صحف عربية: القرضاوي يعود لخطبة الجمعة والإخوان تكلف "بشر" بمنصب المرشد العام
رام الله - دنيا الوطن
رغم تأزم الأوضاع بين قطر وجاراتها من دول الخليج، أعلن القرضاوي استئنافه إلقاء خطبة الجمعة من قطر، فيما أكد محللون مصريون أن انفجارات جامعة القاهرة محاولات "إخوانية" لعرقلة الحركة الانتخابية، من جهة أخرى تولى محمد علي بشر منصب القائم بأعمال المرشد العام، إضافةً إلى إعلان سمير جعجع ترشحه للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة، في ذكرى محاولة اغتياله.وفي نفس السياق، اعتبر مدير وحدة الدراسات الأمنية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية اللواء محمد قدري سعيد، حادث جامعة القاهرة "تطوراً نوعياً في الأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية"، نظراً لوصول التفجيرات إلى أماكن أكثر حيويةً وحساسيةً وازدحاماً بـ "هدف إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا".
ومن جانبه، اعتبر الخبير الأمني، اللواء محمد عبدالفتاح عمر، أنّ التفجيرات "محاولة لإرهاب ضباط الشرطة للتوقّف عن ملاحقة العناصر الإرهابية وهو ما لن يحدث فرجال الشرطة مستعدّون للتضحية من أجل مصر".
كما شدّد أن الحادث "يحمل بصمات الإخوان"، مشيراً إلى أنّ الجماعة الآن تعيش مرحلة النهاية، وهذه التفجيرات تعتبر "حلاوة روح" قبل أن يتم القضاء عليها رسمياً.
وفي الملف المصري أيضاً، ذكرت صحيفة الوطن المصري قيام التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، بتكليف القيادي بالجماعة الدكتور محمد علي بشر، بتولّي منصب القائم بأعمال المرشد العام.
وأكد المصدر أن بشر اجتمع بقيادات الإخوان بالمحافظات، لـ "بحث وتنسيق ومتابعة الانتخابات الرئاسية".
جعجع مرشح.. أخيراً
في سياق منفصل، أعلن القيادي البارز بــ "14 آذار" سمير جعجع، في حوار له مع جريدة "الشرق الأوسط"، عن قراره الترشح رسمياً للانتخابات، للمرة الأولى، وأن الحزب سينظر غداً في هذا الترشح ليتبناه ويطلق حملته الانتخابية.
اختار جعجع ذكرى محاولة اغتياله، قبل سنتين في 4 أبريل (نيسان)، برصاصة أطلقت عليه من الجبل المجاور لمنزله، لإعلان ترشحه، سعياً منه للتأكيد على أن "وقف الاغتيال السياسي يكون عبر قيام الدولة".
وعن الدافع وراء ترشحه أفاد جعجع: "يجب أن نحدث تغييراً جذرياً في كيفية معالجة المشاكل في البلاد، أريد أن أكمل ما بدأ به الرئيس سليمان".
وعند سؤاله عما إذا كانت التيارات الجهادية تخيفه، أجاب جعجع :" تخيفني التيارات الجهادية، فهي لا قلب لها ولا عقل، لكن بتقديري تتم محاربتها بقيام دولة فعلية على كل لبنان، علماً بأن السبب الرئيس لوجودها هو وجود تيارات أخرى متطرفة من الجهة المقابلة، وكلنا متفقون على توصيف التيارات الجهادية، لكننا مختلفون على كيفية معالجتها، إذ لا يمكن إبقاء السلاح في يد طرف لبناني ومنعه عن الآخر".
رغم تأزم الأوضاع بين قطر وجاراتها من دول الخليج، أعلن القرضاوي استئنافه إلقاء خطبة الجمعة من قطر، فيما أكد محللون مصريون أن انفجارات جامعة القاهرة محاولات "إخوانية" لعرقلة الحركة الانتخابية، من جهة أخرى تولى محمد علي بشر منصب القائم بأعمال المرشد العام، إضافةً إلى إعلان سمير جعجع ترشحه للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة، في ذكرى محاولة اغتياله.وفي نفس السياق، اعتبر مدير وحدة الدراسات الأمنية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية اللواء محمد قدري سعيد، حادث جامعة القاهرة "تطوراً نوعياً في الأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية"، نظراً لوصول التفجيرات إلى أماكن أكثر حيويةً وحساسيةً وازدحاماً بـ "هدف إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا".
ومن جانبه، اعتبر الخبير الأمني، اللواء محمد عبدالفتاح عمر، أنّ التفجيرات "محاولة لإرهاب ضباط الشرطة للتوقّف عن ملاحقة العناصر الإرهابية وهو ما لن يحدث فرجال الشرطة مستعدّون للتضحية من أجل مصر".
كما شدّد أن الحادث "يحمل بصمات الإخوان"، مشيراً إلى أنّ الجماعة الآن تعيش مرحلة النهاية، وهذه التفجيرات تعتبر "حلاوة روح" قبل أن يتم القضاء عليها رسمياً.
وفي الملف المصري أيضاً، ذكرت صحيفة الوطن المصري قيام التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، بتكليف القيادي بالجماعة الدكتور محمد علي بشر، بتولّي منصب القائم بأعمال المرشد العام.
وأكد المصدر أن بشر اجتمع بقيادات الإخوان بالمحافظات، لـ "بحث وتنسيق ومتابعة الانتخابات الرئاسية".
جعجع مرشح.. أخيراً
في سياق منفصل، أعلن القيادي البارز بــ "14 آذار" سمير جعجع، في حوار له مع جريدة "الشرق الأوسط"، عن قراره الترشح رسمياً للانتخابات، للمرة الأولى، وأن الحزب سينظر غداً في هذا الترشح ليتبناه ويطلق حملته الانتخابية.
اختار جعجع ذكرى محاولة اغتياله، قبل سنتين في 4 أبريل (نيسان)، برصاصة أطلقت عليه من الجبل المجاور لمنزله، لإعلان ترشحه، سعياً منه للتأكيد على أن "وقف الاغتيال السياسي يكون عبر قيام الدولة".
وعن الدافع وراء ترشحه أفاد جعجع: "يجب أن نحدث تغييراً جذرياً في كيفية معالجة المشاكل في البلاد، أريد أن أكمل ما بدأ به الرئيس سليمان".
وعند سؤاله عما إذا كانت التيارات الجهادية تخيفه، أجاب جعجع :" تخيفني التيارات الجهادية، فهي لا قلب لها ولا عقل، لكن بتقديري تتم محاربتها بقيام دولة فعلية على كل لبنان، علماً بأن السبب الرئيس لوجودها هو وجود تيارات أخرى متطرفة من الجهة المقابلة، وكلنا متفقون على توصيف التيارات الجهادية، لكننا مختلفون على كيفية معالجتها، إذ لا يمكن إبقاء السلاح في يد طرف لبناني ومنعه عن الآخر".

التعليقات