المذكرة الوطنية للبطرك الراعي: صمود ومقاومة
بيروت - دنيا الوطن
في خضم الازمة السياسية التي يتخبط بها لبنان منذ سنوات دون ان تجد سبيلا للانحسار نتيجة للاستخفاف بالميثاق الوطني اللبناني الذي يكرس الحرية والمساواة وحفظ التعددية، وتراكم الازمات يقابلها تراكم التسويات التي لم تفض ِ الى حلّ في يوم من الايام، ما ادى الى قيام اخطار وجودية قد تأخذ وطننا الى الهاوية.
في مثل هذا الوقت العصيب والدقيق خرج صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بمذكرة وطنية اعلنها في خطاب امام السلك الديبلوماسي في 13 كانون الثاني 2014 ويمكن العودة اليها والافادة منها لما تحويه من حقائق تاريخية ومسلمات ارتضاها اللبنانيون وحملها البطريرك الياس الحويك الى مؤتمر السلام في فرساي عام 1919 عبّر فيها جميع اللبنانيين على ضرورة قيام وطن نهائي لجميع ابنائه والالتزام به فعلا لا قولا من كل القوى السياسية، لان الدولة الفاعلة والقادرة والمنتجة هي التعبير الحقيقي عن الايمان بالكيان والمشروع اللبنانيين (تقول المذكرة).
واذا صفت النوايا، فجميع الملفات الخلافية قابلة للنقاش وايجاد الحلول التوافقية لها، بما فيها ملف المقاومة باعتباره "لب المشكل" كما يدعي فريق 14 آذار دلالة عن جهلهم لتاريخ لبنان ورجالاته الذين قاوموا ضد الاحتلال والقهر بشهادة البطريرك الراعي الذي يقول في مذكرته "ولا تستطيع البطريركية المارونية الا ان تكون امينة لتاريخ شعبها وقادتها وعلى رأسهم بطاركتهم العظام الذين سجلوا صفحات زاهية من الصمود والمقاومة، لذا ندعو الجميع الى التمعن بطبيعة هذا الوطن الذي يولد ويتطور في استمرار تجربته الطويلة في العيش معا"
ولعل من ابرز ما تضمنته المذكرة الدعوة الى اعتماد مبدأ التوافق لكي يتمكن لبنان من تأدية رسالته ويكون قويا بذاته للدفاع عن نفسه.
في خضم الازمة السياسية التي يتخبط بها لبنان منذ سنوات دون ان تجد سبيلا للانحسار نتيجة للاستخفاف بالميثاق الوطني اللبناني الذي يكرس الحرية والمساواة وحفظ التعددية، وتراكم الازمات يقابلها تراكم التسويات التي لم تفض ِ الى حلّ في يوم من الايام، ما ادى الى قيام اخطار وجودية قد تأخذ وطننا الى الهاوية.
في مثل هذا الوقت العصيب والدقيق خرج صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بمذكرة وطنية اعلنها في خطاب امام السلك الديبلوماسي في 13 كانون الثاني 2014 ويمكن العودة اليها والافادة منها لما تحويه من حقائق تاريخية ومسلمات ارتضاها اللبنانيون وحملها البطريرك الياس الحويك الى مؤتمر السلام في فرساي عام 1919 عبّر فيها جميع اللبنانيين على ضرورة قيام وطن نهائي لجميع ابنائه والالتزام به فعلا لا قولا من كل القوى السياسية، لان الدولة الفاعلة والقادرة والمنتجة هي التعبير الحقيقي عن الايمان بالكيان والمشروع اللبنانيين (تقول المذكرة).
واذا صفت النوايا، فجميع الملفات الخلافية قابلة للنقاش وايجاد الحلول التوافقية لها، بما فيها ملف المقاومة باعتباره "لب المشكل" كما يدعي فريق 14 آذار دلالة عن جهلهم لتاريخ لبنان ورجالاته الذين قاوموا ضد الاحتلال والقهر بشهادة البطريرك الراعي الذي يقول في مذكرته "ولا تستطيع البطريركية المارونية الا ان تكون امينة لتاريخ شعبها وقادتها وعلى رأسهم بطاركتهم العظام الذين سجلوا صفحات زاهية من الصمود والمقاومة، لذا ندعو الجميع الى التمعن بطبيعة هذا الوطن الذي يولد ويتطور في استمرار تجربته الطويلة في العيش معا"
ولعل من ابرز ما تضمنته المذكرة الدعوة الى اعتماد مبدأ التوافق لكي يتمكن لبنان من تأدية رسالته ويكون قويا بذاته للدفاع عن نفسه.

التعليقات