نقابة العاملين في الوظيفة العمومية تنظم مهرجانا تضامنيا لدعما وتأييدا للرئيس محمود عباس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية مهرجانا جماهيريا ، اليوم الخميس ، دعما وتأييدا للرئيس أبو مازن المتمسك بالثوابت الوطنية ،وذلك في ساحة الشهيد أبو عمار ، بحضور محافظ جنين اللواء طلال دويكات ، ومدير الارتباط العسكري في سلفيت ،وممثلي الأجهزة الأمنية و فصائل العمل الوطني حشد غفير العاملين في المؤسسات الرسمية وطلاب المدارس .
من جهته نقل دويكات تحيات سيادة الرئيس محمود عباس من جنين القسام ، المحافظة العظيمة التي قدمت الشهداء وآخرهم ثلاثة شهداء من مخيم جنين . وتابع نقول جميعا نحن خلفك يا سيادة الرئيس وأنت اليوم توفي بالوعد . وأضاف هذا الاحتلال رفض الإفراج عن الدفعة الرابعة ،وقد باتت هذه القضية التي تتمسك بها القيادة ،ولا مناص حتى نرى كل الأسرى البواسل ،وتساءل كيف نتنازل عن هذا الحق وقيادتنا الفلسطينية تواجه ضغطا هائلا من الاحتلال للتنازل عنه ، وشددا لن تثنينا هذه الضغوطات ، والرئيس أعلنها خلال ذهابه إلى الولايات المتحدة بالتمسك بالثوابت الوطنية ، وقال لا للدولة المؤقتة ، لا للدولة اليهودية ، نعم للأغوار فلسطينية ولا تنازل عن حق العودة . وبين دويكات كل هذه المشاريع والمحاولات المشبوهة مصيرها الفشل .وكان الرئيس أبو مازن قد أعلن أنه لن ينهي حياته السياسية بالخيانة بعد هذا العمر ،وهذا دليل أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت الوطنية ،ولن يأتي أحد من شعبنا أن يتنازل عن هذه الثوابت . وكانت رسالة الاحتلال في جنين رسالة الدم في مخيم جنين الذي دفع ثمنا باهظا في الشهداء والجرحى والأسرى ،وبات المخيم اليوم عنوانا لاستهدافه عند الاحتلال الذي نسي أن السلطة الوطنية بكل أجهزتها دفعت ثمنا بسقوط الشهداء والجرحى و الأسرى في معركة مخيم جنين الباسلة والتي لقنت الاحتلال درسا في النضال والصمود .ويحاول إعادتنا إلى مربع الفوضى وتمرير مخططاته التي ستبوء كلها بالفشل ، ثم جاءت الخطوة الجريئة للقيادة الفلسطينية بالانضمام إلى خمسة عشر معاهدة حقوقية حتى نحاسب الاحتلال ونفضح ممارساته . وأضاف نقول للعالم أن كل المساعدات التي تقدمها لن تثنينا عن نضالنا وجهودنا في إقامة دولتنا الفلسطينية على حدود 67 ولا تنازل عن حق العودة ومشروعنا سياسي تحرري ، فلتتوحد كل الجهود المخلصة ولتلتف حول القيادة والمضي قدما ،لأننا نتوقع في هذه المحافظة المزيد من الجرائم الصهيونية من أجل الضغط على القيادة الفلسطينية ونقول بصوت عال لا للدولة اليهودية .
وفي كلمة فصائل العمل الوطني التي ألقاها منسق الفصائل عطا اغبارية قال" خلال أقل من عامين وفي ظل الحالة العربية المزرية ،استطاعت القيادة الفلسطينية ممثلة بعميد الدبلوماسية العالمية الرئيس أبو مازن أن يقلب الطاولة على رأس المتآمرين على هذا المشروع الوطني ، وأضاف هذه الوقفة التضامنية يجب أن يتبعها خطوة من قبل حركة حماس وإنهاء الانقسام والبدء في تشكيل حكومة التوافق الوطني، لمواجهة المرحلة المقبلة ،وتابع نقول للأسرى الأبطال لن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار مادام هناك أسير واحد يقبع أسير واحد في سجون الاحتلال .
فيما شدد مدير نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك ، لن يكون أمن واستقرار دون تحقيق الثوابت الوطنية التي أعلناه الرئيس أبو مازن وقد كلفني الأسرى أن أبرق ثلاثة رسائل والرسالة الأولى أننا ماضون على العهد حتى تحقيق الثوابت الوطنية ، والرسالة الثانية للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية يقولون فيها تمسكوا فكل أحرار العالم معكم . والرسالة الثالثة موجهة إلى جماهير شعبنا أننا جميعا خلف نهج الرئيس محمود عباس .

نظمت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية مهرجانا جماهيريا ، اليوم الخميس ، دعما وتأييدا للرئيس أبو مازن المتمسك بالثوابت الوطنية ،وذلك في ساحة الشهيد أبو عمار ، بحضور محافظ جنين اللواء طلال دويكات ، ومدير الارتباط العسكري في سلفيت ،وممثلي الأجهزة الأمنية و فصائل العمل الوطني حشد غفير العاملين في المؤسسات الرسمية وطلاب المدارس .
من جهته نقل دويكات تحيات سيادة الرئيس محمود عباس من جنين القسام ، المحافظة العظيمة التي قدمت الشهداء وآخرهم ثلاثة شهداء من مخيم جنين . وتابع نقول جميعا نحن خلفك يا سيادة الرئيس وأنت اليوم توفي بالوعد . وأضاف هذا الاحتلال رفض الإفراج عن الدفعة الرابعة ،وقد باتت هذه القضية التي تتمسك بها القيادة ،ولا مناص حتى نرى كل الأسرى البواسل ،وتساءل كيف نتنازل عن هذا الحق وقيادتنا الفلسطينية تواجه ضغطا هائلا من الاحتلال للتنازل عنه ، وشددا لن تثنينا هذه الضغوطات ، والرئيس أعلنها خلال ذهابه إلى الولايات المتحدة بالتمسك بالثوابت الوطنية ، وقال لا للدولة المؤقتة ، لا للدولة اليهودية ، نعم للأغوار فلسطينية ولا تنازل عن حق العودة . وبين دويكات كل هذه المشاريع والمحاولات المشبوهة مصيرها الفشل .وكان الرئيس أبو مازن قد أعلن أنه لن ينهي حياته السياسية بالخيانة بعد هذا العمر ،وهذا دليل أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت الوطنية ،ولن يأتي أحد من شعبنا أن يتنازل عن هذه الثوابت . وكانت رسالة الاحتلال في جنين رسالة الدم في مخيم جنين الذي دفع ثمنا باهظا في الشهداء والجرحى والأسرى ،وبات المخيم اليوم عنوانا لاستهدافه عند الاحتلال الذي نسي أن السلطة الوطنية بكل أجهزتها دفعت ثمنا بسقوط الشهداء والجرحى و الأسرى في معركة مخيم جنين الباسلة والتي لقنت الاحتلال درسا في النضال والصمود .ويحاول إعادتنا إلى مربع الفوضى وتمرير مخططاته التي ستبوء كلها بالفشل ، ثم جاءت الخطوة الجريئة للقيادة الفلسطينية بالانضمام إلى خمسة عشر معاهدة حقوقية حتى نحاسب الاحتلال ونفضح ممارساته . وأضاف نقول للعالم أن كل المساعدات التي تقدمها لن تثنينا عن نضالنا وجهودنا في إقامة دولتنا الفلسطينية على حدود 67 ولا تنازل عن حق العودة ومشروعنا سياسي تحرري ، فلتتوحد كل الجهود المخلصة ولتلتف حول القيادة والمضي قدما ،لأننا نتوقع في هذه المحافظة المزيد من الجرائم الصهيونية من أجل الضغط على القيادة الفلسطينية ونقول بصوت عال لا للدولة اليهودية .
وفي كلمة فصائل العمل الوطني التي ألقاها منسق الفصائل عطا اغبارية قال" خلال أقل من عامين وفي ظل الحالة العربية المزرية ،استطاعت القيادة الفلسطينية ممثلة بعميد الدبلوماسية العالمية الرئيس أبو مازن أن يقلب الطاولة على رأس المتآمرين على هذا المشروع الوطني ، وأضاف هذه الوقفة التضامنية يجب أن يتبعها خطوة من قبل حركة حماس وإنهاء الانقسام والبدء في تشكيل حكومة التوافق الوطني، لمواجهة المرحلة المقبلة ،وتابع نقول للأسرى الأبطال لن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار مادام هناك أسير واحد يقبع أسير واحد في سجون الاحتلال .
فيما شدد مدير نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك ، لن يكون أمن واستقرار دون تحقيق الثوابت الوطنية التي أعلناه الرئيس أبو مازن وقد كلفني الأسرى أن أبرق ثلاثة رسائل والرسالة الأولى أننا ماضون على العهد حتى تحقيق الثوابت الوطنية ، والرسالة الثانية للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية يقولون فيها تمسكوا فكل أحرار العالم معكم . والرسالة الثالثة موجهة إلى جماهير شعبنا أننا جميعا خلف نهج الرئيس محمود عباس .


التعليقات