حفل إطلاق ديوان شعري بعنوان:" انتصارات هابيل وهزيمة الطغاة" للدكتور د. معتصم خضر

رام الله - دنيا الوطن
    نظمت وزارة الثقافة وبالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة ـ منطقة طولكرم التعليمية، حفل إطلاق ديوان شعري للشاعر د. معتصم خضر بعنوان: " انتصارات هابيل وهزيمة الطغاة "، تحدث فيها كل من: د. نصوح بدران، د. جمال رباح، ود. محمود صبري، بحضور: د. زياد الطنة، مدير جامعة القدس المفتوحة ـ فرع طولكرم، وعبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، د. عبد الرحمن خضر، مدير بنك القدس وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي ونخبة من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين بالحراك الثقافي، والعشرات من طلاب الجامعة، وذلك في قاعة جامعة القدس المفتوحة.

    وفي بداية اللقاء، عبر مسير الحفل د. جمال رباح عن فخره واعتزازه بهذا الجمع الطيب، للاحتفاء باطلاق ديوان شعري جديد للشاعر، الذي حصل على لقب شاعر الجامعة.

   

    وفي كلمته الترحيبية باسم رئيس جامعة القدس المفتوحة، قال د. زياد الطنة: " يسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء الثقافي المميز، والذي نحتفي به باطلاق ديوان شعري لزميل من جامعتنا، كما ثمّن دور وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المحلي في تطوير الواقع الثقافي وفي الكشف عن الشخصيات الثقافية والأدبية والعلمية، وعلى التعاون المستمر بين وزارة الثقافة والجامعة التي تسعى دوماً أن تكون المضيف لهذه الإبداعات.

    بدوره، أكد عبد الفتاح الكم أن هذا اللقاء المتميز يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الإنتاج والإبداع، كما أضاء نبذةً من سيرة الشاعر د. معتصم خضر، ابن بلدة دير الغصون من طولكرم، عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، ويحمل شهادتي ماجستير ودكتوراه، ومحاضر في جامعة القدس المفتوحة.

    وتحدث د. نصوح بدران، عن الديوان الشعري الذي يحمل في قصائده النفس الديني، ويؤذن بحتمية زوال الطواغيت، تمثلت في الصورة الشعرية التي أخذها من قصة قابيل وهابيل. 

    وأضاف أن الديوان نجح في إبراز  واستنهاض المشهد الثقافي الفلسطيني من خلال ما ورد فيه من إضاءات  كالبئر المهجورة، كما تغنى لغزة ورفح، وتحدث عن معاناته وكفاحه بالحياة.

    وتناول د. محمود صبري بالنقد الأدبي والتحليل للديوان الشعري بدءً بعنوان الديوان الذي يستحضر التاريخ القديم، واستهلاله الديوان بآي من القرآن الكريم الكتاب المقدس، كما تحدث عن بناء القصيدة، والرموز التي فيه.

    كما تحدث عن الرسالة التي يسعى الشاعر إلى ايصالها وهي انتصار الحق والعدل والحرية وهزيمة الطواغيت والظلم والشر.

    وفيما تحدث د. جمال رباح عن العاطفة الجياشة التي نلمسها في معظم القصائد وتتمثل في العاطفة الدينية، وعاطفة حب الأرض والتفاؤل بأن الطغاة إلى زوال.

    وتخلل الحفل إلقاء قصائد من الديوان قرأتها الطالبة ناريمان ماجد.

    بدوره شكر د. معتصم خضر القائمين على هذا الحفل،  ومن ثم فتح باب النقاش، حيث أجاب خضر عن أسئلة واستفسارات الحضور.

    وفي نهاية الحفل قام د. معتصم خضر بالتوقيع على كتابه وإهداء نسخاً منه للحضور، ومن الجدير بالذكر، أن الحفل تم برعاية بنك القدس.

 

 

التعليقات