جريح الانتفاضة يناشد اهل الخير مساعدته في توفير الاقساط الدراسية لابنتيه

الخليل- دنيا الوطن- – عماد ابو الجدايل 

قصة غزلت بخيوط المعاناة والتضحية , بطلها فلسطيني احب وطنه وانتمى اليه  , ترجم هذا الحب في مقارعة الاحتلال والوقوف أمام غطرسته , تقدم صفوف المنتفضين رافعا علم فلسطين , لم يرض الذل أوالمهانة لشعبه ووطنه , صب حجارة السجيل على المحتل الغاصب , جريح في الانتفاضة الاولى , فقد أصيب بشلل في يده مؤديا الى اعاقة دائمة .

عاش حياته من اجل وطنه , تزوج وأنجب خمس زهرات من زهرات فلسطين , وضريبة حبه لفلسطين ما زالت  مستمرة , فقد حرم الاحتلال تلك الزهرات من حضن والدتهن الدافئ , فمنذ عشرين عاماً يحاول احضار زوجته من الاردن ليلم اسرته تحت سقف واحد وفي أجواء يسودها العطف والحنان , فما ذنب الطفلة التي تنام على صورة امها وتستيقظ في البحث عنها

رغم كل ذلك , فصفحات المعاناة ما زالت تسطر , وتكتب الآلام عناوين لها , في الهامش بارقة أمل تبقيه على قيد الحياة  , تكبر عائلته في كل يوم , ومسؤولياته تزداد , فلديه ابنتين في جامعة القدس , يقف عاجزاً عن دفع اقساطهن , وفي كل لحظة يفكر بقلق من المستقبل القادم , والفزع من خسارة حياة ابنتيه الجامعية في أي لحظة

ونقلاً عن والد بتول وعهد " أفتخر بأنني ممن دفعوا ثمن حب فلسطين والدفاع عنها , واعاقتي الدائمة تقف حائطاً امام اي مهنة قد ارتادها في المستقبل , واتقاضى مبلغا زهيدا من وزارة الشؤون الاجتماعية , فأعجز عن توفير ادنى الاحتياجات الاساسية , فما بالكم بوجود ابنتين لي في جامعة القدس احداهما بتول في كلية الطب والاخرى عهد في كلية العلوم وأعجز عن دفع اقساطهن الباهظة وبالاضافة الى ذلك تعاني ابنتي بتول من مرض السكري ويكلفني علاجها الكثير "

ونقلاً عن بتول " منذ الصغر واحلم ان اكون ممن يداوي آلام شعبنا المتثاقلة , ممن يضمد جرح الوطن النازف , اؤمن كثيراً بأن الشهادة سلاح اتسلح به من الفقر والمعاناة , انام على وسادتي وفي عيني دموعٌ تتساقط على وجنتي تتبعها شهقات مؤلمة من الواقع الذي أعيش , فوالدي عاجز عن تحقيق طموحاتي وأحلامي "

بالرغم من صرخاته المتتالية وآلامه المتثاقلة اقنعته بضرورة نشر قصته ايماناً بأن يجد من يضمد جرحه ويسمع صرخاته ليلبيها ,  فما له الا الله ثم أهل الخير لانقاذ مستقبل ابنتيه وتحقيق حلمهما باكمال دراستهما الجامعية 

نداء للضمائر الحية 

للاسنفسار والمساعدة   - عماد 
رقم جوال 0597032595 

التعليقات