذا يتطلب الاهتمام والرعاية والتعاون من كافة الجهات الرسمية والأهلية من اجل العمل على خدمة هذه الشريحة
وفي ذات الوقت أشار الصواف إلى أن أبواب وزارته مفتوحة للجميع من أجل التعاون وتقديم الخدمات الجليلة لهذه الفئة متمنيا من كافة المؤسسات والداعمون والمتخصصون في مجال الأيتام المجيء وتقديم النصيحة والمشورة لخلق أفاق جديدة يستطيع من خلالها كافة العاملين على رعاية هذه الشريحة فتح أبواب وبرامج جديدة قادرة على رعايتهم وإفادتهم ومردورها لصالح اليتيم وتطرق الصواف خلال كلمته للطفل الفلسطيني بشكل عام حيث أن نسبتهم في فلسطين 48 % , مشيرا إلى أن ذلك يعطي دلالات على أن القاعدة واعية وفتية وتبشر بأن المستقبل سيكون لهذا الطفل , فنحن وأولياء الأمور مطالبين بالاهتمام به وإعداده إعدادا جيدا لأن هذا الجيل هو من يتصارع عليه نحن العدو , ونحن نسعى لبناء جيل التحرير , فعلينا الاهتمام به من كافة النواحي لنعد جيل النصر القادم
وشكر الصواف في ختام كلمته كافة المؤسسات الراعية للحفل مطالبا بمزيدا من التكاثف والتعاون لخدمة أيتامنا
من جانبه أكد د. عبد الماجد الخضري رئيس مجلس إدارة معهد الأمل للأيتام على سعادتهم بهذا اليوم تكون اكبر حينما تتوفر الكفالة الشرعية الأسرية الكاملة لهم في المأكل والمشرب والتربية والصحة والتعليم , كي يصل على الحياة بأمان , ويكون مواطنا صالحا نافعا لنفسه ودينه ووطنة
هذا وبين الخضري انه على كافة الجمعيات والمؤسسات الراعية والكافلة لليتيم أن تضع نصب أعينها ضرورة الارتقاء باليتيم , وهذا هو المقياس الحضاري للمجتمع , فالمجتمعات المتحضرة وعلى رأسها المجتمع المسلم الذي هو أكثر حرصا على اليتيم وتربيته من جميع المجتمعات التي تدعي الحضارة والمحافظة على حقوق الإنسان
وطالب الخضري بضرورة أن يكون هذا العام عام التميز في تقديم الكفالة وذلك من خلال خطوات داعمة لهذا التوجه ومن خلال زخم رسمي ملزم من الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية , بحيث يصبح من الضروري إلزام الجمعيات بضرورة التنسيق من خلال ايجا جسم يتولى جميع بيانات المؤسسات الراعية للأيتام وتصنيفها والتنسيق معها , ووضع تصور للحد الأعلى والأدنى للكفالات , والتغطية الإعلامية المناسبة , بالإضافة إلى غرس المثل والقيم الأخلاقية لدى اليتيم وتشجيعه على القراءة والكتابة
وتقدم بالشكر لوزير الشؤون الاجتماعية م.محمد الرقب لرعايته لهذا اليوم ولجميع المؤسسات الراعية والكافلة لليتيم , كما شكر اليتيم على تليينه لقلوب الكثيرين , وشكر أيضا العاملين على إنجاح هذا الحفل من وزارة ومؤسسات
وتخلل الحفل فقرات ترفيهية وفنية راقية و كرمت الوزارة كافة المؤسسات المشاركة والداعمة للحفل والأيتام والأطفال في قطاع غزة
عزيزة الكحلوت - أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أ. مصطفي الصواف على أن الاهتمام باليتيم هو واجب ديني وأخلاقي فرضه علينا ديننا الحنيف وأوصانا به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام , جاء ذلك خلال حفل بيوم اليتيم والطفل الفلسطيني نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الأحد الموافق 6-4-2010 في مقر جمعية معهد الأمل للأيتام بالتعاون والشراكة مع معهد الأمل للأيتام وحضور العديد من المؤسسات الأهلية والإنسانية العاملة في مجال الطفل
هذا وبين الصواف أن وزارته وكافة المؤسسات العاملة على رعاية الأيتام يشعرون بالتقصير تجاه الأيتام والأطفال بشكل عام , مؤكدا على أن ذلك بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وقلة الإمكانيات والحصار المفروض علينا من عدونا وشقيقنا أيضا وشدد الصواف على عدم التسليم بهذا الأمر , إنما مطلوب منا جميعا حكومة ومؤسسات العمل يدا بيد من اجل تقديم أفضل وأرقى الخدمات لهذه الشريحة الضعيفة وفي ذات السياق لفت الصواف إلى أن عدد الأيتام في قطاع غزة بلغ 19800 يتيم يشكلون أكثر من 90% من عدد الأيتام في فلسطين , حيث أن باحثي الوزارة وصلوا إلى كل بيت من بيوت هؤلاء الأطفال وتعرفوا على الظروف المعيشية للأسرة , وقامت الوزارة بعمل برنامج محوسب يتضمن كافة البيانات المتعلقة بالأيتام بالتعاون مع المؤسسات الأهلية العاملة في هذا المجال
هذا وأكد الصواف خلال كلمته على أن اليتيم بحاجة إلى كل جهد وعمل منا جميعا وعلينا أن نأخذ بيده حتى لا نشعره بأنه فقد والديه , ونكون عوضا له عنهم , كما بين أن الاهتمام باليتيم هو واجب ديني وأخلاقي , والكفالة تعني الأبوة ومراعاة اليتيم في كافة مرافق حياته , فهو يحتاج إلى برامج متنوعة ومختلفة , وجهة واحدة لا يكن أن تقوم بذلك , وهذا يتطلب الاهتمام والرعاية والتعاون من كافة الجهات الرسمية والأهلية من اجل العمل على خدمة هذه الشريحة
وفي ذات الوقت أشار الصواف إلى أن أبواب وزارته مفتوحة للجميع من أجل التعاون وتقديم الخدمات الجليلة لهذه الفئة متمنيا من كافة المؤسسات والداعمون والمتخصصون في مجال الأيتام المجيء وتقديم النصيحة والمشورة لخلق أفاق جديدة يستطيع من خلالها كافة العاملين على رعاية هذه الشريحة فتح أبواب وبرامج جديدة قادرة على رعايتهم وإفادتهم ومردورها لصالح اليتيم وتطرق الصواف خلال كلمته للطفل الفلسطيني بشكل عام حيث أن نسبتهم في فلسطين 48 % , مشيرا إلى أن ذلك يعطي دلالات على أن القاعدة واعية وفتية وتبشر بأن المستقبل سيكون لهذا الطفل , فنحن وأولياء الأمور مطالبين بالاهتمام به وإعداده إعدادا جيدا لأن هذا الجيل هو من يتصارع عليه نحن العدو , ونحن نسعى لبناء جيل التحرير , فعلينا الاهتمام به من كافة النواحي لنعد جيل النصر القادم
وشكر الصواف في ختام كلمته كافة المؤسسات الراعية للحفل مطالبا بمزيدا من التكاثف والتعاون لخدمة أيتامنا
من جانبه أكد د. عبد الماجد الخضري رئيس مجلس إدارة معهد الأمل للأيتام على سعادتهم بهذا اليوم تكون اكبر حينما تتوفر الكفالة الشرعية الأسرية الكاملة لهم في المأكل والمشرب والتربية والصحة والتعليم , كي يصل على الحياة بأمان , ويكون مواطنا صالحا نافعا لنفسه ودينه ووطنة
هذا وبين الخضري انه على كافة الجمعيات والمؤسسات الراعية والكافلة لليتيم أن تضع نصب أعينها ضرورة الارتقاء باليتيم , وهذا هو المقياس الحضاري للمجتمع , فالمجتمعات المتحضرة وعلى رأسها المجتمع المسلم الذي هو أكثر حرصا على اليتيم وتربيته من جميع المجتمعات التي تدعي الحضارة والمحافظة على حقوق الإنسان
وطالب الخضري بضرورة أن يكون هذا العام عام التميز في تقديم الكفالة وذلك من خلال خطوات داعمة لهذا التوجه ومن خلال زخم رسمي ملزم من الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية , بحيث يصبح من الضروري إلزام الجمعيات بضرورة التنسيق من خلال ايجا جسم يتولى جميع بيانات المؤسسات الراعية للأيتام وتصنيفها والتنسيق معها , ووضع تصور للحد الأعلى والأدنى للكفالات , والتغطية الإعلامية المناسبة , بالإضافة إلى غرس المثل والقيم الأخلاقية لدى اليتيم وتشجيعه على القراءة والكتابة
وتقدم بالشكر لوزير الشؤون الاجتماعية م.محمد الرقب لرعايته لهذا اليوم ولجميع المؤسسات الراعية والكافلة لليتيم , كما شكر اليتيم على تليينه لقلوب الكثيرين , وشكر أيضا العاملين على إنجاح هذا الحفل من وزارة ومؤسسات
وتخلل الحفل فقرات ترفيهية وفنية راقية و كرمت الوزارة كافة المؤسسات المشاركة والداعمة للحفل والأيتام والأطفال في قطاع غزة

التعليقات