المعارضة الجزائرية تهدد بالتصعيد إن فاز بوتفليقة بالرئاسة

المعارضة الجزائرية تهدد بالتصعيد إن فاز بوتفليقة بالرئاسة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أكدت قيادات بحركة "بركات" المعارضة بالجزائر، اليوم السبت، أن مظاهراتها ستستمر بالشارع الجزائري وفي مختلف الولايات حتى إذا ما تمكن الرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة من الفوز بعهدة رئاسية رابعة المقرر إجراؤها في 17 أبريل (نيسان) الجاري.

وقالت العضو المؤسس للحركة أميرة بوراوي: "مظاهراتنا ستستمر قبل وبعد 17 أبريل ، فالأمر لا ينحصر في معارضتنا ورفضنا للعهدة الرابعة، تلك العهدة مجرد رمز لنظام فاسد لا يحترم الشعب، ونحن ضد استمراره".

تأجيل الانتخابات 
وأردفت " الأحزاب الداعية للعهدة الرابعة لا تمثل إلا نفسها، والحزب الحاكم ليس له شعبية، ولكننا لا نرفض مشاركة رجال منه في الفترة الانتقالية، شريطة ألا يكونوا متورطين بالفساد".

في سياق متصل، يكمل القيادي بحركة بركات سمير بن العربي الحديث قائلاً "إننا ندعو لتأجيل الانتخابات وبدء حوار وطني فاعل بين السلطة التي هي جزء كبير من الحل، وجميع القوي الوطنية الفاعلة".

ومنذ عام 2001 تمنع السلطات الجزائرية المسيرات في العاصمة فقط، إثر مظاهرات لحركة "العروش" التي تمثل سكان منطقة القبائل، تحولت الى مواجهات مع الأمن وأسفرت عن سقوط قتلى وحرق لممتلكات عامة وخاصة.

وقفات احتجاجية 
ونظمت بركات على مدار اليومين الماضيين وقفات لها خارج العاصمة الجزائر، ولكن القاسم المشترك لتلك الوقفات داخل وخارج العاصمة يظهر جلياً في صور الوقفات الخاصة بها، والتي تنقلها وسائل الاعلام بالصحف، قلة عدد المشاركين بدرجة لا تتناسب إطلاقا وحجم انتشار الحركة، والحديث عنها في وسائل الأعلام أو بمواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يبرهن به دعاة العهدة الرابعة ومناصري بوتفليقة من أن الانتخابات ستشهد حضوراً ومشاركة جيدة، وأن الشعب لن يلتفت كثيراً إلى دعاة المقاطعة.

وألمح بن العربي إلى أن بعض المرشحين المنافسين لبوتفليقة، حاولوا الاتصال بالحركة بهدف كسب تأييدها لصالحهم.

فساد الحزب الحاكم
وأضاف "بوتفليقة كانت أمامه فرصة ذهبية أن يخرج بشكل مشرف عام 2009، ويدخل التاريخ من بابه الواسع، ولكن حبه أن يكون زعيماً أبدياً للجزائر، سيخرجه من الباب الضيق، الرجل يريد أن يتوفاه الله في كرسي الرئاسة، ومحيطه الفاسد يريد المحافظة على مصالحه وامتيازاته من خلال بقاء الرئيس بالسلطة ".

وتابع "هم لا يثقون الآن بأحد غير الرئيس بوتفليقة، ولو استطاعوا الحصول على العهدة الرابعة، سيحضرون شخصية جديدة لخلافته تضمن استمراريتهم". 

التعليقات