تربية الخليل تستضيف لقاء المبادرات التربوية والتجارب الناجحة لمديري المدارس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الإدارة العامة للمتابعة الميدانية بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم في وزارة التربية والتعليم العالي لقاء عمل للجان التحكيم لمبادرات مدراء المدارس لمديريات "بيت لحم والخليل وشمالها وجنوبها" وذلك في القاعة الرئيسية في مدرسة الحسين بن علي الثانوية.
وحضر الورشة محمد القبج مدير عام الإدارة العامة للمتابعة الميدانية ومدير تربية الخليل بسام طهبوب ومديرة تربية بيت لحم نسرين عمرو، ورئيس قسم تطوير المديريات د. عزمي بلاونه، منسقة هيئة تطوير مهنة التعليم ورائد حامد من هيئة تطوير التعليم و د. سماح عريقات ولجان التحكيم من المديريات ورؤساء أقسام التعليم العام من المديريات أيضا.
وتبنى القبج في بداية اللقاء المبادرات التربوية وموضوعاتها وكيفية تفعيل دور المدير الفاعل فيها في رسم الخطط العلاجية للطلبة ومدى مشاركة المجتمع المحلي وتعاونه، كما اكد على التركيز على المحور السابع في وزارة التربية في تقديم "المبادرات والإبداع"
واختياره في العام القادم المرتبط بتقديمه مبادرة تربوية محفزة ام لا حيث لا يسمح لأي متقدم للإدارات المدرسية دون تقديم مبادرة نوعية على مستوى المديرية.
وأثنى القبج على تقديم أي مبادرة لما تحفزه من حراك داخل المدرسة، والتنافس بين مدراء المدارس لما تتركه من اثر على مخرجات المدرسة وتحسين نوعية التعلم والتعليم فيها وتحسين مستوى التحصيل وكذلك القيم والسلوك للطلبة، وتقديم المبادرات الى مسابقة الهام فلسطين لتشجيع المدراء والمساهمة في دعمهم لمبادراتهم باعتبارها تابعة لوزارة التربية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والرؤيا العالمية
ونوه إلى إقامة مؤتمر خاص بكل مديرية للمبادرات فيها سواء الفائزة او لم تفز وعرضها على المجتمع المحلي ومدراء المدارس من اجل تحفيزهم والمشاركة في السنوات القادمة، كما اكد على تقديم 32 مبادرة من مديريات التربية لوزارة التربية للخروج بي 16 مبادرة على مستوى الوطن وتقديمها في مؤتمر في وزارة التربية للمبادرات المميزة.
ورحب طهبوب بلجان التحكيم للمبادرات التربوية من وزارة التربية ومديرياتها والقائمين عليها من الادارة العامة للمتابعة الميدانية وكذلك هيئة تطوير التعليم وما ينتج عنها من لقاءات محورية بين المدراء وتفاعل جميع أطراف المدرسة فيها للخروج بمبادرة تنسجم مع رؤية المدرسة وتطويرها من قبل المدير.
كما اشاد بطرح مبادرات من قبل المدراء للنهوض بالعملية التربوية والخروج بمخرجات جديدة وكيفية تفعيل مدير المدرسة لدورة في طرحها وتفعيل الدور الفني له ومشاركة معلمي المدرسة والمجتمع المحلي في النهوض بالعملية التعليمة، كما اثنى على اهمية تحكيم المبادرات بروح الشفافية لما تخدم المصلحة التربوية ووتحفز وتساعدعلى تطويرها والعمل على نشرها في المديرية وخارجها.
وعرض د. عزمي بدارنة الخطة الإجرائية حول مؤتمر المبادرات التربية الناجحة لمديري المدارس، وعرض الية تحكيم المبادرات والتجارب الناجحة واتوزيع العلامات على بنود خاصة بالمبادرة من الابداع، وتنفيذ المبادرة، وضوحها، حجم الاثر للمبادرة على المدرسة، تعزيز الدافعية .....
وعرض د. بدارنة الى المبادرة التربوية وما تتضمنة من مجموعة اجراءات لتفيذها من قبل مدير المدرسة او معلمي المدرسة باشرافة لاخداث تغيير وتطوير وتحسين في العملية التعليمية التعلمية وتحقيق الاهداف المرجوة، وعرض اهمية متمرات المبادرات والتجارب الناجحة لمديريات التربية، وما هي الاسباب الكفيلة ببناء مبادرة، وعرض المجالات المتاحة والتجاربة الناجحة لمديري المدارس في تقديم مبادرات سابقة.
وفي نهاية اللقاء دار نقاش بين الحضور للخروج بتوصيات وملاحظات حول المبادرات وكيفيتها ومدى ملائمتها للتربية والتعليم وكذلك طرح الاسئلة والاستفسارات جول والمعيقات التي توجه لجان التحكيم في المستقبل للخروج بنتائج مميزة ومبادرات تفيد المجتمع المحلي والتربوي في وزارة التربية.







نظمت الإدارة العامة للمتابعة الميدانية بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم في وزارة التربية والتعليم العالي لقاء عمل للجان التحكيم لمبادرات مدراء المدارس لمديريات "بيت لحم والخليل وشمالها وجنوبها" وذلك في القاعة الرئيسية في مدرسة الحسين بن علي الثانوية.
وحضر الورشة محمد القبج مدير عام الإدارة العامة للمتابعة الميدانية ومدير تربية الخليل بسام طهبوب ومديرة تربية بيت لحم نسرين عمرو، ورئيس قسم تطوير المديريات د. عزمي بلاونه، منسقة هيئة تطوير مهنة التعليم ورائد حامد من هيئة تطوير التعليم و د. سماح عريقات ولجان التحكيم من المديريات ورؤساء أقسام التعليم العام من المديريات أيضا.
وتبنى القبج في بداية اللقاء المبادرات التربوية وموضوعاتها وكيفية تفعيل دور المدير الفاعل فيها في رسم الخطط العلاجية للطلبة ومدى مشاركة المجتمع المحلي وتعاونه، كما اكد على التركيز على المحور السابع في وزارة التربية في تقديم "المبادرات والإبداع"
واختياره في العام القادم المرتبط بتقديمه مبادرة تربوية محفزة ام لا حيث لا يسمح لأي متقدم للإدارات المدرسية دون تقديم مبادرة نوعية على مستوى المديرية.
وأثنى القبج على تقديم أي مبادرة لما تحفزه من حراك داخل المدرسة، والتنافس بين مدراء المدارس لما تتركه من اثر على مخرجات المدرسة وتحسين نوعية التعلم والتعليم فيها وتحسين مستوى التحصيل وكذلك القيم والسلوك للطلبة، وتقديم المبادرات الى مسابقة الهام فلسطين لتشجيع المدراء والمساهمة في دعمهم لمبادراتهم باعتبارها تابعة لوزارة التربية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والرؤيا العالمية
ونوه إلى إقامة مؤتمر خاص بكل مديرية للمبادرات فيها سواء الفائزة او لم تفز وعرضها على المجتمع المحلي ومدراء المدارس من اجل تحفيزهم والمشاركة في السنوات القادمة، كما اكد على تقديم 32 مبادرة من مديريات التربية لوزارة التربية للخروج بي 16 مبادرة على مستوى الوطن وتقديمها في مؤتمر في وزارة التربية للمبادرات المميزة.
ورحب طهبوب بلجان التحكيم للمبادرات التربوية من وزارة التربية ومديرياتها والقائمين عليها من الادارة العامة للمتابعة الميدانية وكذلك هيئة تطوير التعليم وما ينتج عنها من لقاءات محورية بين المدراء وتفاعل جميع أطراف المدرسة فيها للخروج بمبادرة تنسجم مع رؤية المدرسة وتطويرها من قبل المدير.
كما اشاد بطرح مبادرات من قبل المدراء للنهوض بالعملية التربوية والخروج بمخرجات جديدة وكيفية تفعيل مدير المدرسة لدورة في طرحها وتفعيل الدور الفني له ومشاركة معلمي المدرسة والمجتمع المحلي في النهوض بالعملية التعليمة، كما اثنى على اهمية تحكيم المبادرات بروح الشفافية لما تخدم المصلحة التربوية ووتحفز وتساعدعلى تطويرها والعمل على نشرها في المديرية وخارجها.
وعرض د. عزمي بدارنة الخطة الإجرائية حول مؤتمر المبادرات التربية الناجحة لمديري المدارس، وعرض الية تحكيم المبادرات والتجارب الناجحة واتوزيع العلامات على بنود خاصة بالمبادرة من الابداع، وتنفيذ المبادرة، وضوحها، حجم الاثر للمبادرة على المدرسة، تعزيز الدافعية .....
وعرض د. بدارنة الى المبادرة التربوية وما تتضمنة من مجموعة اجراءات لتفيذها من قبل مدير المدرسة او معلمي المدرسة باشرافة لاخداث تغيير وتطوير وتحسين في العملية التعليمية التعلمية وتحقيق الاهداف المرجوة، وعرض اهمية متمرات المبادرات والتجارب الناجحة لمديريات التربية، وما هي الاسباب الكفيلة ببناء مبادرة، وعرض المجالات المتاحة والتجاربة الناجحة لمديري المدارس في تقديم مبادرات سابقة.
وفي نهاية اللقاء دار نقاش بين الحضور للخروج بتوصيات وملاحظات حول المبادرات وكيفيتها ومدى ملائمتها للتربية والتعليم وكذلك طرح الاسئلة والاستفسارات جول والمعيقات التي توجه لجان التحكيم في المستقبل للخروج بنتائج مميزة ومبادرات تفيد المجتمع المحلي والتربوي في وزارة التربية.








التعليقات