وزير برام الله يترك اعماله ويتفرغ لمحاربة موظف

وزير برام الله يترك اعماله ويتفرغ لمحاربة موظف
بقلم: عبدالله عيسى

موظف غريب عجيب لا يكل ولا يمل ارسل لنا شكوى ونشرت بدنيا الوطن منذ سنوات فثارت ثائرة الوزير وبدلا من سؤال الموظف والاستفسار للاستفادة في إصلاح وزارته أخدته العزة بالإثم وصب جام غضبه على الموظف تعيس الحظ .

ومنذ ذلك الوقت والموظف ينشر الشكوى تلو الشكوى دون جدوى .

فاتخذ إجراءات عقابية انتقامية ضد الموظف كان آخرها نقله من الخليل إلى أريحا .. الموظف المهندس فايز نفذ النقل وابدع في أريحا من خلال إدارته فيقول في شكوى جديدة :" بعد أن نقلني من الخليل إلى أريحا نقلا تعسفيا بهدف قهري لكني قهرت القهر بعدة إنجازات منها الإشراف على إعداد خطة اشركت فيها اكثر من 30 مؤسسة رسمية وأهلية. واطلقنا الخطة بحضور محافظ أريحا وقدمت الخطة للتنافس على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع.

صدم الوزير من الإنجار وقام بإلغاء الدائرة التي اعمل بها من هيكلية الوزارة بعد أن كنت المرشح الوحيد لإدارتها ونقلني لإدارة أخرى لا علاقة لتخصصي بها ومن ثم عمل المستحيل باستغلال كل نفوذه لإحالتي على التقاعد المبكر ..فأين دولة المؤسسات والحكم الرشيد؟!".

وأقول للمهندس فايز لا تتعب نفسك لان مكافحة الفساد أعلنت عن قرار بحماية أي موظف يدلي بمعلومات ولم تقدم لك الحماية اللازمة وتركته مكافحة الفساد فريسة للوزير .. ودولة المؤسسات شعار نتغنى به عند اللزوم مثل الأسبرين ولا يؤخد كورسا كاملا مثل المضاد الحيوي وقضيتك خير شاهد على ما أقول .

أما إحقاق الحق ونصرة المظلوم والإنصاف فلا تتعب نفسك أيضا فالسلطة تصم آذانها عن سماع صوت المظلوم ولا تطيق سماعه فلا خير في قوم ضاع الحق بينهم .

لا يهمني من هو الوزير ولكن ما يهمني أن وزيرا كهذا لا يستحق أن يبقى في منصبه بعد أن ترك أعماله وتفرغ لمحاربة موظف والتنكيل به بحرمانه من حقوقه ونقله تعسفيا ورمي إنجازات الموظف في سلة المهملات لان الكراهية والأحقاد هي سيدة الموقف بدلا من أن يكون الإنجاز والمصلحة العليا سيدة الموقف والمقياس .

التعليقات