شخص غريب يقتحم مؤسسة داود للتربية و التعليم الخصوصي بتطوان
الرباط- دنيا الوطن
في سابقة خطيرة جدا، اقتحم شخص غريب مؤسسة داود للتربية والتعليم الخصوصي بتطوان المغربية لينهال بالضرب المبرح و الكلام البذيء على أحد التلاميذ و على مديرة مستوى الثانوي الإعدادي بالمؤسسة و التي كانت تجاهد لإنقاذ التلميذ من بين يدي المعتدي الذي تسبب للضحيتين في جروح و إصابات ناهيك عن الأضرار المادية التي ألحقها بمكتب المديرة.
يرجع سبب هذا الاعتداء الشنيع إلى خصام بسيط بين التلميذ الضحية و إحدى التلميذات بفصله، فكان أن حضرت أم التلميذة في الصباح الموالي لإدارة المؤسسة رفقة شخص قدم نفسه بداية على أنه خال الفتاة، والذي ما إن رأى التلميذ (ع.د) حتى ارتمى عليه و انهال عليه بالضرب و التنكيل بطريقة و حشية جدا، مديرة المؤسسة السيدة (ر.ش) أخذت تكافح بكل قوة من أجل إنقاذ التلميذ من بين يدي الشخص المعتدي، فكان أن نالها ما نال التلميذ من ضرب و تنكيل و كلام بذيء جدا ناهيك عن تكسير محتويات مكتبها، ورغم محاولات باقي الأطر التربوية بالمؤسسة تهدئة المعتدي و احتواء الوضع ما أمكن، إلا أنه استمر في الصراخ بشكل هستيري جدا و وصف المديرة الضحية بأقذع الألفاظ، و التهديد بارتكاب أفعال فاضحة و التوعد بالأذى وأنه يمثل السلطة، مما اضطر إدارة المؤسسة إلى الاتصال الفوري بالشرطة التي هرعت إلى المؤسسة و ألقت القبض على المعتدي حيث بينت التحقيقات الأولية أنه ليس خال الفتاة كما ادعى بداية، و أنه مجرد أحد معارف أمها، كما تبين أن علاقته بالسلطة تتلخص في كونه مرشحا لشغل منصب مقدم الحارة، فيما نقلت المديرة و التلميذ المصابين لتلقي العلاجات كما سلمت لهما شواهد طبية بالأضرار الجسدية التي تعرضا لها. و المعتدي يقبع الآن في السجن المحلي بانتظار محاكمته.
حادث الاعتداء خلق حالة عارمة من الخوف و الهلع لدى التلاميذ، و صدمة كبيرة جدا لكل الأطر التربوية و الإدارية بالمؤسسة و للآباء المذهولين الذين شهدوا الواقعة، كما تسبب في تعثر تام للسير العادي للدراسة.
ردود الفعل كانت قوية و فورية على جميع الأصعدة، خصوصا و أن الحادث يعتبر سابقة في الاعتداء على حرمة مؤسسة تعليمية لها قدسيتها و سمعتها في المنطقة، و هو أمر مرفوض بتاتا حتى لو كان من أب أو ولي أمر، فكيف إذا ما كان المعتدي غريبا و ليست له أي صفة. كما عمت حالة كبيرة من الاستياء والاستهجان مما تعرض له التلميذ (ع.د) من اعتداء شنيع خلف له أضرارا جسدية و نفسية سيئة جدا، وكذا ما تعرضت له المديرة (ر.ش) من ضرب و كلام ناب يخدش الحياء، و هي التي يشهد لها بالسمعة الطيبة والأخلاق الحميدة و التاريخ الطويل من العطاء في المجال التربوي.
في سابقة خطيرة جدا، اقتحم شخص غريب مؤسسة داود للتربية والتعليم الخصوصي بتطوان المغربية لينهال بالضرب المبرح و الكلام البذيء على أحد التلاميذ و على مديرة مستوى الثانوي الإعدادي بالمؤسسة و التي كانت تجاهد لإنقاذ التلميذ من بين يدي المعتدي الذي تسبب للضحيتين في جروح و إصابات ناهيك عن الأضرار المادية التي ألحقها بمكتب المديرة.
يرجع سبب هذا الاعتداء الشنيع إلى خصام بسيط بين التلميذ الضحية و إحدى التلميذات بفصله، فكان أن حضرت أم التلميذة في الصباح الموالي لإدارة المؤسسة رفقة شخص قدم نفسه بداية على أنه خال الفتاة، والذي ما إن رأى التلميذ (ع.د) حتى ارتمى عليه و انهال عليه بالضرب و التنكيل بطريقة و حشية جدا، مديرة المؤسسة السيدة (ر.ش) أخذت تكافح بكل قوة من أجل إنقاذ التلميذ من بين يدي الشخص المعتدي، فكان أن نالها ما نال التلميذ من ضرب و تنكيل و كلام بذيء جدا ناهيك عن تكسير محتويات مكتبها، ورغم محاولات باقي الأطر التربوية بالمؤسسة تهدئة المعتدي و احتواء الوضع ما أمكن، إلا أنه استمر في الصراخ بشكل هستيري جدا و وصف المديرة الضحية بأقذع الألفاظ، و التهديد بارتكاب أفعال فاضحة و التوعد بالأذى وأنه يمثل السلطة، مما اضطر إدارة المؤسسة إلى الاتصال الفوري بالشرطة التي هرعت إلى المؤسسة و ألقت القبض على المعتدي حيث بينت التحقيقات الأولية أنه ليس خال الفتاة كما ادعى بداية، و أنه مجرد أحد معارف أمها، كما تبين أن علاقته بالسلطة تتلخص في كونه مرشحا لشغل منصب مقدم الحارة، فيما نقلت المديرة و التلميذ المصابين لتلقي العلاجات كما سلمت لهما شواهد طبية بالأضرار الجسدية التي تعرضا لها. و المعتدي يقبع الآن في السجن المحلي بانتظار محاكمته.
حادث الاعتداء خلق حالة عارمة من الخوف و الهلع لدى التلاميذ، و صدمة كبيرة جدا لكل الأطر التربوية و الإدارية بالمؤسسة و للآباء المذهولين الذين شهدوا الواقعة، كما تسبب في تعثر تام للسير العادي للدراسة.
ردود الفعل كانت قوية و فورية على جميع الأصعدة، خصوصا و أن الحادث يعتبر سابقة في الاعتداء على حرمة مؤسسة تعليمية لها قدسيتها و سمعتها في المنطقة، و هو أمر مرفوض بتاتا حتى لو كان من أب أو ولي أمر، فكيف إذا ما كان المعتدي غريبا و ليست له أي صفة. كما عمت حالة كبيرة من الاستياء والاستهجان مما تعرض له التلميذ (ع.د) من اعتداء شنيع خلف له أضرارا جسدية و نفسية سيئة جدا، وكذا ما تعرضت له المديرة (ر.ش) من ضرب و كلام ناب يخدش الحياء، و هي التي يشهد لها بالسمعة الطيبة والأخلاق الحميدة و التاريخ الطويل من العطاء في المجال التربوي.

التعليقات