في مقابله له على قناة القدس الفضائية – النائب حجازي يثمن قرار الرئيس أبو مازن التوجه إلى المؤسسات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
حول قرار الرئيس أبو مازن بالتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أوضح النائبد- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أوضح لقناة القدس الفضائية خلال لقاء معه أوضح حجازي انه يجب الانضمام في البداية إلى اتفاقيات جنيف الأربعة وملحقاتها وتصبح مع الدول المتعاقدة منوها إلى أن نصوص اتفاقيات جنيف لها علاقة بالاستيطان وبالدول المحتلة والأراضي الواقعة تحت الاحتلال، مثمنا قرار الرئيس أبو مازن التوجه إلى المؤسسات الدولية
وأشار حجازي في مقابلته أن هذا القرار الرد الطبيعي على التعنت الإسرائيلي ،ورفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى ،التي حاولت إسرائيل استخدامها ورقة ابتزاز على القيادة الفلسطينية
وأضاف أن القيادة الفلسطينية أبقت الباب مفتوحاً أمام استكمال المفاوضات مبيناً أنه إذا لم تكن هناك جدية فإننا ماضون في خطوتنا للانضمام بعد نهاية المفاوضات0
وأوضح النائب أن الوفد الزائر لقطاع غزة سيلتقي بقادة حركة حماس، ويبحث معهم ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية وسبل دعم تحركاته من جديد
واعتبر حجازي قرار القيادة الفلسطينية بالانضمام إلى المنظمات والمؤسسات الدولية المنبثقة عن الأمم المتحدة ، بأنه حق طبيعي لدولة فلسطين، وأضاف حجازي أن توقيع الرئيس محمود عباس على الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية خطوة بالطريق الصحيح، وردا على المماطلة والتهرب الإسرائيلي وبرعاية أمريكية من تنفيذ الالتزامات ومن بينها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ، واستخدامها كورقة ابتزاز سياسي، مؤكدا أننا الفلسطينيين مع الحل السلمي ونحن أصحاب حق ونحن طرحنا جديدة وهو التوجه للمنظمات الدولية
أما بشان موضوع الأسرى انه أهم موضوع عند الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية هو الموضوع المهم أما بالنسبة للنضال نحن نناضل من داخل أرضنا فلسطين ، وليس من لندن وباريس
على كل الأحوال هذه الخطة الإسرائيلية تحملنا فشل المفاوضات ، والجميع يعرف جيدا من هو الذي فشل المفاوضات
حول قرار الرئيس أبو مازن بالتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أوضح النائبد- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أوضح لقناة القدس الفضائية خلال لقاء معه أوضح حجازي انه يجب الانضمام في البداية إلى اتفاقيات جنيف الأربعة وملحقاتها وتصبح مع الدول المتعاقدة منوها إلى أن نصوص اتفاقيات جنيف لها علاقة بالاستيطان وبالدول المحتلة والأراضي الواقعة تحت الاحتلال، مثمنا قرار الرئيس أبو مازن التوجه إلى المؤسسات الدولية
وأشار حجازي في مقابلته أن هذا القرار الرد الطبيعي على التعنت الإسرائيلي ،ورفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى ،التي حاولت إسرائيل استخدامها ورقة ابتزاز على القيادة الفلسطينية
وأضاف أن القيادة الفلسطينية أبقت الباب مفتوحاً أمام استكمال المفاوضات مبيناً أنه إذا لم تكن هناك جدية فإننا ماضون في خطوتنا للانضمام بعد نهاية المفاوضات0
وأوضح النائب أن الوفد الزائر لقطاع غزة سيلتقي بقادة حركة حماس، ويبحث معهم ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية وسبل دعم تحركاته من جديد
واعتبر حجازي قرار القيادة الفلسطينية بالانضمام إلى المنظمات والمؤسسات الدولية المنبثقة عن الأمم المتحدة ، بأنه حق طبيعي لدولة فلسطين، وأضاف حجازي أن توقيع الرئيس محمود عباس على الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية خطوة بالطريق الصحيح، وردا على المماطلة والتهرب الإسرائيلي وبرعاية أمريكية من تنفيذ الالتزامات ومن بينها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ، واستخدامها كورقة ابتزاز سياسي، مؤكدا أننا الفلسطينيين مع الحل السلمي ونحن أصحاب حق ونحن طرحنا جديدة وهو التوجه للمنظمات الدولية
أما بشان موضوع الأسرى انه أهم موضوع عند الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية هو الموضوع المهم أما بالنسبة للنضال نحن نناضل من داخل أرضنا فلسطين ، وليس من لندن وباريس
على كل الأحوال هذه الخطة الإسرائيلية تحملنا فشل المفاوضات ، والجميع يعرف جيدا من هو الذي فشل المفاوضات

التعليقات