المشرف على برنامج "صباحي" يتهم عبدالناصر بالتسلط والطغيان !
رام الله - دنيا الوطن
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مقالًا للدكتور وحيد عبد المجيد رئيس لجنة البرنامج بحملة المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، يدافع فيه عن "سيد قطب" ضد من وصفهم بالمغالين في حقه، بينما يهاجم عصر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ويتهمه بالتسلط والطغيان.
حيث يقول عبد المجيد في مقاله ما نصه: (( إن القراءة المدققة لمفهوم المفاصلة أو الاعتزال عند قطب تفيد معنى العزلة الجزئية بالقدر الذى يستوجبه بناء ما أسماه "الطليعة المؤمنة" وحماية عناصرها حديثة التكوين من التأثر بالبيئة المحيطة فى وجود سلطة دولة مهيمنة كانت تمتلك أجهزة طاغية على نحو ما كان الوضع فى مصر فى ستينيات القرن الماضى، وفى غياب أى هامش لحرية إعلام أو تنظيم.))
ويوضح عبد المجيد في مقالة المنشور في أغسطس 2012، أنه يجوز تفسير أفكار سيد قطب بالقهر الذى تعرض له، فقد أثر هذا القهر فى مواقفه وأحكامه، أكثر منه فى منهجه الذى كان التغيير فيه باتجاه التشدد أقل نسبيًّا.
وسعى عبدالمجيد في مواضع أخرى من المقال لموازنة أفكاره فيما يتعلق بـ"سيد قطب"، حيث قال، (( لقد كتب "قطب" هذا الكتاب - معالم في الطريق - فى لحظة غضب شديد وانعكست حالته هذه على معالجة قضية التغيير الإسلامى التى ركز عليها فى "المعالم"، فبدا متشددًا فى طرحه لمنهج هذا التغيير، وليس فى وسائله وأساليبه التى يتطلب الأمر تعسفًا شديدًا لاستنتاج أنها تنطوى على عنف مسلح. ))
وهذا المقال، يفتح الباب أمام الكثيرين لطرح سؤال، يتعلق بإدعاء حمدين صباحي الإنتماء إلي الفكر الناصري، بينما يتولى الإشراف على برنامجه، باحث سياسي يدافع - بشكل أو بآخر- عن سيد قطب الذي تم إعدامه في الستينات بعد إدانته بالتخطيط لأعمال عنف، ويهاجم الزعيم الراحل عبدالناصر ؟.
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مقالًا للدكتور وحيد عبد المجيد رئيس لجنة البرنامج بحملة المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، يدافع فيه عن "سيد قطب" ضد من وصفهم بالمغالين في حقه، بينما يهاجم عصر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ويتهمه بالتسلط والطغيان.
حيث يقول عبد المجيد في مقاله ما نصه: (( إن القراءة المدققة لمفهوم المفاصلة أو الاعتزال عند قطب تفيد معنى العزلة الجزئية بالقدر الذى يستوجبه بناء ما أسماه "الطليعة المؤمنة" وحماية عناصرها حديثة التكوين من التأثر بالبيئة المحيطة فى وجود سلطة دولة مهيمنة كانت تمتلك أجهزة طاغية على نحو ما كان الوضع فى مصر فى ستينيات القرن الماضى، وفى غياب أى هامش لحرية إعلام أو تنظيم.))
ويوضح عبد المجيد في مقالة المنشور في أغسطس 2012، أنه يجوز تفسير أفكار سيد قطب بالقهر الذى تعرض له، فقد أثر هذا القهر فى مواقفه وأحكامه، أكثر منه فى منهجه الذى كان التغيير فيه باتجاه التشدد أقل نسبيًّا.
وسعى عبدالمجيد في مواضع أخرى من المقال لموازنة أفكاره فيما يتعلق بـ"سيد قطب"، حيث قال، (( لقد كتب "قطب" هذا الكتاب - معالم في الطريق - فى لحظة غضب شديد وانعكست حالته هذه على معالجة قضية التغيير الإسلامى التى ركز عليها فى "المعالم"، فبدا متشددًا فى طرحه لمنهج هذا التغيير، وليس فى وسائله وأساليبه التى يتطلب الأمر تعسفًا شديدًا لاستنتاج أنها تنطوى على عنف مسلح. ))
وهذا المقال، يفتح الباب أمام الكثيرين لطرح سؤال، يتعلق بإدعاء حمدين صباحي الإنتماء إلي الفكر الناصري، بينما يتولى الإشراف على برنامجه، باحث سياسي يدافع - بشكل أو بآخر- عن سيد قطب الذي تم إعدامه في الستينات بعد إدانته بالتخطيط لأعمال عنف، ويهاجم الزعيم الراحل عبدالناصر ؟.

التعليقات