اذا رموك بالحجارة من كل الاتجاهات ..فاعلم أنك تسير على الطريق الصحيح
كتب محمد ممدوح
دنيا الوطن .. الصحيفة الالكترونية الأولى في فلسطين ،والمنبر الأكثر تأثيرا في الرأي العام الفلسطيني..رغم أني انتمي لأسرة تحريرها منذ ما يقارب الخمس سنوات الا أنها المرة الأولى التي أكتب فيها مقالاً موجّهاً للصحيفة التي أعطتني أوسع مساحة للتعبير فيها.
دنيا الوطن ورئيس تحريرها الزميل عبدالله عيسى يتعرضان ومنذ ما يقارب الشهرين لأسوأ حملة تشهير عبر صفحات مجهولة المصدر عبر الفيسبوك، حملات قذف وتشهير تبناها مجهولون وهميون لم يجرؤا حتى على إعلان أسمائهم أو أسبابهم ،و وصلت الحملات إلى الخوض في الأعراض في بعضها أو المعايرة بمرض الزميل عيسى في أخرى.
دنيا الوطن مرت بالكثير من الصعوبات والمعقيات ،و وضعت امامها الكثير من العراقيل و"المطبات الهوائية" التي لم تعيق دنيا الوطن عن مواصلة مشوارها وانتهت كفقاعات الهواء وبقيت دنيا الوطن قوية راسخة ثابتة تواصل نجاحاتها وخطواتها المدروسة،وكم تجاوزت دنيا الوطن محاولات الأسماء اللامعة لـ "رشوة"أو"تهديد" الصحيفة للوقوف مع قضاياهم "غير العادلة" أو مجرد "التلميع"، والتي قوبلت بالرفض القاطع من ادارة الصحيفة، لأن دنيا الوطن ما هي الا منبر للتعبير بحرية في حدود المسؤولية الاعلامية والوطنية .
أكتب هذه السطور القليلة وموقع صحيفة دنيا الوطن يتعرض لأشرس هجمة هاكر الكترونية منذ سنوات، لإسكات صوت المواطن الفلسطيني، بعد الفشل بإسكاته بالطرق الجانبية و الملتفة، ولا استذكر سوى مقولة واحدة تصلح للموقف "اذا رموك بالحجارة من كل الاتجاهات فاعلم انك تسير على الطريق الصحيح".
محاولات اسكات صوت دنيا الوطن لن تقف عند تهديد أو محاولات لاغلاق الصحيفة، بل من الممكن أن تصل لأبعد من ذلك، ولكن كلّي ثقة بالزملاء العاملين بالصحيفة وعلى رأسهم رئيس تحريرها الزميل عبد الله عيسى ومدير التحرير الزميل غازي مرتجى ، وكلي ثقة بأن صوت الوطن وصوت الحق الفلسطيني لن يسكت وسيظل جاثما على أنفاس هؤلاء المتسلقين، اللاوطنيين، وذوي المطالب الشخصية .
دنيا الوطن .. الصحيفة الالكترونية الأولى في فلسطين ،والمنبر الأكثر تأثيرا في الرأي العام الفلسطيني..رغم أني انتمي لأسرة تحريرها منذ ما يقارب الخمس سنوات الا أنها المرة الأولى التي أكتب فيها مقالاً موجّهاً للصحيفة التي أعطتني أوسع مساحة للتعبير فيها.
دنيا الوطن ورئيس تحريرها الزميل عبدالله عيسى يتعرضان ومنذ ما يقارب الشهرين لأسوأ حملة تشهير عبر صفحات مجهولة المصدر عبر الفيسبوك، حملات قذف وتشهير تبناها مجهولون وهميون لم يجرؤا حتى على إعلان أسمائهم أو أسبابهم ،و وصلت الحملات إلى الخوض في الأعراض في بعضها أو المعايرة بمرض الزميل عيسى في أخرى.
دنيا الوطن مرت بالكثير من الصعوبات والمعقيات ،و وضعت امامها الكثير من العراقيل و"المطبات الهوائية" التي لم تعيق دنيا الوطن عن مواصلة مشوارها وانتهت كفقاعات الهواء وبقيت دنيا الوطن قوية راسخة ثابتة تواصل نجاحاتها وخطواتها المدروسة،وكم تجاوزت دنيا الوطن محاولات الأسماء اللامعة لـ "رشوة"أو"تهديد" الصحيفة للوقوف مع قضاياهم "غير العادلة" أو مجرد "التلميع"، والتي قوبلت بالرفض القاطع من ادارة الصحيفة، لأن دنيا الوطن ما هي الا منبر للتعبير بحرية في حدود المسؤولية الاعلامية والوطنية .
أكتب هذه السطور القليلة وموقع صحيفة دنيا الوطن يتعرض لأشرس هجمة هاكر الكترونية منذ سنوات، لإسكات صوت المواطن الفلسطيني، بعد الفشل بإسكاته بالطرق الجانبية و الملتفة، ولا استذكر سوى مقولة واحدة تصلح للموقف "اذا رموك بالحجارة من كل الاتجاهات فاعلم انك تسير على الطريق الصحيح".
محاولات اسكات صوت دنيا الوطن لن تقف عند تهديد أو محاولات لاغلاق الصحيفة، بل من الممكن أن تصل لأبعد من ذلك، ولكن كلّي ثقة بالزملاء العاملين بالصحيفة وعلى رأسهم رئيس تحريرها الزميل عبد الله عيسى ومدير التحرير الزميل غازي مرتجى ، وكلي ثقة بأن صوت الوطن وصوت الحق الفلسطيني لن يسكت وسيظل جاثما على أنفاس هؤلاء المتسلقين، اللاوطنيين، وذوي المطالب الشخصية .

التعليقات