فيديو:الفنانة الفلسطينية منال موسى تشق طريق النجومية عبر "أراب ايدول"
رام الله - دنيا الوطن
عبر صوتها العذب والدافىء، وانسياب الكلمات والألحان من حنجرة تجمعت فيها ألوان الغناء التراثية والطربية، استطاعت الفنانة التي لفتت الأنظار إليها بفترة قصيرة منال موسى، من دير الأسد في الجليل الأعلى، حجز معقدها للمرحلة الثانية من برنامج المواهب العربية "أراب ايدول" في موسمه الثالث.
فرحة عارمة وابتسامة عريضة رسمت على وجه موسى بعد تأهلها للمرحلة الثانية رغم وجود أكثر من 500 شاب وشابة حضروا لمدينة رام الله الشهر الماضي للمنافسة على النجومية. منال تمنت النجاح للجميع لأنهم "يستحقونه" وفق ما تقول.
تضيف موسى في لقاء خاص مع وطن للأنباء: نقص الفنانات الفلسطينيات في الوطن العربي والرغبة في نشر التراث الفلسطيني باعتباره أروع تراث بالعالم وتوفر الأصوات العذبة والأداء الرائع، هو ما دفعني للمشاركة بأراب ايدول.
تتابع: في حال وصولي لمراحل متقدمة في البرنامج، سأقوم بالتنويع بين الألوان الغنائية، من التراثي إلى الطربي والعراقي والخليجي، ومن فنانات الأخير أعشق صوت ذكرى وأسماء المنور، إلا أن سلم أولوياتها سيتركز على الأغاني التراثية.
وتضيف موسى بأن الكوفية الفلسطينية "ستبقى رفيقة دربها خلال المشاركة في البرنامج، والثوب والمطرزات الفلسطينية باعتبارها الأجمل في الأزياء العالمية".
وبدأت مشوارها منذ الصغر بحب الغناء والطرب الأصيل، عبر مشاركتها في الحفلات المدرسية والمهرجانات في بلدتها دير الأسد قبل أن تنتقل للعيش في ميدنة رام الله، ومن بين ما غنته "الدلعونا" التراثية برفقة الفنان القدير رفعت الأسدي.
توضح موسى أن أغنية "الدلعونا" صُورّت في قرية كفر برعم المهجرة من قبل الاحتلال، وفي منطقة رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وتسعى برفقة فنانة ترسم الحناء في قرية دير الأسد، إلى إحياء التراث الفلسطيني في ظل نقص الأغاني التراثيىة، وتنظيم العرس الفلسطيني.
وختمت موسى لقاءها مع وطن للأنباء بأغنية "هدي يا بحر هدي" لشاعر الثورة الفلسطينية الراحل أبو عرب، حيث حققت حلمه فيها بتصويرها على شواظئ عكا وأسوار العرقة، مشيرةً إلى أن "عيني أبو عرب دمعت حين سماع الأغنية أثناء وجوده في مدينة رام الله، إضافة لنيل الأغنية إعجاب اللاجئين الفلسطينيين".
عبر صوتها العذب والدافىء، وانسياب الكلمات والألحان من حنجرة تجمعت فيها ألوان الغناء التراثية والطربية، استطاعت الفنانة التي لفتت الأنظار إليها بفترة قصيرة منال موسى، من دير الأسد في الجليل الأعلى، حجز معقدها للمرحلة الثانية من برنامج المواهب العربية "أراب ايدول" في موسمه الثالث.
فرحة عارمة وابتسامة عريضة رسمت على وجه موسى بعد تأهلها للمرحلة الثانية رغم وجود أكثر من 500 شاب وشابة حضروا لمدينة رام الله الشهر الماضي للمنافسة على النجومية. منال تمنت النجاح للجميع لأنهم "يستحقونه" وفق ما تقول.
تضيف موسى في لقاء خاص مع وطن للأنباء: نقص الفنانات الفلسطينيات في الوطن العربي والرغبة في نشر التراث الفلسطيني باعتباره أروع تراث بالعالم وتوفر الأصوات العذبة والأداء الرائع، هو ما دفعني للمشاركة بأراب ايدول.
تتابع: في حال وصولي لمراحل متقدمة في البرنامج، سأقوم بالتنويع بين الألوان الغنائية، من التراثي إلى الطربي والعراقي والخليجي، ومن فنانات الأخير أعشق صوت ذكرى وأسماء المنور، إلا أن سلم أولوياتها سيتركز على الأغاني التراثية.
وتضيف موسى بأن الكوفية الفلسطينية "ستبقى رفيقة دربها خلال المشاركة في البرنامج، والثوب والمطرزات الفلسطينية باعتبارها الأجمل في الأزياء العالمية".
وبدأت مشوارها منذ الصغر بحب الغناء والطرب الأصيل، عبر مشاركتها في الحفلات المدرسية والمهرجانات في بلدتها دير الأسد قبل أن تنتقل للعيش في ميدنة رام الله، ومن بين ما غنته "الدلعونا" التراثية برفقة الفنان القدير رفعت الأسدي.
توضح موسى أن أغنية "الدلعونا" صُورّت في قرية كفر برعم المهجرة من قبل الاحتلال، وفي منطقة رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وتسعى برفقة فنانة ترسم الحناء في قرية دير الأسد، إلى إحياء التراث الفلسطيني في ظل نقص الأغاني التراثيىة، وتنظيم العرس الفلسطيني.
وختمت موسى لقاءها مع وطن للأنباء بأغنية "هدي يا بحر هدي" لشاعر الثورة الفلسطينية الراحل أبو عرب، حيث حققت حلمه فيها بتصويرها على شواظئ عكا وأسوار العرقة، مشيرةً إلى أن "عيني أبو عرب دمعت حين سماع الأغنية أثناء وجوده في مدينة رام الله، إضافة لنيل الأغنية إعجاب اللاجئين الفلسطينيين".

التعليقات