وزير الخارجية يؤزم علاقات اليمن ببعض دول الخليج ويتسبب في نقل مؤتمر المانحين من الرياض
رام الله - دنيا الوطن
كشفت مصادر دبلوماسية خاصة عن تسبب وزير الخارجية اليمني، الدكتور أبو بكر القربي، في تأزيم العلاقات اليمنية السعودية، والوصول بها إلى منحى خطير، كان أبرز رد فعلها إعتذار المملكة العربية السعودية، عن استضافة مؤتمر أصدقاء اليمن السابع الذي كان مقرر انعقاده مطلع شهرنا الجاري إبريل 2014، بالعاصمة السعودية الرياض.
وأكدت المصادر الدبلوماسية لـــ الفجر الجديد أن وزير الخارجية الدكتور القربي، قام بتقديم معلومات مغلوطة عن سياسة وموقف الحكومة اليمنية تجاه السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبالذات عن الأحداث التي يشهدها مجلس التعاون الخليجي، والتي وصل تأزم الوقف فيها إلى سحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من دولة قطر.
وقالت المصادر الدبلوماسية: إن الوزير القربي صار يؤدي دور شخصية مزدوجة، وتسبب ذلك في تأزيم موقف دول مجلس التعاون الخليجي عدا قطر تجاه اليمن، مشيرة إلى أن القربي قام بنقل معلومات خاطئة عن السياسة والموقف اليمني تجاه المملكة العربية السعودية، تجاه ما حصل مؤخراً من تأزم في علاقات المملكة وفي صفها البحرين والامارات مع دولة قطر وسحب السفراء.
وأضافت: بأن القربي يحاول أن يرضي كل طرف ويجامله، على حساب ومصلحة وعلاقات وسياسة اليمن، وعلى ذات السياق كان وزير المغتربين مجاهد القهالي في وقت سابق من العام الماضي، أكد أن وزارة الخارجية كانت تقف حجر عثرة، أمام ما تقوم به وزارة المغتربين من محاولات لمعالجة قضية العمالة اليمنية في السعودية وذلك بصفة خاصة نظراً للوضع الذي تمر به اليمن، بعد العمل بقرار اعادة النظر في وضع العمالة الوافدة ونظام الكفيل.
كشفت مصادر دبلوماسية خاصة عن تسبب وزير الخارجية اليمني، الدكتور أبو بكر القربي، في تأزيم العلاقات اليمنية السعودية، والوصول بها إلى منحى خطير، كان أبرز رد فعلها إعتذار المملكة العربية السعودية، عن استضافة مؤتمر أصدقاء اليمن السابع الذي كان مقرر انعقاده مطلع شهرنا الجاري إبريل 2014، بالعاصمة السعودية الرياض.
وأكدت المصادر الدبلوماسية لـــ الفجر الجديد أن وزير الخارجية الدكتور القربي، قام بتقديم معلومات مغلوطة عن سياسة وموقف الحكومة اليمنية تجاه السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبالذات عن الأحداث التي يشهدها مجلس التعاون الخليجي، والتي وصل تأزم الوقف فيها إلى سحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من دولة قطر.
وقالت المصادر الدبلوماسية: إن الوزير القربي صار يؤدي دور شخصية مزدوجة، وتسبب ذلك في تأزيم موقف دول مجلس التعاون الخليجي عدا قطر تجاه اليمن، مشيرة إلى أن القربي قام بنقل معلومات خاطئة عن السياسة والموقف اليمني تجاه المملكة العربية السعودية، تجاه ما حصل مؤخراً من تأزم في علاقات المملكة وفي صفها البحرين والامارات مع دولة قطر وسحب السفراء.
وأضافت: بأن القربي يحاول أن يرضي كل طرف ويجامله، على حساب ومصلحة وعلاقات وسياسة اليمن، وعلى ذات السياق كان وزير المغتربين مجاهد القهالي في وقت سابق من العام الماضي، أكد أن وزارة الخارجية كانت تقف حجر عثرة، أمام ما تقوم به وزارة المغتربين من محاولات لمعالجة قضية العمالة اليمنية في السعودية وذلك بصفة خاصة نظراً للوضع الذي تمر به اليمن، بعد العمل بقرار اعادة النظر في وضع العمالة الوافدة ونظام الكفيل.

التعليقات