وزارة التربية تكرم الطلبة الفائزين والمشاركين بمسابقة قطار المعرفة الدولية

وزارة التربية تكرم الطلبة الفائزين والمشاركين بمسابقة قطار المعرفة الدولية
نابلس- دنيا الوطن
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، في معهدها الوطني للتدريب، وبالتعاون مع مدرسة البحث العلمي في دبي، حفلاً؛ لتكريم الطلبة الفائزين والمشاركين بمسابقة قطار المعرفة الدولية، من مديريات القدس والخليل ورام الله وسلفيت وطولكرم ونابلس.

وحضر فعاليات التكريم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ونائب محافظ رام الله والبيرة حمدان البرغوثي، ورئيس قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية بمدرسة البحث العلمي في دبي، ورئيس مسابقة قطار المعرفة ليلى الزبدة، وأسرة الوزارة من مشاركين ومنسقين ومحكمين ومديري التربية ومعلمين.

وتهدف هذه المسابقة، التي يتم إجراؤها سنوياً بدعم من مدرسة البحث العلمي في دبي، عبر إجراء فعاليات تنافسية بين الطلبة في مجال قراءة الكتب والروايات العالمية والمحلية، إلى تعزيز وتشجيع الطلبة على المطالعة وعاداتها وتوسيع مداركهم ومهاراتهم ومعارفهم، وكذلك لتمثيل دولة فلسطين في المسابقة النهائية الدولية في دبي بالإمارات العربية المتحدة من قبل الفائزين.

وبين د. صالح أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار جهود الوزارة الرامية الى تحسين نوعية التعليم والتعلّم، وتعزيز النشاطات اللامنهجية، وغرس ثقافة القراءة والمطالعة لدى الطلبة، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت الاسبوع الماضي حملة اعلامية بهذا الخصوص لتشجيع القراءة بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، إيماناً بأهمية العلم والثقافة والمعرفة لدى طلبتنا، ودورها الرائد في تطورّهم العلمي وتحسين تحصيلهم، وتنمية مواهب البحث لديهم واثراء تفكيرهم ولغة الحوار لديهم.

وأعرب د. صالح عن سعادته للمشاركة في هذا الحفل لتكريم طلبة فازوا على مستوى مديرياتهم وآخرين فازوا على مستوى الوطن، قائلاً:" يحدونا الأمل أن تحقق فلسطين نتائج مشرفة في التصفيات النهائية كما حصل عام 2012 حين احرزت الطالبة حنين عماد القاضي من المدرسة الاسلامية للبنات في محافظة رام الله والبيرة على المركز الاول على مستوى الدول العربية المشاركة".

ودعا إلى ضرورة توثيق علاقة الطلبة بالكتاب في ظل العصر الراهن الذي باتت مغرياته تقودهم إلى حيث المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وتصفح الانترنت بسلبياته وايجابياته، الأمر الذي يحتم على الجميع مسؤولية ارشادهم إلى ضرورة الملاءمة والموازنة في استخدام مستجدات العصر التكنولوجية ومطالعة الكتب.

واختتم د. صالح حديثه بالمباركة للطلبة الفائزين ولذويهم ومعلميهم والمشرفين عليهم وكل الزملاء التربويين الذين دعموهم وساندوهم للاشتراك في هذه المسابقة، حيث عملوا في إطار فريق عمل كامل متكامل كخلية واحدة.

بدوره، أشاد البرغوثي بالانجازات التي يحققها طلبتنا في كافة المحافل العربية والعالمية وتمسكهم بخيار التعليم والمعرفة، لافتاً إلى أن هذه الانجازات المميزة تنسجم مع الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل انتزاع الحقوق المشروعة وتجسيد الانتصارات ومواجهة ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية.

كما أكد البرغوثي أن هذه الفعالية وغيرها من النشاطات التي تنفذها وزارة التربية بالتعاون مع المؤسسات العربية والدولية تبرهن على روح العمل والتوجه الصادق نحو تدعيم أركان الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي كلمة الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، أوضح مدير دائرة الإعلام التربوي في الوزارة عبد الحكيم أبو جاموس أن هذه المسابقة تكرس القراءة كنهج، وتغرسها في نفوس أبنائنا، وصدورهم وعقولهم كثقافة، فتتسع مداركهم، وآفاق تفكيرهم، وبذلك تتحقق أهداف الوزارة الرامية إلى الاستثمار في أبنائها الطلبة.

وتابع قائلاً: "هنيئاً لنا بأبنائنا الذين ينهلون من منهل علمي ثقافي عذب، هنيئاً لمن وصلوا إلى هذه المرحلة، وهنيئاً لمن سيمثلون فلسطين في الامارات، أولئك هم المميزون الذين سيرفعون هاماتنا عالياً".

وقدم أبو جاموس شكره لراعيي الحملة الوطنية لتشجيع المطالعة صاحب (مدرسة البحث العلمي) عبدالرحمن الشامسي ورئيس مجلس إدارتها نجلاء الشامسي، معرباً عن تقديره لأسرة المسابقة من مشاركين ومحكمين ومنسقين وممثلين عن المؤسسات الشريكة.

بدورها، أشارت الزبدة إلى أن هذه المسابقة العربية بلغت بهذا اللقاء ستة عشر عاماً من عمرها، بمشاركة العشرات من الألوف بلغت عشرين ألف مشارك ومشاركة بمشاركة ألف مدرسة.

وأردفت بقولها: "لقد أجريت التصفيات الأولى للمرشحين من فلسطين لمئتين واثنين وستين طالباً وطالبة وقد أجرتها لجان تحكيم متخصصة من موجهي اللغة العربية وقد اخترنا الأول على كل مرحلة من كل مدرسة، ثم عرضنا صفوة الأوائل الفائزين على مستوى مدارسهم على اختبارات شفوية أخرى وتحريرية لخمسة وسبعين طالباً وطالبة لاختيار العشرة الأوائل على مستوى فلسطين وسنختار الفائز بالمركز الأول من دولة الإمارات ومن شقيقاتنا من الدول العربية المشاركة معنا.

وأعربت الزبدة عن شكرها وتقديرها لكافة المشاركين خاصة للجان التحكيم ولراعيي المسابقة عبد الرحمن الشامسي ونجلاء الشامسي ولأسرة وزارة التربية والتعليم العالي على جهودهم وتعاونهم في سبيل انجاح هذه الفعالية المميزة.

وتضمن الحفل عرض فيلم قصير حول المسابقة ودوراتها والمشاركين فيها والفائزين.

وفي ختام الحفل، الذي تولى عرافته ثائر ثابت من دائرة الإعلام التربوي بالوزارة، تم توزيع الشهادات والهدايا التقديرية والميداليات على الطلبة المشاركين.

وفيما يلي أسماء العشرة الأوائل من الطلبة الفائزين الذي سيمثلون دولة فلسطين في التصفيات النهائية بدولة الإمارات العربية:  

فازت بالمرتبة الأولى الطالبة سارة رعد معالي من مدرسة بنات سلفيت في مديرية سلفيت، الثانية جنى عمار أبو يعقوب من بنات الإسلامية الثانوية في رام الله والبيرة، الثالثة هبة بشار العاصي من بنات كمال جنبلاط في نابلس، الرابعة فارس تيسير الجمل من الفاضلية الثانوية في طولكرم، الخامسة روان عمر وحيدي من بنات البيرة الثانوية في رام الله والبيرة، السادسة سندس هاني مهدي من رشدية المحتسب الأساسية في الخليل، السابعة محمود ماجد عودة من ذكور سلفيت في سلفيت، الثامنة ملاك إبراهيم عبد اللطيف من بنات زيتا الثانوية في طولكرم، التاسعة دانية عزمي جاموس من محمود أبو غزالة في نابلس، العاشرة ساجدة محمد براغيثي من بنات أبو بكر الصديق في القدس. 



التعليقات