الضغط الشعبي: شركة كهرباء وسط الدلتا مقبرة للشرفاء
رام الله - دنيا الوطن
كشفت حركة الضغط الشعبي، عن استمرار مسلسل اهدار المال العام بشركات الكهرباء في مصر، برعاية قيادات هذه الشركات
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان شركة وسط الدلتا لانتاج الكهرباء، تعد شاهد العيان على استمرار فساد قيادات الشركة، وتعمدهم مخالفة القوانين واهدار المال العام
واضافت ان المهندس شريف بدر، بشركة وسط الدلتا لانتاج الكهرباء، تقدم بعدد من الشكاوى للمهندس محمود النقيب رئيس الشركة بشان المخالفات التى تحدث بالمستعمرة السكنية التابعة للشركة بالنوبارية و إغلاق عدد كبير من الشقق من قبل العاملين دون الاستفادة منها بالاضافة لوجود عدد من العاملين حصلوا على اجازات بدون مرتب للعمل بشركات خاصة دون تسليم الشقق المخصصة لهم بالمخالفة للقواعد و حالة التردى التى وصلت لها المستعمرة
واشارت الى انه وبالرغم من هذا الا ان الشركة احالت المهندس شريف بدر للتحقيق بتهمة مخالفة نظام الشركة فى تقديم الشكاوى، رغم انه سلك جميع الطرق المشروعة للشكوى من خلال رؤسائه فى العمل ورئيس الشركة محمود النقيب الذى
إعتاد إحالة ومجازاة كل من يتقدم بشكاوى او ينشر مستندات فساد خاصة على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك
واكدت المصري، وفق مصادرها ان اغلب رؤساء الشركات و على راسهم محمود النقيب مُخصص لهم شقق تابعة لقطاع الكهرباء و يتم اغلاقها والاقامة فى الشقق الخاصة بهم وترك شقق الكهرباء لابنائهم و هذا هو سر صمت رؤساء الشركات تجاه هذه المخالفات ومحاولة اسكات كل من يتقدم بشكاوى او يحاول كشف الفساد، وهو ما حدث بالفعل مع المدعو احمد السعيد السعيد عبدالواحد، فنى ثان فى الشركة، والذى قدم شكاوى واوراق خطيرة بوجود فساد فى تعيين مندوبى الامن بالشركة وسلك الطرق المشروعة إلا ان محمود النقيب رئيس الشركة اصدر قراره رقم 113 / 2014 بمجازاته بخصم ثلاثة ايام من راتبه بتهمة حصوله على مستندات تخص بعض مندوبى الامن
الذين تم تعيينهم خلال شهر يوليو 2013 والاحتفاظ بها لنفسه وافشاء ما بها من بيانات ومعلومات دون التصريح من السلطة المختصة بذلك
ووصفت مؤسسة الحركة، شركة وسط الدلتا بمقبرة الشرفاء، في ظل وجود قياداتها الفاسدة، والتي تعمل ضد مصلحة البلاد، مطالبة وزير الكهرباء بضرورة التدخل لوقف ممارسات رئيس الشركة و اضطهاده لكل من تسول نفسه نشر مستندات تثبت وجود فساد مالى أو إدارى
كشفت حركة الضغط الشعبي، عن استمرار مسلسل اهدار المال العام بشركات الكهرباء في مصر، برعاية قيادات هذه الشركات
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان شركة وسط الدلتا لانتاج الكهرباء، تعد شاهد العيان على استمرار فساد قيادات الشركة، وتعمدهم مخالفة القوانين واهدار المال العام
واضافت ان المهندس شريف بدر، بشركة وسط الدلتا لانتاج الكهرباء، تقدم بعدد من الشكاوى للمهندس محمود النقيب رئيس الشركة بشان المخالفات التى تحدث بالمستعمرة السكنية التابعة للشركة بالنوبارية و إغلاق عدد كبير من الشقق من قبل العاملين دون الاستفادة منها بالاضافة لوجود عدد من العاملين حصلوا على اجازات بدون مرتب للعمل بشركات خاصة دون تسليم الشقق المخصصة لهم بالمخالفة للقواعد و حالة التردى التى وصلت لها المستعمرة
واشارت الى انه وبالرغم من هذا الا ان الشركة احالت المهندس شريف بدر للتحقيق بتهمة مخالفة نظام الشركة فى تقديم الشكاوى، رغم انه سلك جميع الطرق المشروعة للشكوى من خلال رؤسائه فى العمل ورئيس الشركة محمود النقيب الذى
إعتاد إحالة ومجازاة كل من يتقدم بشكاوى او ينشر مستندات فساد خاصة على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك
واكدت المصري، وفق مصادرها ان اغلب رؤساء الشركات و على راسهم محمود النقيب مُخصص لهم شقق تابعة لقطاع الكهرباء و يتم اغلاقها والاقامة فى الشقق الخاصة بهم وترك شقق الكهرباء لابنائهم و هذا هو سر صمت رؤساء الشركات تجاه هذه المخالفات ومحاولة اسكات كل من يتقدم بشكاوى او يحاول كشف الفساد، وهو ما حدث بالفعل مع المدعو احمد السعيد السعيد عبدالواحد، فنى ثان فى الشركة، والذى قدم شكاوى واوراق خطيرة بوجود فساد فى تعيين مندوبى الامن بالشركة وسلك الطرق المشروعة إلا ان محمود النقيب رئيس الشركة اصدر قراره رقم 113 / 2014 بمجازاته بخصم ثلاثة ايام من راتبه بتهمة حصوله على مستندات تخص بعض مندوبى الامن
الذين تم تعيينهم خلال شهر يوليو 2013 والاحتفاظ بها لنفسه وافشاء ما بها من بيانات ومعلومات دون التصريح من السلطة المختصة بذلك
ووصفت مؤسسة الحركة، شركة وسط الدلتا بمقبرة الشرفاء، في ظل وجود قياداتها الفاسدة، والتي تعمل ضد مصلحة البلاد، مطالبة وزير الكهرباء بضرورة التدخل لوقف ممارسات رئيس الشركة و اضطهاده لكل من تسول نفسه نشر مستندات تثبت وجود فساد مالى أو إدارى

التعليقات