الاحتلال يبت في المصادقة على بناء "مجمع كيدم- الهيكل التوراتي"- في مدخل حي وادي حلوة/سلوان
رام الله - دنيا الوطن
رجحت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ومراقبون بأن تقوم لجنة البناء والتخطيط في القدس بالمصادقة على بناء مشروع " مجمع قيدم- الهيكل التوراتي" ، في مدخل وادي حلوة/بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ، وقالت المؤسسة في بيان عممته الخميس 3/4/2014م بأنه ومنذ ساعات الصباح والى ما بعد الظهر تواصل جلسة للجنة الفرعية للاعتراضات التابعة للجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية بالقدس ، بالبت في الاعتراضات المقدمة من أهالي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك حول هذا المشروع الاستيطاني ، الذي سيقام على بعد 20 مترًا عن أسوار القدس التاريخية، و100 متر عن جنوب الأقصى. وأوضحت المؤسسة أن هناك ضغطًا من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية جدعون ساعر من أجل تسريع المصادقة على هذا المخطط، والبدء بتنفيذه، لافتة إلى أن ثلاث جهات إسرائيلية تمول المشروع، وهي الحكومة الإسرائيلية، وبلدية الاحتلال بالقدس وجمعية "العاد" الاستيطانية.
وبينت المؤسسة بأن المشروع سيقام على أرض فلسطينية مقدسية مساحتها 6 دونمات، لافتة إلى أن هذه الأرض كانت تستخدم للزراعة وخدمات أخرى قبل عام 1967، ولكن بعد ذلك وضع الاحتلال يده عليها، وقبل سنوات تم نقل صلاحية التصرف فيها إلى جمعية "العاد" لإقامة مشروع "مجمع قيدم".
وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن المشروع يتضمن بناء سبعة طوابق ، ثلاثة منها تحت الأرض وأربعة فوقها، على مساحة بناء إجمالية تصل الى 17 ألف متر مربع، وسيحتوي على طابقين تحت الأرض عبارة عن موقف عام يتسع لأكثر من 250 سيارة، وطابق ثالث- تحت الطابقين- سيكون بما يشبه العرض للآثار الموجودة في الموقع، وأشارت إلى أن هذا الموقع تجري فيه حفريات منذ عام 2002 -2003 وحتى عام 2007 بشكل متقطع ، وتوصلت بعدها الحفريات لغاية الآن بمشاركة مئات الحفارين الأجانب والمستوطنين على مجمل المساحة المذكورة.
ولفتت المؤسسة إلى أنه تم العثور على مئات الموجودات الأثرية من الفترات اليبوسية العربية، العثمانية، الأموية والعباسية، وقد جرى تدمير الكثير منها، أو نقلها لمخازن "سلطة الآثار الإسرائيلية"، كما جرى اكتشاف مقبرة تعود للفترة العباسية وتم تدميرها.
وأضافت "مؤسسة الأقصى" أن المركز التهويدي سيضم صالات عرض، قاعات مؤتمرات، مطاعم، مكاتب إدارية، ومقاهي، وسيتحول إلى المدخل الأساسي لكل المشاريع التهويدية، والأنفاق التي يحفرها الاحتلال، حيث سيرتبط بشبكة الأنفاق أسفل سلوان، وفي أسفل ومحيط المسجد الأقصى.
وأفادت أن هذا المشروع وفق رئيس البلدية "نير بركات" يعتبر الأهم استراتيجيًا من أجل السيطرة والتحكم في المشروع الاستيطاني والتهويدي لمحيط الأقصى، والبوابة الأكبر لكل المشاريع الأخرى، مبينة أن بلدية الاحتلال تخطط لأن يكون عدد زوار هذا الموقع والمراكز الأخرى 20 مليون زائر سنويًا.
ورجحت "مؤسسة الأقصى" أن يتم المصادقة النهائية على المخطط إما في هذه الجلسة أو في جلسات قريبة، لأنه حصل سابقًا على مصادقات من جميع اللجان الاحتلالية، ولم يتبقى إلاّ نقاشا فنيا إداريا للاعتراضات، وسيتم بالنهاية المصادقة عليه، والبدء بتنفيذه سريعًا.
ونبهت المؤسسة إلى مخاطر هذا المخطط التهويدي، كونه سيقام على أرض مقدسية تمت مصادرتها، كما جرى تدمير مئات الموجودات الأثرية على مدار 12عامًا، في حين أن الحفريات أدت لحدوث تشققات وانهيارات في المنازل المجاورة والشوارع.
وأكدت أن المخطط يهدف للسيطرة على محيط المنطقة، وتأسيس بؤرة يمكن توسيعها إلى داخل حي وادي حلوة، وهذا يعني ترحيل آلاف المقدسيين، كما سيشكل أساسًا لهجوم واقتحام جماعي واسع واستهداف مباشر للمسجد الأقصى، موضحًا أن سقف البناء سيشكل نقطة مراقبة ورصد للبلدة القديمة والأقصى.
رجحت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ومراقبون بأن تقوم لجنة البناء والتخطيط في القدس بالمصادقة على بناء مشروع " مجمع قيدم- الهيكل التوراتي" ، في مدخل وادي حلوة/بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ، وقالت المؤسسة في بيان عممته الخميس 3/4/2014م بأنه ومنذ ساعات الصباح والى ما بعد الظهر تواصل جلسة للجنة الفرعية للاعتراضات التابعة للجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية بالقدس ، بالبت في الاعتراضات المقدمة من أهالي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك حول هذا المشروع الاستيطاني ، الذي سيقام على بعد 20 مترًا عن أسوار القدس التاريخية، و100 متر عن جنوب الأقصى. وأوضحت المؤسسة أن هناك ضغطًا من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية جدعون ساعر من أجل تسريع المصادقة على هذا المخطط، والبدء بتنفيذه، لافتة إلى أن ثلاث جهات إسرائيلية تمول المشروع، وهي الحكومة الإسرائيلية، وبلدية الاحتلال بالقدس وجمعية "العاد" الاستيطانية.
وبينت المؤسسة بأن المشروع سيقام على أرض فلسطينية مقدسية مساحتها 6 دونمات، لافتة إلى أن هذه الأرض كانت تستخدم للزراعة وخدمات أخرى قبل عام 1967، ولكن بعد ذلك وضع الاحتلال يده عليها، وقبل سنوات تم نقل صلاحية التصرف فيها إلى جمعية "العاد" لإقامة مشروع "مجمع قيدم".
وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن المشروع يتضمن بناء سبعة طوابق ، ثلاثة منها تحت الأرض وأربعة فوقها، على مساحة بناء إجمالية تصل الى 17 ألف متر مربع، وسيحتوي على طابقين تحت الأرض عبارة عن موقف عام يتسع لأكثر من 250 سيارة، وطابق ثالث- تحت الطابقين- سيكون بما يشبه العرض للآثار الموجودة في الموقع، وأشارت إلى أن هذا الموقع تجري فيه حفريات منذ عام 2002 -2003 وحتى عام 2007 بشكل متقطع ، وتوصلت بعدها الحفريات لغاية الآن بمشاركة مئات الحفارين الأجانب والمستوطنين على مجمل المساحة المذكورة.
ولفتت المؤسسة إلى أنه تم العثور على مئات الموجودات الأثرية من الفترات اليبوسية العربية، العثمانية، الأموية والعباسية، وقد جرى تدمير الكثير منها، أو نقلها لمخازن "سلطة الآثار الإسرائيلية"، كما جرى اكتشاف مقبرة تعود للفترة العباسية وتم تدميرها.
وأضافت "مؤسسة الأقصى" أن المركز التهويدي سيضم صالات عرض، قاعات مؤتمرات، مطاعم، مكاتب إدارية، ومقاهي، وسيتحول إلى المدخل الأساسي لكل المشاريع التهويدية، والأنفاق التي يحفرها الاحتلال، حيث سيرتبط بشبكة الأنفاق أسفل سلوان، وفي أسفل ومحيط المسجد الأقصى.
وأفادت أن هذا المشروع وفق رئيس البلدية "نير بركات" يعتبر الأهم استراتيجيًا من أجل السيطرة والتحكم في المشروع الاستيطاني والتهويدي لمحيط الأقصى، والبوابة الأكبر لكل المشاريع الأخرى، مبينة أن بلدية الاحتلال تخطط لأن يكون عدد زوار هذا الموقع والمراكز الأخرى 20 مليون زائر سنويًا.
ورجحت "مؤسسة الأقصى" أن يتم المصادقة النهائية على المخطط إما في هذه الجلسة أو في جلسات قريبة، لأنه حصل سابقًا على مصادقات من جميع اللجان الاحتلالية، ولم يتبقى إلاّ نقاشا فنيا إداريا للاعتراضات، وسيتم بالنهاية المصادقة عليه، والبدء بتنفيذه سريعًا.
ونبهت المؤسسة إلى مخاطر هذا المخطط التهويدي، كونه سيقام على أرض مقدسية تمت مصادرتها، كما جرى تدمير مئات الموجودات الأثرية على مدار 12عامًا، في حين أن الحفريات أدت لحدوث تشققات وانهيارات في المنازل المجاورة والشوارع.
وأكدت أن المخطط يهدف للسيطرة على محيط المنطقة، وتأسيس بؤرة يمكن توسيعها إلى داخل حي وادي حلوة، وهذا يعني ترحيل آلاف المقدسيين، كما سيشكل أساسًا لهجوم واقتحام جماعي واسع واستهداف مباشر للمسجد الأقصى، موضحًا أن سقف البناء سيشكل نقطة مراقبة ورصد للبلدة القديمة والأقصى.

التعليقات