بعد أن حازت على جائزة المرأة المبدعة : جذور الزيتون تكرم الدكتور منى الفرا لدورها الإنساني

بعد أن حازت على جائزة المرأة المبدعة : جذور الزيتون تكرم الدكتور منى الفرا لدورها الإنساني
غزة - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
بعد أن حازت على جائزة جمعية المرأة المبدعة ضمن مجموعة من النساء اللواتي كرمن من قبل الجمعية لدورها وعملها الإنساني في خدمة شعبها قامت جمعيه جذور الزيتون بتكريم الدكتورة منى الفرا نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر نظرا
أيضا لعملها الإنساني المتواصل لمساعده النساء والوقوف بجانبهم حيت كرمت جميله دلول رئيس مجلس ادارة جمعية جذور الدكتورة منى إلى جانب تكريمها لأمهات الشهداء والايتام وبعض السيدات من الجمعيه

وكانت الدكتور منى الفرا نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية قالت في حفل تكريم توزيع الجوائز على النساء المبدعات التي نظمته جمعية المرأة المبدعة : "بكل حب وتقدير أقول بأن المرأة الفلسطينية أبدعت وابتكرت خارج النطاق المألوف للإبداع ."وأضافت نلتقي معا في هذا اليوم من آذار ..هذا الشهر الفلسطيني بامتياز وبكل المعايير ..آذار الشهيد ..آذار المرأة ..الأم والأخت والابنة ..آذار الكرامة .. آذار الأرض الفلسطينية ..وأوضحت يعانقنا آذار هذا العام ولا زالت المرأة الفلسطينية أما وزوجة وأختا وابنة , تكافح دون كلل أو ملل لانتزاع حقوقها الأساسية ..المسكن الآمن.. الغذاء .. المياه الصحية .. التعليم .. العمل.. الترفيه, والحق في الحياة , وغيرها من الحقوق الطبيعية التي لا تنفصم عن الإنسان كإنسان.

وأيضا تكافح كما كل النساء في كل بقعة على هذه الأرض في عالمنا هذا لتحقيق المساواة وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص وممارسة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية أسوة بمختلف شرائح المجتمع الأخرى

وأضافت يعانقنا آذار هذا العام ولازلنا تحت الاحتلال والحصار والتمدد الاستيطاني , كما لازلنا ننوء تحت وطأة الانقسام البغيض ولا نبالغ إن قلنا بأن معاناة المرأة في هذه المرحلة السوداء من تاريخنا هي الأشد والأكثر تعقيدا وألما.وشددت الدكتورة الفرا في كلمتها بأننا نريد المرأة الشريكة الحقيقية في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية , والتي تخترق جدران البيت إلى
رحاب التعليم والعمل والحياة وتقف جنبا إلى جنب مع شريكها عونا وسندا .. وأيضا نريد المرأة القادرة على الابتكار والمبادرة والابداع أمام جميع الظروف ..

ونريد المرأة التي لا تستسلم لقيود ومفاهيم دونية بالية بل تحولها إلى قوة تراكمية لبناء مجتمع صحي متماسك ومتقدم وذلك بالعلم والوعي والعمل.وكذلك نريد المرأة التي تؤثر فعلا في التغيير في المجتمع ضمن هوية وطنية وفكرية واضحة وليس كديكور أو متطلب غربي ليبرالي مفروض ومشروط.

التعليقات