عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

السعودية تناقش صناعة الفضاء التجارية في قمة أبوظبي العالمية لصناعة الطيران

رام الله - دنيا الوطن

ستشارك عدد من الشخصيات القيادية التي تمثل صناعة الطيران وقطاع التعليم من المملكة العربية السعودية في القمة العالمية لصناعة الطيران في أبوظبي.

ومن بين هذه الشخصيات صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور تركي بن ​​سعود بن محمد آل سعود، نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، وسليمان عبد الله الحمدان الرئيس التنفيذي لشركة ناس القابضة. وسيلقي سمو الأمير تركي آل سعود كلمة في إحدى جلسات القمة، وسيتم خلالها تسليط الضوء على أهمية تطوير قدرات الإطلاق الفضائية للدول التي تتطلع إلى دخول صناعة الفضاء التجارية.

وسينضم سمو الأمير إلى مجموعة من الخبراء الدوليين الذين يمثلون مختلف قطاعات صناعة الفضاء لمناقشة العقبات التي تواجه احدى الجوانب الأهم والأكثر تحدياً من الناحية الفنية للرحلات الفضائية.

وفي هذا السياق قال سمو الأمير الدكتور تركي بن ​​سعود بن محمد آل سعود: "إن تطور المجتمعات القائمة على المعرفة وقدرات استكشاف الفضاء غالباً ما تكون مترابطة مع بعضها بعضاً بشكل وثيق. وإذا كانت الدول تتطلع إلى مواصلة استكشاف وتوسعة قدراتها من أجل الوصول إلى الفضاء، فإنها ستكون بحاجة حتماً إلى إجراء المزيد من البحوث التي يمكنها تسخيرها في هذا المجال. وحتى تكون الدول قادرة على إجراء البحوث والمشاركة في البيانات مع غيرها من الدول، سيكون لزاماً عليها أن تقوم بإنشاء المزيد من المرافق الخاصة بالأقمار الصناعية والاتصالات".
وسيؤكد سموه خلال هذا الحدث على حقيقة أنه بات من الضروري بالنسبة إلى الدول الوصول إلى قدرات إطلاق منخفضة التكلفة من التي تمتلكها الدول المتقدمة حتى تتمكن من صياغة استراتيجيات فضائية وطنية ناجحة وتحقيق أهدافها التجارية من اقتحام صناعة الفضاء.

وقال سمو الأمير تركي معلقاً على هذا الجانب: "صحيح أن الأمر قد لا يكون سهلاً كما يبدو في ظاهره، خاصة وأن هناك عدداً من العقبات فيما يتعلق بالكلفة والبرامج الزمنية والأداء التجاري. وتعتبر هذه جانباً من التحديات الأخرى التي ستخضع للمناقشة بالتفصيل من قبل عدد من الخبراء الدوليين في القمة العالمية لصناعة الطيران التي ستنعقد في أبوظبي خلال الأسبوع الجاري".

يشار إلى أن سمو الأمير الدكتور تركي بن ​​سعود بن محمد آل سعود حاصل على درجة الدكتوراه في علوم الطيران والملاحة الفضائية من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم تعيينه في منصب نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث في العام 2004 بعد أن ترأس مشاريع أبحاث في مجال الفضاء من خلال منصبه السابق كمدير لمعهد بحوث الفضاء.

وتقوم وحدة مبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية باستضافة هذه القمة والتي تمثل منتدى دولي حصري لكبار قادة صناعة الطيران، وذلك في فندق سانت ريجيس في جزيرة السعديات وبتنظيم مجموعة ستريم لاين للتسويق، والذي يمكن حضوره بدعوة خاصة فقط كونه يجمع كبار الرؤساء التنفيذيين من مختلف قطاعات صناعة الطيران والطيران التجاري والدفاع والفضاء. ومن المتوقع أن تستقطب القمة حوالي 1,000 من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع صناعة الطيران من جميع أنحاء العالم، مما يجعل منها احدى أهم منتديات القطاع خلال العام 2014. وستركز على التحديات التي تواجه نمو القطاع والتكيف مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العالمية.

وستغطي القمة مواضيع تتضمن القوة العاملة والتصنيع، بالإضافة إلى ورش عمل استراتيجية متخصصة في قطاع صناعة الطيران بما فيها جلسات مغلقة لقطاع الدفاع ومنتدى للموردين في أبوظبي، فضلاً إلى جلسة خاصة تناقش الشؤون العسكرية والأقمار الصناعية والاتصالات. كما ستجمع القمة خبراء هذه الصناعة مع بعضهم البعض للإجابة عن التحديات التي تواجه القطاع واستراتيجيات النمو في المستقبل.

وقد جذبت القمة الأولى في 2012 أكثر من 900 من كبار المسؤولين التنفيذيين من أكثر من 52 دولة، وستستقطب القمة الثانية في 2014 أيضاً ممثلين من الأسواق الناشئة مثل روسيا والهند والصين وأوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية.

التعليقات