الفلسطينيون في تايلند
الفلسطينيون في تايلند
على مدارالأشهر الأخيرة يتواجد ما يزيد عن ثلاثمائة وخمسين فلسطينيا في العاصمة التايلندية بانكوك, الأغلبية منهم من المخيمات الفلسطينية في سوريا وبالتحديد من مخيم اليرموك المحاصر, وهناك عائلات فلسطينية من العراق محتجزين للترحيل, يعاني هؤلاء صعوبات حياتية من خلال ملاحقة الأمن التايلندي لهم وعدم السماح لهم بالمغادرة إلا للبلاد التي هربوا منها, أما ممثلية الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين التي لم تستجب لمطالب العديد من الفلسطينين المتواجدين في بانكوك على مدار عام كامل.
إن معاملة الفلسطيني في السجون التايلندية لا ترقى إلى ماينص عليه القانون الدولي الإنساني حول معاملة المدنين الفارين من جحيم الحرب في بلادهم .
في سجن الترحيل ببانكوك هناك ما يزيد عن عشرة فلسطينيين بينهم عوائل واطفال, ومن خلال احتجازهم يعاملون معاملة غير إنسانية, لقد طال احتجاز بعضهم اكثر من عشرة اشهر ذنبهم الوحيد أنهم فلسطينيين هاربين من جحيم الموت والدمار في بلادهم , قبل عشرة ايام نقل إلى الترحيل ثلاث عائلات فلسطينية تحمل جواز السفر الفلسطيني وهم من فلسطينيي العراق, وفي السجن ما يزيد عن ثمانية فلسطينين, وبالرغم من تواصل بعض السفارات الفلسطينية مع ادارة السجن لم يلقوا استجابة حول المطاب بالافراج عن النساء والأطفال.
وفي الختام نوجه مناشدة للمدافعين عن حقوق الانسان للقاء مع السجناء الفلسطينيين والسماع لمتطلباتهم .
على مدارالأشهر الأخيرة يتواجد ما يزيد عن ثلاثمائة وخمسين فلسطينيا في العاصمة التايلندية بانكوك, الأغلبية منهم من المخيمات الفلسطينية في سوريا وبالتحديد من مخيم اليرموك المحاصر, وهناك عائلات فلسطينية من العراق محتجزين للترحيل, يعاني هؤلاء صعوبات حياتية من خلال ملاحقة الأمن التايلندي لهم وعدم السماح لهم بالمغادرة إلا للبلاد التي هربوا منها, أما ممثلية الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين التي لم تستجب لمطالب العديد من الفلسطينين المتواجدين في بانكوك على مدار عام كامل.
إن معاملة الفلسطيني في السجون التايلندية لا ترقى إلى ماينص عليه القانون الدولي الإنساني حول معاملة المدنين الفارين من جحيم الحرب في بلادهم .
في سجن الترحيل ببانكوك هناك ما يزيد عن عشرة فلسطينيين بينهم عوائل واطفال, ومن خلال احتجازهم يعاملون معاملة غير إنسانية, لقد طال احتجاز بعضهم اكثر من عشرة اشهر ذنبهم الوحيد أنهم فلسطينيين هاربين من جحيم الموت والدمار في بلادهم , قبل عشرة ايام نقل إلى الترحيل ثلاث عائلات فلسطينية تحمل جواز السفر الفلسطيني وهم من فلسطينيي العراق, وفي السجن ما يزيد عن ثمانية فلسطينين, وبالرغم من تواصل بعض السفارات الفلسطينية مع ادارة السجن لم يلقوا استجابة حول المطاب بالافراج عن النساء والأطفال.
وفي الختام نوجه مناشدة للمدافعين عن حقوق الانسان للقاء مع السجناء الفلسطينيين والسماع لمتطلباتهم .

التعليقات