أبو عماد الرفاعي: في استضافة التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الأخ أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، والدكتور علي ملاحعضو اللجنة التنفيذية للمسيرة العالمية للعودة الى فلسطين. في لقاء لمناسبة "يوم الأرض". بحضور شخصيات
وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً في يوم الأرض بالتأكيد على المقاومة سبيلاً لاستعادة الأرض التي لن تكون لغير شعب فلسطين معتبراً أن التسويات والتفاوض تمريرٌ للزمن بغية قضم وضم ما تبقى من فلسطين في محاولة لإنهاء وإلغاء القضية المركزية للأمة العربية والاسلامية بدعم من
المشروع الصهيو امبريالي والرجعية العربية لإرهاب الدولة.
وأضاف: "إن الاعتراف بالكيان الغاصب هو تنازل وتفريط بحق فلسطين أرضاً وشعبا وهوية وانحياز للعدو وللمشروع الصهيوني، مما يشكل استهدافاً للمقاومة وتفتيتاً للأقطار وانتحاراً للأمة".
وختم الدكتور غدار: "لن يعطى الكيان الغاصب بالمفاوضات ما لم يحصل عليه بالحرب ما دامت المقاومة وشعبها جاهزة وقادرة على المواجهة والانتصار وهذا ما ثبت على الأرض في منازلات تموز وغزة وعمليات الصمود والتصدي في سوريا والعراق للمشروع الأمريكي الصهيوني ومحاصرة أدواته التكفيرية مما يحتم المسؤولية التاريخية على النهج الممانع وخيار المقاومة".
بدوره، ركز الأخ أبو عماد الرفاعي على يوم الأرض وما له من دلالاتٍ محفزةٍ في فلسطين وعلى مساحة الأمة انطلاقاً من أن القضية ليست حكراً على الفلسطينيين وإنما مسؤولية الشعوب العربية والاسلامية قاطبةً وواجبهم المطلق بدعم خيار
المقاومة على الصعد كافةً لاستعادة فلسطين من النهر الى البحر.
وأضاف: "مع تأكيدنا لحقيقة فلسطين كقضية عربية واسلامية بامتياز فإن المخاض الذي تعيشه سوريا الصامدة والأمة من فتن تكفيرية وارهابية هو محض تآمر صهيو امبريالي لإغراقها في أتون الفوضى المدمرة والصراعات المذهبية لإسقاطها في
محاولة لإرباك المقاومة واستهدافها وإعطاء الكيان الغاصب فرصة تحصين ذاته بعد ان فقد قدرته على المساك بزمام المبادرة".
وختم الأخ الرفاعي: "الرهان على التسوية سرابٌ، ونحن نؤكد بعدم حصولها على حساب فلسطين وشعبها ما دامت المقاومة مؤمنة بقدسية القضية... من هنا أتت عملية كسر الصمت كرسالة باتجاهات متعددة أولها باتجاه العدو والمجتمع الدولي والرجعية
وليس آخرها التحفيز لمنعة الشعب الفلسطيني وحصانة الفصائل كي لا يتحول الاختلاف فيما بينها الى صراع ميداني ومسلح".
من جانبه، اعتبر الدكتور علي ملاح أن كل يوم في فلسطين هو يوم الأرض مؤكدا على ان المقاومة هي خيار بل قدر فلسطين والامة ولن تتوقف يوما عن المواجهة حتى زوال الاحتلال على الرغم من تداعيات ما يسمى بالربيع العربي والهائه المؤقت للجماهير عن رفع صوت فلسطين.
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الأخ أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، والدكتور علي ملاحعضو اللجنة التنفيذية للمسيرة العالمية للعودة الى فلسطين. في لقاء لمناسبة "يوم الأرض". بحضور شخصيات
وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً في يوم الأرض بالتأكيد على المقاومة سبيلاً لاستعادة الأرض التي لن تكون لغير شعب فلسطين معتبراً أن التسويات والتفاوض تمريرٌ للزمن بغية قضم وضم ما تبقى من فلسطين في محاولة لإنهاء وإلغاء القضية المركزية للأمة العربية والاسلامية بدعم من
المشروع الصهيو امبريالي والرجعية العربية لإرهاب الدولة.
وأضاف: "إن الاعتراف بالكيان الغاصب هو تنازل وتفريط بحق فلسطين أرضاً وشعبا وهوية وانحياز للعدو وللمشروع الصهيوني، مما يشكل استهدافاً للمقاومة وتفتيتاً للأقطار وانتحاراً للأمة".
وختم الدكتور غدار: "لن يعطى الكيان الغاصب بالمفاوضات ما لم يحصل عليه بالحرب ما دامت المقاومة وشعبها جاهزة وقادرة على المواجهة والانتصار وهذا ما ثبت على الأرض في منازلات تموز وغزة وعمليات الصمود والتصدي في سوريا والعراق للمشروع الأمريكي الصهيوني ومحاصرة أدواته التكفيرية مما يحتم المسؤولية التاريخية على النهج الممانع وخيار المقاومة".
بدوره، ركز الأخ أبو عماد الرفاعي على يوم الأرض وما له من دلالاتٍ محفزةٍ في فلسطين وعلى مساحة الأمة انطلاقاً من أن القضية ليست حكراً على الفلسطينيين وإنما مسؤولية الشعوب العربية والاسلامية قاطبةً وواجبهم المطلق بدعم خيار
المقاومة على الصعد كافةً لاستعادة فلسطين من النهر الى البحر.
وأضاف: "مع تأكيدنا لحقيقة فلسطين كقضية عربية واسلامية بامتياز فإن المخاض الذي تعيشه سوريا الصامدة والأمة من فتن تكفيرية وارهابية هو محض تآمر صهيو امبريالي لإغراقها في أتون الفوضى المدمرة والصراعات المذهبية لإسقاطها في
محاولة لإرباك المقاومة واستهدافها وإعطاء الكيان الغاصب فرصة تحصين ذاته بعد ان فقد قدرته على المساك بزمام المبادرة".
وختم الأخ الرفاعي: "الرهان على التسوية سرابٌ، ونحن نؤكد بعدم حصولها على حساب فلسطين وشعبها ما دامت المقاومة مؤمنة بقدسية القضية... من هنا أتت عملية كسر الصمت كرسالة باتجاهات متعددة أولها باتجاه العدو والمجتمع الدولي والرجعية
وليس آخرها التحفيز لمنعة الشعب الفلسطيني وحصانة الفصائل كي لا يتحول الاختلاف فيما بينها الى صراع ميداني ومسلح".
من جانبه، اعتبر الدكتور علي ملاح أن كل يوم في فلسطين هو يوم الأرض مؤكدا على ان المقاومة هي خيار بل قدر فلسطين والامة ولن تتوقف يوما عن المواجهة حتى زوال الاحتلال على الرغم من تداعيات ما يسمى بالربيع العربي والهائه المؤقت للجماهير عن رفع صوت فلسطين.

التعليقات