رئيس تجمع أبناء عدن: يؤكد بأن الناس المحترمين لا يسرقون الأوطان لا ولا تنهبها أو تسلبها أمام أعين أبنائها
صنعاء - دنيا الوطن
أفارو ق حمزة كد بأن الناس المحترمين لا يسرقون الأوطان لا ولا تنهبها أو تسلبها أمام أعين أبنائها إطلاقاً، وأتحدى من يجرؤ أو أن يعلن ذلك على الهلا والملا
فالأفكار واللكنات والأمثلة العدنية كلها القديمة هي مجرد ثقافة وأداب وثراث وإرت حضاري متمدن يفتخر بها كل عدني وهي ليست على غرار نهب الأراضي والمشاريع والمؤسسات والأسلحة التي أوصلت ديون البلد إلى المليارات والتي لا تعني بأنها ستستمر علينا بهكذا فهلوة وشطارة وفبركة وأبناءها سيظلون متفرجين.
ومثلما في كل منطقة هناك شرفاء فهناك أيضاً إنتهازيين أنتهزوا ظروف عدن القاهرة كما وقد أستغلوا كل شئ من إحباط فيها وبشماعات عديدة منها وتوظيف قضايا كثيرة وأشتغلوا في غسيل الأموال المسلوبة المنهوبة من حق عدن
وأثروا أنفسهم وأهاليهم ووزعوا الأدوار علينا نحن وتقاسموها، ثم أنهمكوا في محاولات الإنقضاض على عدن تحت شماعة الثورة الكاذبة أحياناً، وهم لا لهم فيها لا ناقة ولا جمل أي لا لهم أي وجود فيها كان أو لا زال يذكر لا ولا في الحراك الذين حولوه إلى حراك زائف والذين عطلوه وأفرغوه من كافة محتوياته مستغلينه بنهب الأرض والعرض، فأنا أنصح هؤلاء المتغطرسين أن يعيدوا كل حساباتهم قبل أن تنصب الأمور على رؤوسهم ويعيدون لوضعهم الطبيعي مثلما كانوا عليه قبل 1967م
فالبعض منهم في عدن كانت توجد لهم مجرد جمعية خيرية واحدة وفقط وأرجعوا للوثائق، أما اليوم فقد صارت لهم داخل عدن حوالي ست أو سبع جمعيات، ولهم مجلس تنسيق لعدنوضواحيها لما في بينهم داخل بلادنا عدن ولهم أنفسهم وللست الجمعيات أو السبع، وهو مالا يكن قد حدث حتى في أدغال أفريقيا، فلماذا كل ذلك ياهؤلاء؟ فمن أنتم؟ وأيش أصلكم وفصلكم؟ ولماذا تعبتون في بلادنا هكذا، بل وتزيفون كل شئ؟
بالرغم من أننا نحن على الدوام لا نريد أن نجرح أحد فيهم إطلاقاً، أو والأخرين حتىبممن هم بعلى غيرهم في الممارسة والتفكير، وهم أناس نعتز نحن فيهم ونحترمهم، وأذكر منهم هؤلاء الشرفاء على سبيل المثال الأخ العزيز محمد العيسائي حينما قال لي نحن سندعم عدن بكل تأكيد لكننا ولم ولن نفكر في الإساءة أكان لها أم لأبنائها أو التفكير في إحتلالها إطلاقاً، وكان فعلاً صادقاً معنا حيث قال ذلك في عقر دار وفي ديوان الشيخ عبدالقوي النقيب إبن عم الشيخ عبدالرب النقيب وكلهم كانوا موجودين أثناء إلقائي الكلمة بإسم عدن في يافع عندهم، وكان
العيسائي فعلاً صادقاً بتفكيره وبقوله وبتقاسيم وجهه البرئ وهو زميل شخصي وصديق لي كان ولا يزال وأنا على ثقة بأنه كان ولا يزال صادقاً وهو من أسرة أصيلة شريفة وشبعانة ومثقفة وفعلاً ستدافع عن الحق والعدل، وسترفض بلطجة أمثال هؤلاء ممن حتى اللحظة أيضاً هم بممن يشتموننا ويتحايلون علينا نحن أبناء عدن.
أفارو ق حمزة كد بأن الناس المحترمين لا يسرقون الأوطان لا ولا تنهبها أو تسلبها أمام أعين أبنائها إطلاقاً، وأتحدى من يجرؤ أو أن يعلن ذلك على الهلا والملا
فالأفكار واللكنات والأمثلة العدنية كلها القديمة هي مجرد ثقافة وأداب وثراث وإرت حضاري متمدن يفتخر بها كل عدني وهي ليست على غرار نهب الأراضي والمشاريع والمؤسسات والأسلحة التي أوصلت ديون البلد إلى المليارات والتي لا تعني بأنها ستستمر علينا بهكذا فهلوة وشطارة وفبركة وأبناءها سيظلون متفرجين.
ومثلما في كل منطقة هناك شرفاء فهناك أيضاً إنتهازيين أنتهزوا ظروف عدن القاهرة كما وقد أستغلوا كل شئ من إحباط فيها وبشماعات عديدة منها وتوظيف قضايا كثيرة وأشتغلوا في غسيل الأموال المسلوبة المنهوبة من حق عدن
وأثروا أنفسهم وأهاليهم ووزعوا الأدوار علينا نحن وتقاسموها، ثم أنهمكوا في محاولات الإنقضاض على عدن تحت شماعة الثورة الكاذبة أحياناً، وهم لا لهم فيها لا ناقة ولا جمل أي لا لهم أي وجود فيها كان أو لا زال يذكر لا ولا في الحراك الذين حولوه إلى حراك زائف والذين عطلوه وأفرغوه من كافة محتوياته مستغلينه بنهب الأرض والعرض، فأنا أنصح هؤلاء المتغطرسين أن يعيدوا كل حساباتهم قبل أن تنصب الأمور على رؤوسهم ويعيدون لوضعهم الطبيعي مثلما كانوا عليه قبل 1967م
فالبعض منهم في عدن كانت توجد لهم مجرد جمعية خيرية واحدة وفقط وأرجعوا للوثائق، أما اليوم فقد صارت لهم داخل عدن حوالي ست أو سبع جمعيات، ولهم مجلس تنسيق لعدنوضواحيها لما في بينهم داخل بلادنا عدن ولهم أنفسهم وللست الجمعيات أو السبع، وهو مالا يكن قد حدث حتى في أدغال أفريقيا، فلماذا كل ذلك ياهؤلاء؟ فمن أنتم؟ وأيش أصلكم وفصلكم؟ ولماذا تعبتون في بلادنا هكذا، بل وتزيفون كل شئ؟
بالرغم من أننا نحن على الدوام لا نريد أن نجرح أحد فيهم إطلاقاً، أو والأخرين حتىبممن هم بعلى غيرهم في الممارسة والتفكير، وهم أناس نعتز نحن فيهم ونحترمهم، وأذكر منهم هؤلاء الشرفاء على سبيل المثال الأخ العزيز محمد العيسائي حينما قال لي نحن سندعم عدن بكل تأكيد لكننا ولم ولن نفكر في الإساءة أكان لها أم لأبنائها أو التفكير في إحتلالها إطلاقاً، وكان فعلاً صادقاً معنا حيث قال ذلك في عقر دار وفي ديوان الشيخ عبدالقوي النقيب إبن عم الشيخ عبدالرب النقيب وكلهم كانوا موجودين أثناء إلقائي الكلمة بإسم عدن في يافع عندهم، وكان
العيسائي فعلاً صادقاً بتفكيره وبقوله وبتقاسيم وجهه البرئ وهو زميل شخصي وصديق لي كان ولا يزال وأنا على ثقة بأنه كان ولا يزال صادقاً وهو من أسرة أصيلة شريفة وشبعانة ومثقفة وفعلاً ستدافع عن الحق والعدل، وسترفض بلطجة أمثال هؤلاء ممن حتى اللحظة أيضاً هم بممن يشتموننا ويتحايلون علينا نحن أبناء عدن.

التعليقات