وزارة التربية تعقد ورشة عمل حول إنتاج لبنات التعلم

رام الله - دنيا الوطن
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع المشروع البلجيكي، اليوم، ورشة عمل استكمالية حول إنتاج لبنات تعلمية بمشاركة (45) مشرفاً تربوياً في تخصصات الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا من قطاعي التعليم الحكومي ووكالة الغوث الدولية.

وأشاد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد بالجهود المبذولة للرقي بالعملية التعليمية التعلمية والنهوض بالخبرات والمهارات واستثمارها في مجالات الدعم والمساندة والتواصل مع الواقع التربوي، الأمر الذي يجعل المسؤولية كبيرة ويتطلب مواكبة المستجدات في العملية التعليمية للإسهام في تحسين نوعية التعليم.

وأثنى زيد على برامج التدريب التي تتمحور حول توظيف المحتوى داخل الغرف الصفية بما ينسجم وخصائص الطلبة وحاجاتهم، وإن توظيف اللبنات من أبرز البرامج التي تعنى الوزارة بالإفادة من مخرجاتها في ظل وجود تجارب حقيقية يمكن تطويرها بالشراكة الداعمة التي ترسّخ أهداف اللبنة التعليمية.

بدوره أشار "منسق المشروع" تيري إلى المحطات التي تمت بها هذه الرحلة المعرفية، موضحاً أن التدريب قد انتهى وأن العمل يجري حالياً على التطبيق.

كما نوه إلى ضرورة مراعاة اللبنات التعليمية للبيئة والنوع الاجتماعي في المخرج النهائي للبنات.

وأكدت مدير عام المعهد الوطني للتدريب د. شهناز الفار ضرورة الإفادة من خبرات المشرفين التربويين  بصفتهم الأكثر معرفة بالميدان التربوي، وبناء المعرفة بصورة تكاملية، والتركيز على توظيف التكنولوجيا بفاعلية في ظل التسارع والتطور في هذا المجال، وعلى المعلم استثمار البيئة التعليمية المتوفرة، ودعمها بمصادر التعلم اللازمة بما يتلاءم والفروق الفردية بين الطلبة.

بدوره أشار د. أسامة الميمي المدرب الرئيس إلى المراحل والمحطات المنجزة في الإعداد مع إشادته بقدرات المشاركين داعيا لهم بالتعبير عن خبراتهم. ووصفت المجموعات المشاركة تجربتها بإيجاز من حيث كيفية اختيار موضوعات اللبنة.

وقد أجمع ممثلو المجموعات على وجود تحديات تتعلق بالاتفاق على مصدر التعلم أو الأنشطة وضرورة وجود معايير واضحة ومؤشرات قابلة للقياس.     

يذكر أن تنفيذ هذا اللقاء يأتي ضمن أنشطة المشروع البلجيكي في مجال بناء قدرات فريق رواد للتعليم الإلكتروني في مجال تصميم التعليم ضمن لبنات تعليمية تبنى بطريقة تفاعلية تتيح للمتعلم الانخراط فيها، مع توظيف مصادر تعلم مختلفة من شأنها أن تسهم في تعزيز تعلم الطلبة وجعل تعلمهم ذي معنى، وصقل مهاراتهم وتنمية ملكة البحث والاستقصاء لديهم، والتركيز على تعزيز الطلبة ورفد معارفهم وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين لتمكينهم وجعلهم قادرين على مجابهة تحديات العالم بانفتاح على مجالات المعرفة ما يسهم في تنمية مهارات المعرفة وما وراء المعرفة لديهم.

وتولى مهمة تيسير الورشات د. الميمي  ود. معاذ صبحة، بحضور د. سهير قاسم مدير دائرة تدريب المعلمين و د. محسن عدس في جامعة القدس.

التعليقات