لمنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل حماية لقد فات أوان الإدانات والشجب والإستنكارات
غزة - دنيا الوطن
إن مشاهد الأطفال الذين يعيشون ظروف النزاعات المسلّحة, وهم ينتظرون في مخيمات اللجوء, للحصول على الغذاء والعناية الطبية, واتساع انتشار الألغام الأرضية والأسلحة الخفيفة, جعلت المنظمة تتحسس عذاب هؤلاء الأطفال, لأن حمايتهم ملحوظة أصلاً ضمن حقوق الإنسان التي ترتكز عليها الإتفاقات والمعاهدات, كاتفاقية حقوق الطفل. وجاءت المبادرات موضوع قرارات مجلس الأمن رقم 1261, و1379, و1314 لتساهم في تصنيف حماية الطفل كمسألة أمن إنساني.
يعاني الأطفال في أكثر من خمسين بلداً في العالم من النزاعات المسلّحة أو من تأثيراتها. ولقد شردت الحروب حتى اليوم 22 مليون طفل داخل أو خارج بلدانهم. ومن أصل أربعة ملايين شخص توفوا بسبب الحرب منذ عام 1990, كانت نسبة المدنيين 90%, منهم 80% من النساء والأطفال. ويتعرض الأطفال للإصابة أو للخطف, وفي بعض الأحيان يطوّعون كمقاتلين, ويُدربون على استعمال الأسلحة الخفيفة.
فمن الواضح وجود ترابط بين السهولة في الحصول على السلاح الخفيف والتزايد الملحوظ في عدد الأطفال ضحايا هذه الأسلحة.
إن الطفل الذي يعيش في مجتمع حرب يواجه مخاطر التعرض للتشويه, أو استعماله كجندي أكثر منه كطفل عاش في أحوال مماثلة في السابق. وقد جهّز المجتمع الدولي سلسلة من الأدوات المقيّدة من الناحية القضائية والسياسية, تضمن حماية الأطفال في حالات النزاع المسلّح وبكنها لا تطبق على الأرض وهذا أدى إلى تفاقم الأزمات لا سيما في العديد من الدول العربية منها ( ليبيا ،
سوريا ، اليمن ، الغراق ، فلسطين ، ... الخ ) كذلك أدى إلى أن المتنازعين إستهتروا بحياة هؤلاء الأطفال والأسر الذين يريدون العيش بسلام وأمان .
لذلك المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل – حماية من خلال سفرائها في العالم بمتابعة كافة القضايا المختصة بهذا الشأن وكلفت الأستاذ : أكرم الشاطري رئيس الشئون القانونية بالمنظمة لمتابعة كافة القضايا الهاصة بالطفولة ، وأوعزت المنظمة لكل سفرائها بالعمل من أجل متابعة القضايا المختلفة التي تهتم بالطفل وأنشأت المنظمة على موقعها الخاص رابطا لشكاوى الإنتهاكات حول العالم
كما ودعت المنظمة الدولية كافة وسائل الإعلام للتظافر معها ومع
المنظمات المهتمه من أجل حماية الأطفال في العالم العربي بالدرجة الأولى وفي العالم بأكمله ثانيا ، وكما ورحبت الدكتورة ميرفت هلال مساعد رئيس المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل – حماية وبالنيابة عن رئيس المنظمة وكافة كوادرها بأننا مستعدون للتعاون مع كافة الجهات الرسمية والمهنية من أجل حماية الأطفال ةمتابعة قضاياهم المختلفة حول العالم .
إن مشاهد الأطفال الذين يعيشون ظروف النزاعات المسلّحة, وهم ينتظرون في مخيمات اللجوء, للحصول على الغذاء والعناية الطبية, واتساع انتشار الألغام الأرضية والأسلحة الخفيفة, جعلت المنظمة تتحسس عذاب هؤلاء الأطفال, لأن حمايتهم ملحوظة أصلاً ضمن حقوق الإنسان التي ترتكز عليها الإتفاقات والمعاهدات, كاتفاقية حقوق الطفل. وجاءت المبادرات موضوع قرارات مجلس الأمن رقم 1261, و1379, و1314 لتساهم في تصنيف حماية الطفل كمسألة أمن إنساني.
يعاني الأطفال في أكثر من خمسين بلداً في العالم من النزاعات المسلّحة أو من تأثيراتها. ولقد شردت الحروب حتى اليوم 22 مليون طفل داخل أو خارج بلدانهم. ومن أصل أربعة ملايين شخص توفوا بسبب الحرب منذ عام 1990, كانت نسبة المدنيين 90%, منهم 80% من النساء والأطفال. ويتعرض الأطفال للإصابة أو للخطف, وفي بعض الأحيان يطوّعون كمقاتلين, ويُدربون على استعمال الأسلحة الخفيفة.
فمن الواضح وجود ترابط بين السهولة في الحصول على السلاح الخفيف والتزايد الملحوظ في عدد الأطفال ضحايا هذه الأسلحة.
إن الطفل الذي يعيش في مجتمع حرب يواجه مخاطر التعرض للتشويه, أو استعماله كجندي أكثر منه كطفل عاش في أحوال مماثلة في السابق. وقد جهّز المجتمع الدولي سلسلة من الأدوات المقيّدة من الناحية القضائية والسياسية, تضمن حماية الأطفال في حالات النزاع المسلّح وبكنها لا تطبق على الأرض وهذا أدى إلى تفاقم الأزمات لا سيما في العديد من الدول العربية منها ( ليبيا ،
سوريا ، اليمن ، الغراق ، فلسطين ، ... الخ ) كذلك أدى إلى أن المتنازعين إستهتروا بحياة هؤلاء الأطفال والأسر الذين يريدون العيش بسلام وأمان .
لذلك المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل – حماية من خلال سفرائها في العالم بمتابعة كافة القضايا المختصة بهذا الشأن وكلفت الأستاذ : أكرم الشاطري رئيس الشئون القانونية بالمنظمة لمتابعة كافة القضايا الهاصة بالطفولة ، وأوعزت المنظمة لكل سفرائها بالعمل من أجل متابعة القضايا المختلفة التي تهتم بالطفل وأنشأت المنظمة على موقعها الخاص رابطا لشكاوى الإنتهاكات حول العالم
كما ودعت المنظمة الدولية كافة وسائل الإعلام للتظافر معها ومع
المنظمات المهتمه من أجل حماية الأطفال في العالم العربي بالدرجة الأولى وفي العالم بأكمله ثانيا ، وكما ورحبت الدكتورة ميرفت هلال مساعد رئيس المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل – حماية وبالنيابة عن رئيس المنظمة وكافة كوادرها بأننا مستعدون للتعاون مع كافة الجهات الرسمية والمهنية من أجل حماية الأطفال ةمتابعة قضاياهم المختلفة حول العالم .

التعليقات