في الذكري الأولى لاستشهاد الأسير ميسرة أبوحمدية .. اسرى غزة : عشرات الاسرى يواجهون نفس المصير

رام الله - دنيا الوطن
دعت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الى مساندة الأسرى المرضي داخل السجون في التزامن مع الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير ميسرة أبوحمدية 64 عاما، الذي كان يعاني من مرض ﺳرطﺎن الحنجرة والذي انتشر ﻓﻲ جميع جسده ولم يقدم له العلاج اللازم، لينال الشهادة داخل زنازين الاحتلال ويكون عنواناً بارزا للإهمال الطبي الذي يمارس الان بحق الأسرى جميعاً.

واعتبرت الوزارة أن قضية الأسرى المرضي من أكبر وأهم القضايا التي يجمع عليها الشعب الفلسطيني في مختلف فصائله وتوجهاته السياسة، موضحة أن خلف القضبان أكثر 1200 أسير فلسطيني مريض يتوحدون في مطالبهم ومعاناتهم، والحالة الصعبة التي تعيها الحركة الأسيرة كافة وخاصة المرضى منهم، مطالبة البرلمان الأوروبي بتفعيل القرار الذي صدر عنه العام الماضي بإرسال بعثة تقصى حقائق برلمانية، وذلك للاطلاع على أوضاع الاسرى في سجون الاحتلال.

وأكدت الوزارة على أن هذه الجريمة النكراء يجب ألا تمر مرور الكرام، مطالبةالجميع بان يكون له كلمة عالية وموقف فاعل تجاه هذه الجريمة النكراء وغيرها من  الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، وملاحقة قادة الاحتلال دوليا ومحاسبتهم على جرائمهم المتكررة بحق أسرانا داخل السجون.

وشددت الوزارة على ضرورة تكاتف الجهود الاسلامية والعربية لفضح جرائم الاحتلال وعدم التغطية على افعاله المجرمة من قبل المؤسسات الحقوقية والانسانية وخاصة انه لا يزال هناك أسري يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، ويعيشون اوضاع مأساوية في غاية الخطورة ويخشى من ان يكون مصيرهم كمصير الأسير عرفات جرادات والأسير ميسرة أبو حمدية، محذرة في الوقت نفسه من خطورة اوضاع الاسرى المرضى داخل السجون.

يذكر أن الأسير أبوحمدية يبلغ من العمر(64) عاما أبعد إلى الأردن لسنوات طويلة ثم سمح له بالعودة عام (1998) ليعتقل عام(2002) بتهم مبينة على اعترافات أدلى بها أسرى آخرون لم يعترف بها بدوره، ويحكم على أثرها بالسجن المؤبد.

التعليقات