سلسلة التوريد العالمية تلعب دوراً حيوياً في دعم تطلعات أبوظبي في قطاع صناعة الطيران

رام الله - دنيا الوطن
 سيحظى ممثلون عن قطاع التوريد في دولة الإمارات العربية المتحدة بفرصة للتواصل مع نظرائهم الدوليين خلال "منتدى أبوظبي للموردين" المقرر إقامته يوم 6 أبريل المقبل. ويهدف المنتدى، الذي يقام لمدة يوم واحد ويعقد في نفس موقع انعقاد القمة العالمية لصناعة الطيران، إلى توفير منصة تجمع تحت مظلتها ممثلين عن كبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية والموردين الدوليين لبحث الفرص التي تتيحها رؤية أبوظبي في مجال صناعة الطيران.

ويقوم المشاركون في المنتدى ببحث سبل بناء شراكات ناجحة ومربحة ودائمة لمواجهة التحديات والمخاطر المرتبطة بدخول الموردين في أسواق جديدة.

 كما سيحظى القادة المسؤولون عن تشجيع الشركات الوطنية في بلادهم على الدخول في قطاع صناعة الطيران بفرصة تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه المشاريع الدولية المشتركة وعمليات التصنيع في الاقتصادات الناشئة. وبالتالي، سيشهد المنتدى تركيزاً واضحاً على مفهوم تطوير سلسلة التوريد العالمية.

 ويقام المنتدى في التوقيت الاستراتيجي المثالي، حيث يتزامن مع تركيز المؤسسات العاملة في قطاع صناعة الطيران في أبوظبي على استقطاب موردين محليين ودوليين إلى الإمارة لاستكشاف فرص العمل المتاحة في صناعة الطيران التي تشهد نمواً كبيراً فيها.

 هذا وقد تمكنت مجموعة من شركات صناعة الطيران في أبوظبي من ترسيخ مكانتها على خارطة سلسلة التوريد العالمية لقطاع صناعة الطيران. وتمكنت شركة ستراتا، الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة والتي تتخذ من مدينة العين مقراً لها، من أن تصبح مزوداً عالمياً للأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات إيرباص من طراز A330/340، كما تتولى الشركة في الوقت الراهن تصنيع أجزاء أساسية أخرى تشمل جنيحات تخفيف الرفع ومجموعة ألواح الجنيحات المجمعة لطائرات إيرباص من طراز A330/340.

 

وفي هذا السياق قال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا: "تلعب صناعة الطيران دوراً محفزاً في ظهور شكل جديد من أشكال التصنيع على المستوى العالمي، وقد أثبتنا من خلال مبادراتنا المتعددة في مجال صناعة الطيران بأبوظبي قدرتنا على أن نصبح لاعباً رئيساً في هذا التوجه الجديد."  

 وأضاف العلماء: "في إطار الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، سيتم ضخ مزيد من الاستثمارات في شركات تصنيع أجزاء هياكل الطائرات وفي شركات صيانة وعمرة الطائرات، بالإضافة إلى الاستثمار في شركات الأقمار الصناعية والفضاء والبنية التحتية المرتبطة بقطاع صناعة الطيران. وستسهم هذه الاستثمارات، إلى جانب الشراكات الإستراتيجية مع المنظمات الدولية الرائدة، في تطوير القوى العاملة المحلية."

 واختتم العلماء: "إنّ نجاحنا في القطاع العالمي لصناعة الطيران على المدى الطويل يعتمد إلى حدّ كبير على سلسلة توريد متكاملة وعالمية الطراز، تبدأ أولى حلقاتها من البحوث والتطوير وتنتهي بعمليات التصنيع. ونعتقد أن لدى الموردين المحليين والدوليين القدرة على لعب دور حيوي في تعزيز هذه الإمكانات من خلال الشراكات الناجحة."

 وقال ديفد سكوت، الرئيس التنفيذي لشركة أي أي أر كوب، شركة مقاولات دولية تعمل في مجال صناعة الطيران والدفاع تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها: "في الوقت الذي يستمر فيه الطلب على طائرات جديدة بالنمو في منطقة الشرق الأوسط، فان الشركات العاملة في قطاع صناعة الطيران مثل أي أي أر تبحث عن فرص لدعم هذا التوسع."

وأضاف: "افتتحت أي أي أر كوب مؤخراً مركز جديد لسلسلة للتوريد في صناع الطيران في بروكسل، والذي يعد في وضع مثالي لخدمة مناطق أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، وكجزء من تركيزنا على هذه المنطقة، فانا أتطلع للمشاركة في منتدى أبوظبي للموردين خلال القمة العالمية لصنعة الطيران هذا الأسبوع."

 وتعدّ القمة العالمية لصناعة الطيران 2014، التي تستضيفها شركة مبادلة للتنمية وتنظمها مجموعة ستريم لاين للتسويق، منتدىً استراتيجياً حصرياً لكبار القادة الدوليين في مجالات الطيران وصناعة الطيران والفضاء والدفاع. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث المرموق قرابة 1,000 من المديرين التنفيذيين من حول العالم، ما يجعله الحدث الأهم على قائمة فعاليات هذا القطاع في عام 2014.

التعليقات