جافزا تتوقع زيادة عدد الشركات الأسترالية في المنطقة الحرة بنسبة 10% في 2014
رام الله - دنيا الوطن
استقطبت الحملة الترويجية وندوات الأعمال التي قامت بها المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" في ملبورن وسيدني اهتمام عدد كبير من الشركات الأسترالية الرائدة لتأسيس مكاتب لها في جافزا ومنطقة الشرق الأوسط المتسارعة النمو، حيث تعد جافزا بوابة للتجارة والخدمات اللوجستية للمنطقة بأسرها، وتنشط معظم الشركات الأسترالية المهتمة بالاستثمار في جافزا بمجالات عديدة؛ كالمواد الغذائية، وتطوير البنية التحتية، وقطاع البناء والتشييد.
وكان على رأس وفد جافزا إلى أستراليا عادل الزرعوني نائب رئيس أول مبيعات، وخالد المرزوقي مدير أول مبيعات آسيا والمحيط الهادئ، إضافة إلى وكيم ونتر؛ ممثل جافزا في نيوزيلندا وأستراليا.
وفي تعليقه على الحملة الترويجية في أستراليا، يقول عادل الزرعوني:
"تتمتع دولة الإمارات وأستراليا بعلاقات تجارية ثنائية قوية، إذ تعتبر الإمارات الشرك التجاري الأكبر لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد أعطى المشهد الاقتصادي المتغير في هذه المنطقة التي تتوسع بشكل مطرد؛ فرص نمو ضخمة للشركات العالمية المتعددة الجنسيات في قطاعات مختلفة من تطوير البنية التحتية إلى المواد الغذائية ومن الرعاية الصحية إلى الخدمات اللوجستية. إن اهتمام الشركات الأسترالية خصوصاً العاملة في مجالات الأغذية والبنية التحتية وهي قطاعات قوية في أستراليا هو أمر طبيعي، حيث كشفت واللقاءات وندوات الأعمال عن فرص كبيرة واستقطبت اهتمام المستثمرين".
ونمت التجارة الثنائية بين الإمارات وأستراليا بشكل ملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية لتصل إلى 6 مليارات دولار أمريكي، حيث إن أهم صادرات أستراليا لدولة الإمارات هي الألومينا؛ التي تستخدم لإنتاج الألمنيوم والسيارات وبعض المواد الغذائية، في حين أن واردات أستراليا من الإمارات هي البترول بشكل رئيسي. توفر الاستثمارات الضخمة في قطاع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط والطلب المتزايد على المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية الأخرى فرصاً جذابة للشركات الأسترالية في هذين القطاعين.
وتعدّ أستراليا واحدة من أكبر الاقتصاديات الرأسمالية في العالم بإجمالي ناتج محلي 1.57 تريليون دولار أمريكي. ويسيطر على الاقتصاد الأسترالي قطاع الخدمات (تكنولوجيا المعلومات، والهندسة وغيرها) التي تشكل 68٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ويمثل قطاع التعدين 19٪ من إجمالي الناتج المحلي في حين أن القطاع الزراعي مع الخدمات ذات القيمة المضافة يمثل 12٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ويتم تصدير 60٪ من المنتجات الزراعية إلى الخارج.
وقد جذبت الحملة الترويجية وندوة الأعمال في ملبورن اللاعبين الرئيسيين في قطاعات التعدين والمعادن، والبناء، والمواد الغذائية، حيث حظيت الندوة في ملبورن بدعم من حكومة ولاية فيكتوريا. أما الحملة الترويجية وندوة الأعمال في سيدني فقد جذبت اهتمام الشركات الأسترالية الرائدة في قطاعات البنية التحتية والبناء، وقد تم تنظيمها بالتعاون مع غرفة التجارة الأسترالية.
وتتوقع جافزا زيادة بنسبة 10٪ في عدد الشركات الاسترالية هذا العام، إذ تعد المنطقة الحرة موطناً لأكثر من 50 شركة أسترالية عالمية.
استقطبت الحملة الترويجية وندوات الأعمال التي قامت بها المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" في ملبورن وسيدني اهتمام عدد كبير من الشركات الأسترالية الرائدة لتأسيس مكاتب لها في جافزا ومنطقة الشرق الأوسط المتسارعة النمو، حيث تعد جافزا بوابة للتجارة والخدمات اللوجستية للمنطقة بأسرها، وتنشط معظم الشركات الأسترالية المهتمة بالاستثمار في جافزا بمجالات عديدة؛ كالمواد الغذائية، وتطوير البنية التحتية، وقطاع البناء والتشييد.
وكان على رأس وفد جافزا إلى أستراليا عادل الزرعوني نائب رئيس أول مبيعات، وخالد المرزوقي مدير أول مبيعات آسيا والمحيط الهادئ، إضافة إلى وكيم ونتر؛ ممثل جافزا في نيوزيلندا وأستراليا.
وفي تعليقه على الحملة الترويجية في أستراليا، يقول عادل الزرعوني:
"تتمتع دولة الإمارات وأستراليا بعلاقات تجارية ثنائية قوية، إذ تعتبر الإمارات الشرك التجاري الأكبر لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد أعطى المشهد الاقتصادي المتغير في هذه المنطقة التي تتوسع بشكل مطرد؛ فرص نمو ضخمة للشركات العالمية المتعددة الجنسيات في قطاعات مختلفة من تطوير البنية التحتية إلى المواد الغذائية ومن الرعاية الصحية إلى الخدمات اللوجستية. إن اهتمام الشركات الأسترالية خصوصاً العاملة في مجالات الأغذية والبنية التحتية وهي قطاعات قوية في أستراليا هو أمر طبيعي، حيث كشفت واللقاءات وندوات الأعمال عن فرص كبيرة واستقطبت اهتمام المستثمرين".
ونمت التجارة الثنائية بين الإمارات وأستراليا بشكل ملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية لتصل إلى 6 مليارات دولار أمريكي، حيث إن أهم صادرات أستراليا لدولة الإمارات هي الألومينا؛ التي تستخدم لإنتاج الألمنيوم والسيارات وبعض المواد الغذائية، في حين أن واردات أستراليا من الإمارات هي البترول بشكل رئيسي. توفر الاستثمارات الضخمة في قطاع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط والطلب المتزايد على المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية الأخرى فرصاً جذابة للشركات الأسترالية في هذين القطاعين.
وتعدّ أستراليا واحدة من أكبر الاقتصاديات الرأسمالية في العالم بإجمالي ناتج محلي 1.57 تريليون دولار أمريكي. ويسيطر على الاقتصاد الأسترالي قطاع الخدمات (تكنولوجيا المعلومات، والهندسة وغيرها) التي تشكل 68٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ويمثل قطاع التعدين 19٪ من إجمالي الناتج المحلي في حين أن القطاع الزراعي مع الخدمات ذات القيمة المضافة يمثل 12٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ويتم تصدير 60٪ من المنتجات الزراعية إلى الخارج.
وقد جذبت الحملة الترويجية وندوة الأعمال في ملبورن اللاعبين الرئيسيين في قطاعات التعدين والمعادن، والبناء، والمواد الغذائية، حيث حظيت الندوة في ملبورن بدعم من حكومة ولاية فيكتوريا. أما الحملة الترويجية وندوة الأعمال في سيدني فقد جذبت اهتمام الشركات الأسترالية الرائدة في قطاعات البنية التحتية والبناء، وقد تم تنظيمها بالتعاون مع غرفة التجارة الأسترالية.
وتتوقع جافزا زيادة بنسبة 10٪ في عدد الشركات الاسترالية هذا العام، إذ تعد المنطقة الحرة موطناً لأكثر من 50 شركة أسترالية عالمية.

التعليقات